اخر الاخبار
تابعونا
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

REFORM تناقش واقع المشاركة الشبابية في انتخابات الهيئات المحلية- الدورتين الأخيرتين مؤشراً

ناقشت المؤسسة الفلسطينية للتمكين والتنمية المحلية-REFORM، في جلسة عامةواقع المشاركة الشبابية في انتخابات الهيئات المحلية- الدورتين الاخيرتين مؤشراً، وذلك بهدف قراءة ونقدواقع مشاركة الشباب في الهيئات المحلية بالاستناد الى نتائج الدورتين الاخيرتين، والوقوف علىأسباب عزوف الشباب عن الترشح لانتخابات الهيئات المحلية، وتأثير التدخلات العشائرية والمحددات المجتمعية على وجود الشباب في القوائم الانتخابية، لتطوير اليات تعزيز مشاركة الشباب في الهيئات المحلية.

وشارك في الجلسة نائب رئيس بلدية الخليل م. يوسف الجعبري، ود. بلال الشبوكي استاذ العلوم السياسية في جامعة الخليل، وأ. طه نصار القيادي في الجبهة الديمقراطية، والناشطة النسوية أ. خلود حسونة وعدد من الناشطين الشباب من محافظة الخليل.

مؤشرات رقمية
واستهل اللقاء م. يوسف الجعبري بالاشارة الى نسبة مشاركة الشباب في انتخابات الهيئات المحلية حيث بلغتنسبة الفائزين من فئة الشباب من عمر 25 إلى 35 عاما، بلغت 19.5%، بينما الفائزين من أعمار ما دون 45 عاما، بلغت 37% في تراجع واضح لما كانت عليه في انتخابات العام 2012، حيث وصلت نسبة الفائزين ممن هم دون 45 عاما الى 50%. مشيرا الى ان جهود الشباب يجب ان تتوجه نحو المشاركة الحقيقية والفاعلة في كافة مؤسسات الدولة، متحدثا عن تجربته الشخصية كشاب في الوصول الى الهيئة المحلية في دورتين متتاليتين نتيجة ايمانه بدور الشباب وقدرة على البناء، وضرورة ضخ دماء جديدة لتطوير استراتيجيات وبرامج تلامس احتياجات الشباب.

أسباب عزوف الشباب عن المشاركة في العملية الديمقراطية
وفي تحليل الاسباب الحقيقية لعزوف الشباب عن المشاركة في الانتخابات تحدث د. بلال الشوبكي الى ان الاسباب كثيرة وليست مؤشراً الى ابتعاد جموع الشباب عن الهم الوطني بل نتيجة التخبط بين احتياجات الشباب وعدم وجود نظام قادر على توفيرها لمحددات ثقافية واجتماعية واقتصادية، اضافة الى عدم وجود بناء سليم قائم على التنشئة الفكرية والنقدية في الأسرة، والمدارس، وعموم المجتمعوهذا ما يدفع الشباب الى عدم الخوض في كثير من القضايا الوطنية لعدم ايمانهم بحدوث اي تغيير نتيجة عدم ثقة الشباب بالبنية السياسية والمجتمعية.

انتخابات الهيئات المحلية... تراجع للنساء والشباب والغلبة للعشائر
وانطلقت الناشطة النسوية خلود حسونة في تحليلها حول محدودية مشاركة المرأة والشباب في انتخابات الهيئات المحلية الى البعد الاجتماعي والثقافي والاقتصادي والنظرة الدونية للمرأة في عدم قدرتها على تولي مراكز صنع القرار مما ساهم في تراجع نسبة مشاركة المرأة السياسية، عدى عن ضعف الثقة بالشباب لسلطة الابوية والعشائرية في المجتمع الفلسطيني والتي طغت على الانتخابات المحلية في الدورتين الأخيرتين، حيث ان الانتخابات المحلية في القرى والبلدات، يتم انتخاب القريب، وأن المنطق العشائري والعائلي يحكم المشهد، في حين أن الانتخابات في المدن تحكمها المصلحة، وأضافت لوحظ ايضا في الدورتين الأخيرتين عدم الالتزام بقرار المجلس المركزي الذي أقر نسبة "كوتا" لمشاركة المرأة 30%، والتي لم تلتزم بها فصائل منظمة التحرير في انتخاباتها الداخلية.

الاحزاب السياسية وتشكيل القوائم الانتخابية
وبدورهاستند أ. نصار في بداية حديثه الى تقرير اللجنة المركزية للانتخابات مشيرا الى أن التصنيف للقوائم يكون إما حزبيا أو مستقلا، وإن الانتخابات الأخيرة سجلت فوز مرشحين بتبعية حزبية بما نسبته 35%، بينما 65% من الفائزين من المستقلين، وهذا دليل على تراجع دور الاحزاب وعدم قدرتها على التأثير.
وعن دور الأحزاب في تشكيل القوائم الانتخابية اعزى ضعف مشاركة الشباب الى النهج السلبي الذي تنتهجة الأحزاب والذي يقود الى اقصاء الشباب عن المشاركة الحقيقية، متحدثا: "الأحزاب لم تشارك رسميا في انتخابات الدورتين الأخيرتين بل شاركت من خلال العائلات، وأن أعضاءها شاركوا من خلال قوائم العائلات، مشيرا إلى تراجع التنظيمات في الانتخابات المحلية لحساب العشائر منذ انتخابات العام 2012.

وانطلاقاً من أهمية المشاركة السياسية للشباب في الانتخابات المحلية، وما يترتب على هذه المشاركة من حقوق وواجبات؛ يطالب الشباب بتشكيل قوائم انتخابية شبابية، من أجل مشاركة فاعلة وناجحة نحو تعزيز حقوقهم في الترشح والاقتراع في انتخابات الهيئات المحلية ، وحقهم في تمثيل شريحتهم في المجتمع وتوصيل صوتهم.

وفي نهاية الجلسة أوصى المشاركون الى ضرورة مراجعة نظام الانتخابات بشقية نظام الأغلبية النسبية (الدوائر)، ونظام التمثيل النسبي(القوائم) ودراسة مدى انعكاس المحددات عليه لتطوير اليات التأسيس لعملية ديمقراطية حقيقية، وتعزيز دور الأحزاب في نشر الوعي بأهمية المشاركة السياسية لدى الشباب وتطوير البرامج التي تحاكي احتياجات الشباب السياسية والمجتمعية لاستعادة ثقة الشباب بالاحزاب وتعزيز مشاركتهم الفاعلة في اطار القانون الأساسي الفلسطيني،والشراكة بين الفصائل ومؤسسات المجتمع المدني ولجنة الانتخابات المركزية في العمل على توعية المواطنين بالانتخابات، والتركيز على اهمية تفعيل دور الاعلام في تعزيز ثقافة المواطن والتأسيس الى نظام ديمقراطي تعددي يحترم الاخر رغم اختلافه.

ومن الجدير بالذكر أن هذه الجلسة نفذت ضمن مشروع "حوار على السطح" الذي يهدف الى انشاء شبكة من القيادات الشابة، وتطوير أدوات مساندة تمكنهم من احداث التغيير المجتمعي، من خلال توفير مساحات آمنة ومنصات تفاعلية تربط النشطاء بممثلي الهيئات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني مما يتسنى للشباب فرصة التعبير عن مخاوفهم والانخراط في تنظيم سياسات حكومية أكثر استجابة لاهتماماتهم على الصعيدين الاجتماعي والسياسي، وتعزيز قدرات الشباب والنساء لتيسيير النقاش العام لايجاد حلول للمشاكل التي تواجههم في مجتمعاتهم مما من شأنه أن يقوي النسيج المجتمعي ويضمن حفظ التعددية والسلم الأهلي داخل المجتمع.
ينفذ هذا المشروع بالشراكة مع مؤسسة Konrad Adenauer الألمانية


>>> للمزيد من فلسطين اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة