اخر الاخبار
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

الموسيقى تحد من شعور مرضى الخرف بالاكتئاب والتوتر

كشف تحليل جديد لنتائج علمية أن العلاج بالموسيقى ربما يحد من شعور مرضى الخرف بالاكتئاب والتوتر.


واكتشف الباحثون أن #العلاج_بالموسيقى ربما يحسن أيضا الحالة المعنوية للمصابين بهذا المرض. لكن التقرير المنشور في دورية "كوكرين لايبراري" أشار إلى أن فريق البحث لم يجد أي فوائد لهذا النوع من العلاج عندما تعلق الأمر بمشكلات الإدراك والسلوك مثل الاهتياج والسلوك العدواني.


وقالت جيني فان دير ستين، رئيسة فريق البحث الذي أجرى الدراسة والباحثة في إدارة الصحة العامة والرعاية الأولية في المركز الطبي بجامعة ليدن في هولندا إنه على الرغم من أن فوائد العلاج بالموسيقى ليست كبيرة فإن "الآثار الصغيرة لها قيمتها أيضا، لأن التحسن حتى ولو كان بسيطا يعد أمراً شديد الأهمية لدى مرضى الخرف والقائمين على رعايتهم، وكذلك الحفاظ على مستوى معين، في الوقت الذي يتوقع أن تشهد فيه صحة المريض تراجعاً".


وأضافت: "هذه النتائج ترتبط بشكل وثيق بجودة المعيشة، وربما تكون أكثر صلة بها من تحسين أو تأخير التدهور في الإدراك لدى المرضى الخاضعين للدراسة ومعظمهم مرضى في دور الرعاية".


ولإجراء الدراسة، جمع فريق البحث بيانات من 21 تجربة عشوائية أصغر نطاقا تشمل 1097 مريضاً. وتلقى هؤلاء المرضى علاجات إما قائمة على #الموسيقى تشمل على الأقل خمس جلسات، أو رعاية معتادة أو بعض الأنشطة الأخرى بموسيقى أو بدونها.


ويعاني المشاركون في الدراسة من الخرف بدرجات متفاوتة الشدة ومعظمهم مرضى مقيمون في مؤسسات رعاية. ووفرت سبع دراسات علاجا موسيقيا فرديا بينما وفرت الأخرى علاجات جماعية.


وقال الدكتور ألكسندر بانتليات، وهو أستاذ مساعد لطب الأعصاب في كلية الطب في جامعة جونز هوبكنز والمدير المشارك لـ"مركز جونز هوبكنز للموسيقى والطب"، إن النتائج الجديدة قد يكون لها أثر كبير على مرضى الخرف.


واعتبر أنه ليس مفاجئاً أن العلاج بالموسيقى قد يساعد مرضى الخرف. وقال: "من المعروف أن مراكز استقبال الموسيقى في المخ تتداخل مع مراكز المشاعر وتلك التي تعالج اللغة. فعند تشغيل أغنية ترجع لأيام شباب أحد الأشخاص، من الممكن أن تثير الذكريات المرتبطة بأول مرة استمع فيها هذا الشخص إليها وهذا يشير إلى الحاجة لأسلوب متخصص وليس أسلوب أغنية واحدة تناسب الجميع".

>>> للمزيد من صحة اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة