اخر الاخبار
تابعونا
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

وفد من فلسطينيي الداخل يعود من قطاع غزة بانطباعات موجعة ... د.اياد خمايسي : نقص حاد في أدوية كثيرة

عاد وفد طبي من الداخل من غزة بعد زيارة خاطفة ليومين قدم خلالها مساعدات متنوعة في مستشفياتها وقد عبّر بعض الأطباء المشاركين عن صدمتهم مجددا من تدهور حياة الأهالي هناك ومن الحالة الطبية المأساوية قي.ظل الحصار.



 الدكتور إياد خمايسي من بلدة كفركنا في الجليل يواظب على زيارة غزة منذ سنوات ضمن وفود طبية تقدم مساعدات مهنية وإنسانية لمستشفياتها ومرضاها منذ سنوات. 


رغم تجربته الغنية وزياراته الكثيرة للقطاع فقد عبر الدكتور إياد خمايسي(  مدير وحدة تنظير الجهاز الهضمي المتقدم في مستشفى رمبام – حيفا وفي مستشفى العائلة المقدسة - الناصرة) عن صدمته مجددا من مأساة الأهالي في ظل الحصار والفقر والحرمان من الحق الأساسي بسلامة الجسم والصحة والتداوي. 



ويوضح  بروفيسور خمايسي  إنها كانت زيارة خاطفة تبلغ نصف ساعة للشوارع والأسواق كي يعود بانطباعات موجعة عن حياة البؤس والشقاء كما يتجلى في بسطات يبيع فيها بعض الناس حبات قليلة من الخضراوات. 



يشار أن المستشفى الأوروبي حيوي جدا لأنه على الحدود مع إسرائيل ويستقبل عشرات الإصابات كل أسبوع. ويعمل خمايسي على تجميع أطباء مستشفيات غزة ضمن ورشة حول جراحة الناظور واستخدام التقنيات الحديثة وإدارة نقاش حولها علاوة على إرشادات طبية وعمليات جراحية.  



كذلك أشار لنقص حاد في أدوية كثيرة منها فقدان الجيل الجديد من المضادات الحيوية وكذلك أدوية مرض السكري. وأجرى دكتور إياد خمايسي في البنكرياس والكبد لعدة مرضى تم استحضارهم للمستشفى الأوروبي من عدة مستشفيات لافتا لوجود لمرضى لم يتمكن الوفد الطبي من معالجتهم بسبب الدور الطويل مما دفع المشرفين هناك على تهريبنا من باب خلفي كي تشارك في مؤتمر طبي في غزة. 



كما أشار لوجود أعداد هائلة من المرضى بسبب الحصار الشامل وتابع" باتت السلطات الإسرائيلية تمنع خروج 95% من المرضى خارج القطاع للتداوي وكذلك مصر. 



خمايسي الذي يزور غزة مرتين أو ثلاث مرات كل عام لتقديم مساعدات طبية وإنسانية على شكل علاجات وإرشادات دعا كل من بوسعه المساعدة أن يسعى لزيادة التراخيص المعطاة لزيادة عدد الأطباء من الداخل ممن يتاح لهم الدخول لغزة والمساهمة في لملمة جراحها النازفة". وأضاف " بعض المرضى في غزة خضعوا لعمليات جراحية بمساعدة طواقمنا ومنهم من يحتاج لعمليات استكمالية ولا يحصلون على فرصة لأن المستشفيات تعطي الأولوية لمن يواجهون خطر الموت الفوري".



لكن خمايسي عبر عن صدمته أيضا من هجرة الأطباء العاملين في غزة في ظل حالة الحصار وتدني  فرص وإمكانيات العمل.

>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة