اخر الاخبار
تابعونا

طبريا: اندلاع حريق في مبنى سكني

تاريخ النشر: 2020-07-12 13:19:16
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

مشاركة واسعة في الاجتماع التنظيمي الاول لحركة البناء الحضارية ومرشحها موسى ابورومي


عقد مساء امس الاثنين 14.08.18 اجتماع تنظيمي لنشطاء حركة البناء الحضارية وذلك في بيت مرشح رئاسة البلدية موسى ابورومي .


ويأتي هذه الاجتماع كخطوة انطلاقة اولى لكادر حركة البناء الحضارية وقد شمل الحضور تمثيل واسع وشامل لكافة اطياف المجتمع الطمراوي . 



وقد شمل الاجتماع كلمات ترحيبية وتنظيمية وعرض لبرنامج العمل بالاضافة الى كلمة للمرشح موسى ابورومي الذي تحدث باسهاب عن مميزات حركة البناء الحضارية على الصعيد  الجماهيري والتنظيمي، كذلك فقد تطرق الى مفاهيم القيادة والقدرة والذين يشكلون شعار للحملة الانتخابية تحت عنوان "قيادة قادرة" 



ومن خلال كلمته تحدث ابورومي عن فكرة ان مدينة طمرة بحاجة لقيادة قادرة على التحصيل والانجاز، لانه لا رهان على مستقبل طمرة واحتياجاتها بعد اليوم، وبناء على فترته السابقة التي تكللت بالانجازات والنجاحات على اصعدة كثيرة بشكل واضح وجلي مما يؤكد قدرة وقيادة هذا الجسم وبذلك تكون هذه النتيجة هي المضمونة الوحيدة لمستقبل افضل.



هذا واردف ابورومي وقال: "لكي تحارب العنف،ولكي ترفع مستوى التربية والتعليم ولكي تدعم وتدفع اي شيء نحن نحتاج ان نحرك الناس لتحيىقيق هذه الاهداف وهذا مفهوم القيادة بذاته.



ومن ثم توجه ابورومي بسؤال للجمهور الناشط وتسأل عما يجمع هذا الكادر ولجمهور الطمراوي، هل هي مصلحة شخصية، هل هو تعصب عائلي؟ والجواب واضح وهذا كل الفرق" 



واضاف ابورومي عن مفهوم القدرة واحتياجات مدينة طمرة، التي بحاجة ماسة لسد احتياجاتها اليوم بعد عجز الادارة الحالية طمرة تصرخ بأعلى صوت ابنائي وبناتي بحاجة الى :

اولاً فرصة متساوية في الحصول على وظيفة وان لا يشعروا غرباء في بلدهم او انهم مواطنين صنف "ب"، ثانياً الى قسائم بناء للازواج الشابة، ثالثاً الى التصدي لظاهرة العنف، رابعاً الى قفزة في التربية والتعليم، والى امل جديد بكل ما يخص جودة الحياة والتجارة في البلد وافاق تطوير جديدة ما بعد طمرة ٢٠٢٠ وهو اسم الخطة التي وضعناها في فترتنا السابقة والتي ما زالت بلدية طمرة تعمل وفقها حتى يومنا هذا .

>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة