اخر الاخبار
تابعونا

انباء اولية عن عملية طعن في القدس

تاريخ النشر: 2020-05-25 17:02:43
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

المطران عطا الله حنا:المسيحيون في بلادنا ليسوا اقلية في وطنهم وليسوا من مخلفات حملات الفرنجة بل هم اصيلون


استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس اليوم وفدا من شخصيات ووجهاء مدينة قلقيلية في شمال الضفة الغربية والذين يقومون بجولة في البلدة القديمة من القدس حيث زاروا المسجد الأقصى وكنيسة القيامة حيث استقبلهم سيادة المطران مرحبا بزيارتهم .



قال سيادة المطران في كلمته بأننا نرحب بكم باسم كنيستنا ومسيحيي مدينتنا المقدسة وستبقى دوما أبواب كنائسنا كما هي قلوبنا مفتوحة لكافة أبناء شعبنا حيثما كانوا واينما وجدوا ذلك لان رسالة كنيستنا كانت وستبقى رسالة المحبة والاخوة والرحمة والتلاقي بين الانسان واخيه الانسان .



اننا نرفض كافة مظاهر التطرف والكراهية والعنصرية أيا كان مصدرها وايا كان أولئك الذين يروجون لها لأننا نعتقد بأن هذه المفاهيم الخاطئة انما تتناقض وقيمنا واخلاقنا ومبادئنا كما انها تتعارض ومصالح شعبنا الفلسطيني هذا الشعب المناضل والمكافح من اجل قضيته العادلة والتي تعتبر اعدل قضية عرفها التاريخ الحديث .




علينا ان نعمل معا وسويا من اجل تطهير مجتمعنا من المظاهر السلبية وفي مقدمتها ظاهرة العنف وروح الانتقام ونشر الشائعات كما ويجب علينا جميعا ان نتعاون معا وسويا من اجل مواجهة مظاهر التطرف والتكفير التي لا يستفيد منها الا اعداءنا الذين يريدوننا ان نكون في حالة انقسام وتشرذم وفتن لكي يتسنى لهم تمرير مشاريعهم في هذه الأرض المقدسة .



ان خطابنا الديني يجب ان يكون دوما خطابا متسامحا إنسانيا ولا يجوز ان تُستغل منابر دور العبادة من اجل التحريض على الكراهية والعنف والعنصرية .



المسيحيون في هذه الأرض المقدسة ليسوا جماعة اوتي بها من هنا او من هناك فنحن كنا قبل الإسلام وبقينا بعد مجيء الإسلام وتفاعلنا مع الحضارة الإسلامية .




المسيحيون في بلادنا ليسوا من مخلفات حملات الفرنجة الصليبية كما يسميها البعض هذه الحملات التي استهدفت المسيحيين اكثر من المسلمين والتي كان هدفها هو اقتلاع المسيحيين من جذورهم وانتماءهم واضعاف وتهميش حضور الكنيسة المشرقية الاصلية والاصيلة في بلادنا ومشرقنا .



بالكراهية والتطرف لا تحرر ولا تبنى الأوطان بل بثقافة المحبة والمودة والتسامح والعيش المشترك والوحدة الوطنية .



والمسيحيون الفلسطينيون وان كانوا قلة في عددهم الا انهم ليسوا اقلية ونحن نرفض ان ينظر الينا احد وكأننا اقلية لان هذا لا يسيء الينا فقط بل يسيء الى شعبنا والى تاريخ بلادنا المقدسة التي منها انطلقت الرسالة المسيحية الى مشارق الأرض ومغاربها .



نحن فلسطينيون وسنبقى كذلك ولن تؤثر علينا اية عوامل تريدنا ان نتخلى عن وطنيتنا وعن انتماءنا لهذه الأرض ولهذا الشعب المناضل والمقاوم من اجل الحرية .



وضع سيادته الوفد في صورة ما تتعرض له مدينة القدس وخاصة المسجد الأقصى كما وتحدث عن استهداف الأوقاف المسيحية وأجاب على عدد من الأسئلة والاستفسارات .

>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة