اخر الاخبار
اسعار العملات
استفتاء

نتنياهو خلال لقاء الرئيس المجري: أنتم تدركون الخطر الذي يشكله الإسلام المتطرف حقيقي

التقى رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو هذا الصباح مع رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان، في ديوان رئيس الوزراء في مدينة القدس حيث عقد الاثنان اجتماعا مباشراً تبعه اجتماع موسع بحضور الحاشيتين.

 

وخلال اللقاء أكد نتنياهو في كلمته: " سيادة رئيس الوزراء أوربان، فيكتور، مرحباً بكم وبوفدكم وبقرينتكم في أورشليم.

إنها عبارة عن زيارة متبادلة تأتي في أعقاب زيارتي الرائعة للمجر، والتي كانت استثنائية. وقد أعجبت للغاية بدولتكم، والتطور الشامل الذي تشهده، وكذلك بمشاهدة تلك الأشياء المرتبطة ارتباطاً راسخاً بتاريخ شعبنا، بدءًا بمسقط رأس المتنبئ الكبير بإقامة دولتنا، والذي يُنصب تمثال له وراءك، بنيامين زئيف هرتسل. إن مسقط رأسه هو بمثابة المكان حيث نشأت منه الصهيونية، التي نتواجد جميعاً هنا بفضلها. إن كل شيء قد بدأ في مدينة بودابيست".

 

واضاف نتنياهو: " قد ناقشنا كذلك الأحداث المأساوية التي انتابت الشعب اليهودي على أرض المجر حيث سمعتك تتكلم، بصفتك صديقاً حقيقياً لإسرائيل، عن ضرورة مكافحة معاداة السامية. فمعاداة السامية تحل بالشعب اليهودي منذ آلاف السنين، وقد تسببت بأحداث مأساوية كبرى، وعلى رأسها تلك المأساة الكبرى، وهي المحرقة النازية، التي وقعت في القرن الـ 20. يجب مكافحة معاداة السامية دائماً وبصورة حازمة تخلو من اللبس".

 

"في شهر يوليو، أيدت المجر الإعلان الصادر عن مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة والذي يدين معاداة السامية. أما في شهر مارس الماضي، فقد دشنتم كنيس إيزبدكا بعدما خضع لأعمال ترميم. وقد صرحتم حينها، وأنا أقتبس نقلاً عما قلتموه: "إنه من واجبنا الأخلاقي أن تكون حياة اليهود خالية من الخوف وضمان قدرتهم على الاحتفاظ بديانتهم بحرية". وقد استثمرتم 10 ملايين فورنت على ترميم وإصلاح الكنس. إنني أعتقد بأن المهمة تواجهنا دائماً، فمعاداة السامية ما زالت ترفع رأسها. إلا أن تلك الأفعال التي أشارت إليها تدل على أننا نصير في الاتجاه الصحيح، بحيث نشجع جميع أصدقائنا على مواصلتها في أرجاء القارة الأوروبية وفي كل أنحاء العالم".

 

وبالإضافة إلى الحفاظ على ذاكرة الماضي، إن المجر وإسرائيل تمسكان زمام المستقبل. فمع أننا لسنا بالدولتين الكبيرتين، لدينا طموحات كبيرة، ومواهب كبيرة ومهارات فكرية ضخمة إذ تطور كلا دولتانا الصناعات الجديدة. وعلى سبيل المثال، تملك إسرائيل حالياً صناعة السيارات، بينما تملكون أنتم صناعة سيارات أيضاً. نحن لا نسمي ذلك بالضبط صناعة سيارات، ففي الحقيقة إننا بصدد الكلام عن برمجيات تحدث ثورة في مجال المواصلات، على غرار ما يحدث في العديد من المجالات الأخرى. إنني أرى تلك الفرص الهائلة الكامنة في إقامة تعاون ما بين الاقتصادين الخاصين بنا، وبين أرباب العمل لدينا، ورجال أعمالنا، فبالتأكيد إننا نتعاون في مجالات كثيرة منها: التكنولوجيا والتجارة والسياحة والأمن وغيرها الكثير.

إن جيراننا يدركون أن الخطر الذي يشكله الإسلام المتطرف حقيقي. فهو يهدد أوروبا والعالم برمته. وهو بكل تأكيد يهددنا والدول العربية المجاورة لنا. ومن بين كافة مصادر الإسلام المتطرف، إننا نعتبر إيران أكثر خطر على حضارتنا المشتركة. وتقف إسرائيل في طليعة الصراع ضد الإسلام الأصولي إذ تحمي إسرائيل أوروبا من نواحٍ عديدة.

أود التوجه إليكم بالشكر على كونكم تدافعون عن إسرائيل. لقد وقفتم المرة تلو الأخرى إلى جانب إسرائيل في المحافل الدولية. إننا نثمن ذلك ونعدّه أمراً مهماً. فأحد الأهداف المهمة الذي وضعته السياسة الخارجية الإسرائيلية يتثمل ليس في تغيير علاقاتنا الثنائية مع العديد من الدول فحسب، والتي تشهد بكل تأكيد ازدهاراً لم يسبق له مثيل، بل أيضاً في تغيير نهج التعامل مع إسرائيل في المحافل الدولية، حيث قادت المجر الطريق مرات عديدة وأنتم مشكورون على ذلك.

 

وختم نتنياهو كلمته: " كما أريد أن أشكركم على استضافة دول قمة فيشجراد خلال زيارتي للمجر وعلى إعطاء فرصة الاجتماع مع زملائك. إننا نعتبر هذه العلاقات بالغة الأهمية وننوي الاستمرار في تعزيزها وتوطيدها.
ونستطيع القول العام القادم أو ربما هذا العام في أورشليم، فمرحباً بك، صديقي".


>>> للمزيد من عالمي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة