اخر الاخبار
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2145
ليرة لبناني 10 - 0.0229
دينار اردني - 4.8841
فرنك سويسري - 3.5052
كرون سويدي - 0.3653
راوند افريقي - 0.2368
كرون نرويجي - 0.3791
كرون دينيماركي - 0.5144
دولار كندي - 2.6287
دولار استرالي - 2.3706
اليورو - 3.8434
ين ياباني 100 - 3.1887
جنيه استرليني - 4.5463
دولار امريكي - 3.463
استفتاء

عماد دحلة رئيس مجلس طرعان : أفشلنا مرة اخرى مخطط مستوطنة شيبولت ودحرناها بعيدا عن جبل طرعان

صادقت اللجنة الوزارية للإسكان خلال جلستها التي عقدت أمس الاثنين  على إقامة مستوطنة شيبولت" بمحاذاة جبل طرعان وملاصقة لمستوطنة بيت ريمون .



وكانت "الصنارة" انفردت بالكشف عن المخطط الاستيطاني من خلال تقرير عن الموضوع نشرته بتاريخ 6/12/2013. وأصدر مجلس التخطيط القطري في العام 2015 قرارًا  بإقامة شيبولت بمحاذاة بيت ريمون بعيدًا عن جبل طرعان والذي تقدرمساحته ب 11 الف دونم تقريبا وهي تابعة لأهالي القرية .



وفي حديث ل"الصنارة" مع عماد دحلة رئيس مجلس طرعان قال  :" نجحنا بمساندة المركز العربي للتخطيط البديل وللمرة الثالثة في إفشال مشروع اقامة مستوطنة شيبولت على اراضي اهل طرعان التاريخية المسجلة تاريخياً على اسم المندوب السامي لصالح اهالي طرعان بالقرب من القرية وتم دحر المخطط الى خارج اراضي طرعان".



واضاف دحلة :" هذا الإنجاز جاء نتيجة يقظة المجلس المحلي والمركز العربي للتخطيط البديل وتقديم الاعتراض قبل انعقاد اللجنه الوزارية ليوضع على طاوله البحث، الأمر الذي ادى الى عدم المصادقة على المقترح لإقامة المستوطنة بجانب قريه طرعان وانما ملاصقة ل "بيت ريمون" وبعيدًا عن اراضي طرعان التاريخية".



وتابع :"  ان اراضي طرعان التاريخيه خط احمر كانت وستبقى فقط لمصلحة اهالي طرعان وليبقى الجبل حقًا خالصًا وميراثًا تاريخيًا نعمرّه ونحميه".



وقال دحلة ردًا على سؤال:" يبدو ان هناك من يحاول قلب قرار المجلس القطري للتخطيط والبناء، الذي أقر بناء شيبولت بمحاذاة بيت ريمون. وفور سماعنا بهذا الأمر قمنا بفحص تفاصيل الموضوع، لنستدل أن اللجنة الوزارية للاسكان ستقوم بمناقشة الموضوع فسارعنا لإرسال اعتراض مشترك باسم المجلس المحلي والمركز العربي للتخطيط البديل وجمعية حماية الطبيعة، ندعو فيه الوزراء لاحترام قرار مجلس التخطيط القطري الصادر في العام 2015، والالتزام بالقرارات المهنية التي أفضت الى القرار بإقامة شيبولت بمحاذاة بيت ريمون".



وأكد دحلة:" سنتابع الاتصالات والتواصل مع كل الجهات، وسنتابع مجريات وقرارات اللجنة الوزارية للاسكان، ونتعامل مع أي قرار يتخذوه بكامل الجدية واليقظة.فالمحافظة على أراضي طرعان هي المصلحة العليا لمجلسنا المحلي، من اجل مستقبل أبنائنا والأجيال القادمة. سنبقى متيقظين كما عودناكم، وندعو أهالي بلدنا الى التجند والتكاتف الى جانب المجلس المحلي من اجل صد كل خطر وكل مخطط يستهدف طرعان واراضيها".



من جهة أخرى وفي بيان صادر عن االمركز العربي للتخطيط البديل جاء أنه :" بالتعاون مع مجلس طرعان المحلي وجمعية حماية الطبيعة تم تقديم اعتراض على محاولة نقل مخطط مستوطنة "شيبولت" الى موقع آخر، خلافًا لقرار المجلس القطري للتخطيط والبناء الصادر بتاريخ 7.7.2015، الذي ينص على إقامتها قرب "بيت ريمون". وتم ارسال رسالة شديدة اللهجة تطالب اللجنة الوزارية للاسكان، باالامتناع عن تغيير الموقع، والإبقاء على القرار المهني لمجلس التخطيط القطري، بإقامة "شيبولت" بمحاذاة بيت ريمون لتستفيد من المنشآت والبنى التحتية القائمة، وعدم اقامتها بشكل منفصل على جبل طرعان".                                 


 وتابع البيان:" لقد استمرت مواجهة  إقامة مستوطنة "شيبولت" شمالي طرعان، قرابة عقد من الزمن، بلغت ذروتها في سنة 2015، حين نجح مجلس طرعان المحلي، بمرافقة المركز العربي للتخطيط البديل وجمعية حماية الطبيعة، بإقناع المجلس القُطري للتخطيط والبناء برفض الاقتراح المقدم من قبل دوائر الاستيطان لإقامة مستوطنة "شيبولت" بمحاذاة طرعان. وحينها أقرّ المجلس القطري للتخطط والبناء نقل موقع المخطط وإبعاده عن طرعان، ليشكل جزءًا من مستوطنة "بيت ريمون" الواقعة في الطرف الغربي من جبل طرعان". 



وكان المركز العربي للتخطيط البديل قد توجه إلى "طاقم الإسكان" مطلع هذا الأسبوع، مطالبًا ومحذرًا من مغبة الوقوع في شرك الالتفاف على قرار المجلس القطري، والانسياق وراء دوائر الاستيطان بالعودة إلى نقطة الصفر بخصوص موقع "شيبولت". وجاء في كتاب الاعتراض الذي قدمه المحامي جواد أبو الهيجاء من المركز العربي للتخطيط البديل، ان الجلسات المهنية التي افضت الى اتخاذ قرار إقامة شيبولت بمحاذاة بيت ريمون، كانت قد ناقشت عدة اقتراحات بخصوص الموقع، وان الموقع الأنسب تم اختياره لاسباب مهنية، ولا يمكن تجاوز هذا القرار، بل يجب على الهيئة الوزارية احترامه والاخذ به، وعدم التضييق على بلدة طرعان. وأعلن رئيس مجلس محلي طرعان السيد عماد دحلة رفضه المطلق للنوايا والأحابيل الجديدة بخصوص "شيبولت" وأكد على نيته في إحياء الجهود القانونية والشعبية لمواجهة وإفشال مقترح نقل موقع مستوطنة "شيبولت" إلى موقع آخر يتعارض مع قرار المجلس القطري للتخطيط والبناء من عام 2015. وقال دحلة ان مجلس طرعان المحلي سارع بالتحرك فور وصول المعلومات بانعقاد جلسة "طاقم الإسكان" لمناقشة قضية شيبولت، وتم اجراء الاتصالات والمشاورات مع العديد من الجهات والهيئات المهنية، للوقوف على مجريات الأمور.



وأكد دحلة ان يقظة المجلس المحلي والتنبه للأخطار المحدقة بنا، توجب منا العمل المتواصل من اجل مستقبل طرعان، والحفاظ على أراضيها التاريخية. وان النجاح الذي حققناه في العام 2015 بنقل شيبولت الى محاذاة "بيت ريمون" لم يكن بالأمر الهين، وتطلب منا جهودًا كبيرة، ومن واجبنا ومسؤوليتنا متابعة هذا الأمر وعدم التفريط بما حققناه. تعاملنا مع القضية بشفافية ووضوح مع أهالي بلدنا، ونفتخر بأننا نحمل الثقة ونحقق الإنجازات من اجل أهالي طرعان ومستقبلها.



وكان د. حنا سويد، رئيس المركز العربي للتخطيط البديل، قد اوضح أنّ الاستحقاقات والتبعات المباشرة لقانون القومية العنصري ستتجلى في مجالات التخطيط والبناء والأراضي والاستيطان ومناطق النفوذ ومسطحات البناء، منبهًا الطواقم المهنية والهيئات الشعبية ورؤساء السلطات المحلية من استنهاض مخططات قديمة ومستحدثة تستهدف الوجود العربي في البلاد. وقال سويد، لا نستهجن أن يتم في هذه الاجواء رفع وتيرة الترويج بصلافة وعنصرية لمخططات التهويد وسلخ الأراضي وإعادة احياء مشاريع استيطانية مكدسة على الرفوف، وتشديد سياسات تضييق وخنق البلدات العربية. وأكد سويد ان يقظة المركز العربي للتخطيط البديل والتعاون السريع مع مجلس طرعان المحلي والتنسيق مع جمعية حماية الطبيعة، أدت الى النتيجة المرجوة، وعدم فتح القرار المهني لمجلس التخطيط والبناء القطري، ونقل موقع شيبولت، وفي هذه الأجواء يجب تكثيف المتابعة والتيقظ لكل القرارات والمناقشات لدرء الاخطار المحدقة ببلداتنا العربية".



>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة