اخر الاخبار
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2145
ليرة لبناني 10 - 0.0229
دينار اردني - 4.8841
فرنك سويسري - 3.5052
كرون سويدي - 0.3653
راوند افريقي - 0.2368
كرون نرويجي - 0.3791
كرون دينيماركي - 0.5144
دولار كندي - 2.6287
دولار استرالي - 2.3706
اليورو - 3.8434
ين ياباني 100 - 3.1887
جنيه استرليني - 4.5463
دولار امريكي - 3.463
استفتاء

لجنة النهوض بمكانة المرأة والمساواة الجندرية تناقش موضوع حياة المرأة في ظل الجريمة

عقدت لجنة النهوض بمكانة المرأة والمساواة الجندرية اليوم (الثلاثاء) جلسة حول موضوع حياة المرأة في ظل الجريمة. وعقدت الجلسة ضمن إحياء اليوم الخاص لمناهضة العنف والجريمة في المجتمع العربي والذي تم تنظيمه بمبادرة عضو الكنيست أيمن عودة.

وأشارت رئيس اللجنة، عضو الكنيست عايدة توما سليمان (القائمة المشتركة) بقولها إلى ظاهرة الجريمة: "لقد تحول العنف الموجه للمرأة إلى إجرام منظم يتم ارتكابه من قبل مرتزقة، وعلى المجتمع العربي أن يطالب الشرطة بمنحه حقه في العيش بسلامة وأمان واطمئنان، والمدارس هي مفتاح مهم للحد من العنف".

وقال عضو الكنيست أيمن عودة (القائمة المشتركة) من بين المبادرين إلى تنظيم اليوم الخاص في الكنيست: "قمنا بالإعلان عن حالة طوارئ، وستكرس سنة 2018 لمناهضة العنف المتفشي في المجتمع العربي ونناشد الأهالي العرب الانضمام إلينا"

وقالت رئيسة اللجنة عايدة توما سليمان "أرى أن هناك علاقة بين العنف الجندري والإجرام المنظم. هناك حالات لنساء فقدت حياتهن على خلفية جندرية، بسبب كونهن نساء مستقلات، ولكن من ارتكب جريمة القتل هو ليس الزوج أو الأب أو الأخ، إنما مرتزقة مجرمون تلقوا أموالا من أجل ارتكاب جريمة القتل.
وقد تحولت الجريمة الموجهة ضد المرأة إلى جريمة منظمة. في قرى كثيرة لم يعد بإمكان الأمهات الخلود للنوم سوى بعد عودة الأولاد حشية أن يتحولوا إلى ضحايا للعنف على الطريق. يدور الحديث حول خوف حقيقي في قلوب الأمهات بشكل مستديم. ظاهرة إطلاق النار مستشرية في المجتمع العربي والشرطة لا تساعدنا".

وقالت هناء عموري، ناشطة نسوية من جمعية امرأة لإمرأة - المركز النسوي حيفا": "جلسنا يهوديات وعربيات معا وحاولنا أن نتعلم من حملات ناجحة تم تنظيمها في العالم لتقليص الإصابات الناجمة عن السلاح. في كل دولة كان السبب للإصابات مختلفا - المجزرة في الحارات الفقيرة في البرازيل، الأبارتهايد في جنوب أفريقيا وأخرى. النساء هن ضحايا وهن لا يشاركن في دوامة العنف، بالنسبة لهن السلاح هو عبارة عن خطر وليس عن سلامة. وهو يتسبب بالضحايا. الناشطات النسويات في جنوب أفريقيا عملن بالتنسيق مع الشرطة ورفعن التقارير إليها. منظمات الإجرام تعمل من خلال شركات حراسة. يدور الحديث حول أشخاص لهم رخصة حيازة أسلحة وهم يستخدمون هذه الرخصة من أجل مزاولة الإجرام. دولة إسرائيل لا تسمح لنا بمعرفة ما هي الفئة الأكثر تضررا نتيجة لاستخدام الأسلحة، وما هي الأماكن التي يوجد فيها أكبر عدد من المتضررين ويجب أن يتغير هذا الأمر. الاستفادة من تجربة الضحايا هي الأكثر أهمية. المعلومات الأكثر أهمية موجودة لديهن. في كل حالة من القتل إثر السلاح هناك 8 أشخاص آخرون يصابون بجراح بقوا على قيد الحياة ليسردوا قصة ما حدث.

وقال يوسف حداد، مدير عام جمعية "نتكافل معا من أجل مساعدة بعضنا البعض" لتقريب المجتمع العربي إسرائيلي من المجتمع الإسرائيلي: "نحن نتعامل مع قضايا أكثر أهمية وخطورة في المجتمع العربي وأحد المواضيع هو العنف الموجه إلى المرأة في المجتمع العربي. لقد سمعت عن امرأة تعرفت على رجل وقضت معه ليلة، وفي صباح يوم الغد احتفت آثاره مع 3000 شيكل وقد هددها بأنه إذا رفعت شكوى ضده سيقوم بتشويه سمعتها على العلن. لم يكن لديها عنوان للتوجه إليه وأريد أن أوجه إصبع الاتهام إلى أعضاء الكنيست من القائمة المشتركة الذين من واجبهم تمثيل المجتمع العربي".

خلال الجلسة عرض فيلم قصير شمل شهادة ضحية عنف في المجتمع العربي والتي نجت من محاولة اغتيال بعد أن زرعت عبوة ناسفة في أسفل سيارتها. لم تقدم الشرطة لائحة اتهام حتى الآن على الرغم من أن الضحية أبلغت الشرطة باسم مشتبه بارتكاب هذه الجريمة.

وقالت مركزة مشروع "المسدس على طاولة المطبخ" وهي مبادرة بمشاركة منظمات نسوية عديدة من أجل تقليص عدد الأسلحة النارية في الحيز المدني وزيادة الرقابة عليها: "يجب تقليص عدد الأسلحة من أجل منع العنف وتقليص قوة العائلة في التأثير على ضحايا العنف. السلاح هو أداة سيطرة ويجب تقليصه بواسطة إجراء ديمقراطي. قبل سنة ونصف نشرنا تقريرا يشير إلى وجود خلل في الرقابة على الأسلحة في الدولة. هناك تسهيلات في الرقابة وهناك الكثير جدا من الأسلحة الذين تستخدم لارتكاب جرائم. هذه الأسلحة تعزز قوة الإجرام المنظم والعنف غير المنظم في داخل المجتمع الفلسطيني في إسرائيل. والنساء، حتى إذا لم يتم قتلهن، إلا أنهن يعشن تحت التهديدات بالقتل. والخوف يؤدي إلى الشعور بالشلل لديهن أكثر من القتل نفسه".

خلال الجلسة ناشدت رئيسة اللجنة عايدة توما سليمان ممثلة شرطة: "شرطة إسرائيل من واجبها حماية النساء ضد العنف المتفشي ضدهن. على الشرطة حماية المرأة التي تدلي بشهادة. وأريد الحصول على موقف الشرطة من الشعور بالخوف اليومي لدى المجتمع العربي، وليس فقط على معطيات حول العنف الجندري".

وقالت الضابطة لي بيرل المسؤولة عن متضرري الجريمة في قسم التحقيقات الخاصة في شرطة إسرائيل: "نحن نتعاون من مديرية خاصة أقيمت من أجل التعامل مع المشكلة. ولا يمكننا التكلم عن الملفات الموجودة قيد التحقيق".

أما ليندا خوالد - أبو الحوف، مركزة مركز مساعدة ضحايا العنف الجسدي والجنسي في الناصرة فقالت: "هناك أهمية للخطط المعدة خصيصا للنساء اللواتي يعشن في عائلات إجرام وكذلك هناك أهمية لمنحهن إمكانية للعيش في خارج البلاد. نحن كجمعيات لا يمكننا مساعدتهن. معظم النساء اللواتي يتوجهن إلينا لا يتوجهن للشرطة لأنهن يستعدن أن الشرطة ستقدم المساعدة لهن".

وفي نهاية الجلسة قالت رئيسة اللجنة عايدة توما سليمان: "يجب علينا التركيز على النساء اللواتي تورط أزواجهن في دوامة الإجرام، وهن بأنفسهن ضحايا التهديدات. هن يدلين بشهادات ومن ثم يحاولون تهميشهن. على الشرطة تكريس الانتباه بشكل خاص إلى ذلك لأن الحديث يدور حول نساء يبحثن عن طريق للخروج من عالم الإجرام." وأضافت "حققت شرطة إسرائيل نجاحا ملحوظا في القضاء على ظاهرة الإجرام في إسرائيل مثل ما قامت به في كل من: نتانيا، نهريا والخضيرة، وأريد أن تنجح الشرطة أيضا في الناصرة، شفاعمرو، المغار وكفر قاسم. وحاليا يتم تقديم لوائح الاتهام فقط في 1% من حالات إطلاق النار في المجتمع العربي. ونحن نطالب بجمع الأسلحة غير القانونية على الفور".

>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة