اخر الاخبار
تابعونا

السفير الفرنسي يزور بلدية الناصرة

تاريخ النشر: 2020-07-15 14:06:43
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

فارس ساحة الصحافة

مستمرون في نفس الطريق وعلى نفس العهد..

 


12 عاماَ مرّت على رحيل فارس الصحافة العربية, لطفي مشعور, الذي أسس أول صحيفة عربية مستقلة في البلاد عام 1983, خطوة إعلامية لم يسبق لها مثيل, حيث كان هدفه خدمة المواطن العربي المحلي في الأساس, وتقديم صحافة حرة وأصيلة. لأنه كما نعرف جميعاً, لا يمكن تحقيق مجتمع حرّ ومتطوّر وواعٍ دون صحافة حرة!
لطفي مشعور خَلّف بعد رحيله صرحاً إعلامياً لامعا وجريئاً ومخلصاً لمبادئه الأصلية والأصيلة, واستمر صوت "الصنارة" وسيبقى يصدح بقوة في المنطقة وخارجها وبقيت جذور "الصنارة" كجذور شجر الزيتون, الذي ميز مسقط رأسه قرية الرامة, عميقة في تراب أرض الوطن.
وبقي المعلم هو لطفي مشعور, فارس الساحة وفارس الصحافة العربية, دون منافس, حتى بعد 12 عاماً من الغياب. وكم ينقصنا أن نسمع حكمته في هذه الأوقات العصيبة وأن نقرأ كلماته العبقرية.


* * *


حرب والحمد لله..
أعلنت الأمم المتحدة يوم الثلاثاء الماضي أن عدد اللاجئين والنازحين نتيجة النزاعات في العالم بلغ 68.5 مليون في عام 2017!! رقم قياسي جديد.
بينما أعلنت منظمة "أنقذوا الأطفال" البريطانية أن أكثر من 112 مليون طفل في العالم مهدد بالفقر والتمييز.
هذه الأرقام تأخذنا الى التفكير.. ما هو مصير هؤلاء الأطفال المشردين الضحايا؟ كم منهم تمكنوا من التغلب على الظروف التي أجبرتهم على هجر طفولتهم والتغلب على الصعوبات الناتجة عن ذلك والنجاح في تأسيس مستقبل ناجح والتعلم وإنشاء أُسر.. وكم من المراهقين تحولوا بعد تدريبهم الى آلات حرب وجنود مطيعين ينفذون أوامر القتل دون سؤال؟! من البديهي أن يتحول الى طفل دون قلب, ولسان حاله يقول "أنا طفل قاتل"..
وأما مَن يحالفه الحظ من هؤلاء الأطفال فيصبح أداة اقتصادية مربحة بأجور زهيدة لتجار الحروب والجنس.
صواريخ معاناة الأطفال عديدة حيث تعلموا السرقة والتخريب وأصبح انتشار الزواج ألقسري المبكر لدى الفتيات عادة يتبعها الأهل وكأنها طبيعية.
بالتالي, فإن ما تعهد به ميثاق الأمم المتحدة إزاء الأطفال لا يصلح تنفيذه, بالتحديد ما جاء في المادة التي تتعهد فيها الدول الأطراف أن تحترم قواعد القانون الإنساني الدولي في المنازعات المسلحة وذات الصلة بالطفل وأن تتخذ جميع التدابير التي تضمن ألا يشترك الذين لم يبلغ سنهم خمس عشرة عاماً اشتراكاً مباشراً في الحرب.
وكأن الحرب أصبحت "نشوة" لصانعي السلاح وتكديس الأموال وقذف زهور من الأطفال الى مستقبل جحيم المجرمين.


* * *
معسكرات اعتقال للرضع والأطفال!!!!
الدكتاتورية هي التي تتخذ قرارات لا تترك وراءها الأخضر واليابس إلا وتدوسه وترش السموم يميناً ويساراً كما تشاء.
هل سمعتم بـ "أطفال الأقفاص" أو بـ "أولاد معسكرات الاعتقال"؟
إنه اختراع جديد لبوليس العالم, الولايات المتحدة, التي أخذ رئيسها ترامپ قرار فصل عائلات تسللت من المكسيك الى الولايات وزجّ بالأطفال, حتى الرضع منهم, في معسكرات الاعتقال وأقفاص من الحديد!!
من يتعمق وينبش في هذا القرار يشعر بالمرارة والحزن حتى من بعد أن سحب قراره المذكور أعلاه.
فكيف نصدّق ومَن يضمن للعالم عدم تجديد نوايا الولايات بإعادة مثل هذا التصرف الاجرامي بحق الإنسانية؟


ڤيدا مشعور
22.6.2018 


>>> للمزيد من كلمة فيدا مشعور اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة