اخر الاخبار
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2145
ليرة لبناني 10 - 0.0229
دينار اردني - 4.8841
فرنك سويسري - 3.5052
كرون سويدي - 0.3653
راوند افريقي - 0.2368
كرون نرويجي - 0.3791
كرون دينيماركي - 0.5144
دولار كندي - 2.6287
دولار استرالي - 2.3706
اليورو - 3.8434
ين ياباني 100 - 3.1887
جنيه استرليني - 4.5463
دولار امريكي - 3.463
استفتاء

د. شهاب شهاب ل- "الصنارة":هذا العام بدأ انتشار المرض مبكرا والمتوفون مصابون بأمراض مزمنة ومناعة ضعيف

عقدت لجنة العمل والرفاه والصحة البرلمانية اجتماعا طارئا يوم الاحد مطلع هذا الأسبوع  ناقشت فيه تفشي مرض حمى النيل الغربي في البلاد، بعد أن أعلنت وزارة الصحة عن وفاة 3 مسنين  بهذا المرض واصابة  74 شخصا بينهم  14 مصابا آخرين وصفت حالتهم بالخطيرة.  واكدت وزارة الصحة ان غالبية المصابين بمرض حمى النيل في البلاد هم مسنون يعانون من امراض مزمنة وضعف في جهاز المناعة  . كما كشفت ان معظم حالات الاصابة تتمركز في 38 تجمعا سكنيا في انحاء البلاد, واشارت مصادر طبية الى ان المرض بدأ يتفشى في البلاد مطلع شهر حزيران الماضي.


  حول هذا  الموضوع أجرينا هذا اللقاء مع الدكتور شهاب شهاب مدير لواء الجليل الغربي في وزارة الصحة:


"الصنارة":ما هو مرض حمى النيل الغربي ؟ 


د. شهاب:هو مرض فيروسي  ينتقل الى الانسان بواسطة باعوضة من نوع "كولكس" (culex) وذلك في حال كانت الباعوضة قد لسعت نوعا من الطيور المصابة بالفيروس فتنقله الى الشخص الملسوع، علما أن الطيور هي الحاضنة الرئيسية للفيروس . وقد سمي بحمى النيل الغربي لأن أول حالة منه ظهرت في منابع وادي النيل الغربي في أوغندا.  وتتراوح فترة حضانة الفيروسات في الجسم منذ لسعة الباعوض حتى ظهور اعراض المرض ما بين 3 و 21 يوما ، أما  اعراض الحمى فتشبه أعراض حمى الأنفلونزا وتشمل ارتفاعا في حرارة الجسم وآلاما في العضلات والمفاصل والصداع والغثيان والاسهال .


"الصنارة ": في أي فترة من السنة يكثر انتشار المرض في بلادنا؟ 


د. شهاب: عادة يكثر في أواخر الخريف وهي فترة هجرة الطيور من أوروبا الى أفريقيا ، حيث تهبط في البلاد للاستراحة، وفي سنة 2000 كانت في البلاد أكثر من 400 حالة من المرض بسبب عدد أسراب الطيور الكثيرة التي كانت آنذاك...


"الصنارة": ولكن هذا العام بدأ المرض يتفشى في حزيران، ما السبب؟


د. شهاب: أحياناً يظهر المرض في الصيف أو آخر الصيف وأكثر ما يساهم في انتشاره هو تكاثر الباعوض في تجمعات المياه الراكدة, خاصة في الأماكن التي تكثر فيها إيطارات السيارات الفارغة,حيث تشكل مكاناً مثالياً لتعشيش الباعوض وتكاثره. لذلك على السلطات المحلية تكثيف عمليات رش المبيدات الحشرية في مثل هذه التجمعات المائية الراكدة وإبعاد الإطارات الفارغة.


الصنارة": هل يتكاثر الباعوض في تجمعات مياه المجاري؟ 


د. شهاب: إنه يتكاثر في المستنقعات وتجمعات المياه النظيفة الراكدة ولا يكثر في مياه المجاري، وللتذكير, كل سنة تحصل عشرات الحالات المرضية..


"الصنارة": ما يميّز حالات هذا العام أنها أصبحت منتشرة في مناطق أكثر وأنّ ثلاثة من المرضى توفوا وأن آخرين ما زالوا في حالة خطر..!


د. شهاب: هذا صحيح. لغاية الآن هناك 74 حالة وقد توفي 3 مرضى وهناك 14 في حالة الخطر. أما الذين توفوا فهم من المسنين المصابين بأمراض مزمنة وضعيفي المناعة. ومن حيث الإحصائيات: من بين كل مئة شخص يتعرض للسعة الباعوض يصاب بالڤيروس فقط عشرون شخصاً ومن بينهم يظهر المرض ومضاعفاته لدى أقل من 1%. أي أن من بين المئة الذين تعرضوا للسع الباعوض لا يشعر 80 شخصاً بأي أعراض ولا بأي مضاعفات ولا يعرفون بأنهم تعرضوا لأي عامل مرض.  
"الصنارة": ما هو العلاج؟

د. شهاب: لا يوجد علاج ولا تطعيم  للڤيروس المسبب لحمى النيل الغربي, وما يقدم للمريض هو علاج داعم ومساعد مثل مسكنات الأوجاع وأدوية خافضة للحرارة ومساعدة في التنفس إذا كانت هناك حاجة لذلك, وفي الحالات الصعبة يكون هناك علاج للجهاز العصبي, حسب الحاجة.


"الصنارة": ما هي توجيهات وزارة الصحة للوقاية من المرض ومنع انتشاره؟


د. شهاب: توجيهات وزارة الصحة بالأساس تكثيف عمليات رش المبيدات في أماكن تجمعات المياه الراكدة وإبعاد ما قد يكون مرتعاً ومكاناً لتكاثر الباعوض مثل إطارات السيارات الفارغة التي قد تركد فيها المياه. وعلى مستوى الأفراد يمكن استخدام المواد والمستحضرات الطاردة للباعوض والحشرات, إما على الجسم أو في الغرف, وفي حالة التواجد في أماكن يكثر فيها الباعوض يفضل لبس ملابس طويلة لتغطية أكثر ما يمكن من الجسم. وفي البيوت يُنصح بإغلاق الشبابيك بمشبك منخل لمنع دخول الباعوض, واستخدام كل وسيلة تمنع لدغ ولسع الباعوض.


"الصنارة": على ماذا يدل انتشار المرض في أماكن لم يظهر فيها في السابق؟


د. شهاب: هذا يدل على أن الباعوض انتشر في أماكن أكثر بسبب التراجع, على ما يبدو, في عمليات رش المبيدات. ولكن أود التأكيد على أن الڤيروس لا يتواجد في كل الباعوض. ووزارة الصحة تجري فحوصات للباعوض في عدة أماكن وإذا تبيّن تواجد للڤيروس في أماكن معينة فإنها تنظم حملات لإبادة الحشرات. هذا الأمر كان يتم في السابق في الفترة التي انتشر فيها مرض الملاريا,حيث كانت وزارة الصحة ووزارة البيئة جسماً واحداً, وكانت هناك طواقم خاصة لحملات رش المبيدات. أما اليوم فقد أصبحت هذه الطواقم تابعة لوزارة البيئة.


"الصنارة": الحاضنة الطبيعية للڤيروس, كما ذكرت هي الطيور خاصة المهاجرة. هل ينتقل المرض من الطيور الى البشر، وهل هناك امكانية لتحوله الى وباء؟


د. شهاب: المرض لا ينتقل من الطيور الى الإنسان ولا من إنسان لإنسان(إلا في حالات اختلاط الدم). الڤيروس ينتقل فقط بواسطة لسعة الباعوضة إذا كانت قد لسعت طائراً يحمل الڤيروس.ولا خوف من تحول المرض الى وباء فكما قلت كل سنة تظهر عشرات الحالات .


"الصنارة": ما هي مجموعات الخطر المعرضة للإصابة بالمرض أكثر من غيرها؟


د. شهاب: المسنون والمصابون بأمراض مزمنة ومن لديهم ضعف في جهاز المناعة. ومن الأهمية بمكان التأكيد على أن الأطفال والنساء الحوامل لا يعتبرون من ضمن مجموعات الخطر ، مع الإشارة الى ضرورة الوقاية من لسع الباعوض في جميع الأحوال. 


>>> للمزيد من مقالات ومقابلات اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة