اخر الاخبار
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2188
ليرة لبناني 10 - 0.0228
دينار اردني - 4.8735
فرنك سويسري - 3.5695
كرون سويدي - 0.3634
راوند افريقي - 0.2385
كرون نرويجي - 0.3860
كرون دينيماركي - 0.5134
دولار كندي - 2.6459
دولار استرالي - 2.3728
اليورو - 3.8364
ين ياباني 100 - 3.1393
جنيه استرليني - 4.5116
دولار امريكي - 3.455
استفتاء

لجنة المتابعة تنعى المحامية التقدمية فيليتسيا لانغر

تنعى لجنة المتابعة العليا لشؤون الجماهير العربية، إلى جماهيرنا وعموم شعبنا، والقوى المناصرة لقضية شعبنا الفلسطيني في البلاد والعالم المناضلة الكبيرة والمحامية الملتزمة بقضية المعتقلين السياسيين والأسرى الفلسطينيين، صاحبة الدور التاريخي فيليتسيا لانغر، التي رحلت عنا يوم الخميس الفائت، عن عمر قارب 88 عاما، في المانيا.


لقد عرفها شعبنا على مر عقود، كمن وهبت حياتها مهنيا وسياسيا لأجل القضية الفلسطينية، وبالذات دفاعا عن الحركة الأسيرة وتحديدا في فترة صعبة وخطيرة فترة ما بعد عدوان حزيران 1967.

 


هاجرت لانغر الى البلاد في العام 1950، كابنة عائلة ناجية من جرائم النازية، وفور وصولها الى البلاد، لمست مباشرة أن الشعب الفلسطيني، شعب هذه البلاد، واقع تحت جرائم التنكيل والتهجير، محروم من حقوقه الأساسية في الحرية والكرامة بفعل جرائم الحركة الصهيونية، وانضمت الى صفوف الحزب الشيوعي، وكانت في قيادته الأولى لسنوات طويلة ونذرت حياتها لنصرة الشعب الفلسطيني وحريه وكرامته الوطنية والإنسانية، بحكم قناعاتها السياسية وبحكم رفضها لاستعمال جرائم النازية ضد اليهود، مبررا لجرائم الصهيونية ضد الفلسطينيين.


وبعد احتلال العام 1967، التصقت لانغر بقضايا شعبنا في الضفة وقطاع غزة، وكانت في مقدمة المدافعين عن الأسرى، بتضحيات خلدها الكثير من الأسرى في شبكات التواصل منذ اعلان وفاتها. ولكنها أيضا، عملت على نشر وتعميم جرائم الاحتلال، إن كان بكتب أصدرتها وثقت فيها هذه الجرائم، أو بالمثول امام هيئات دولية وعالمية، مدافعة عن الأسرى، حتى سماها الأسرى تحببا، "الحاجة فولا".


وفي العام 1990، قررت المحامية لانغر انها لم تعد تحتمل العيش في ظل هذه العنصرية الصهيونية، وقررت الهجرة الى المانيا، حيث استقرت هناك، ولكنها لم تترك للحظة القضية التي وهبت حياتها لها، وعاشت لأجلها حياة متواضعة حتى يومها الأخير.
من جهته عبّر رئيس لجنة المتابعة محمد بركة عن حزنه الشديد لرحيل الرفيقة فيليتسيا "الامر الذي يشكل خسارة فادحة للشعب الفلسطيني وللنضال الدمقراطي ولي شخصيا". وظلت تربطه بها علاقة نضالية منذ النصف الثاني من السبعينيات وِحتى بعد مغادرتها البلاد
وأضاف بركة ان مكتب "فولا" في شارع كورش في القدس الغربية، المتاخم لنادي الحزب الشيوعي، كان ملتقى لقيادات الحركة الطلابية العربية في أواخر السبعينيات واوائل ثمانينيات القرن الماضي، في مرحلة المد الثوري في العمل الطلابي في الجامعات الاسرائيلية.
إن لجنة المتابعة، تتابع باعتزاز هذا الالتفاف الفلسطيني الشعبي والسياسي والرسمي، لإحياء ذكرى المحامية لانغر، إن كان بصدور بيانات نعي، أو شبكات التواصل، ما يؤكد على مكانة لانغر لدى شعبنا الفلسطيني.


>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة