اخر الاخبار
تابعونا
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

ما سر رغبة الأطفال بتناول الطعام عند الشعور بالتوتر؟

 توصلت دراسة حديثة أجرتها جامعة كوليدج في لندن (UCL) إلى أن الأطفال اكتسبوا سلوك اللجوء إلى الطعام عند الشعور بالتوتر والغضب، بدلا من وراثته.



ووجدت الدراسة المنشورة في مجلة Pediatric Obesity، أن السبب الرئيسي لتناول الطعام لأسباب عاطفية هو البيئة المنزلية، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى أن الآباء يمنحون أطفالهم الطعام لجعلهم يشعرون بتحسن.



وشملت الدراسة 398 طفلا بريطانيا توأما (بعمر 4 سنوات) من بحث Twins Early Development، حيث جاء نصفهم من أسر يوجد فيها آباء بدينون، والنصف الآخر من أسر يتمتع فيها الآباء بصحة جيدة.



وأبلغ الآباء عن عادات الأكل لدى أطفالهم وميلهم إلى تناول الطعام نتيجة التأثر العاطفي. ثم قارن الباحثون البيانات بين التوائم المتطابقة وغير المتطابقة إلى جانب معدلات الأكل "العاطفي"، ووجدوا اختلافا بسيطا.



ويشير هذا الاكتشاف إلى أن البيئة المنزلية كانت عاملا مساهما أكثر من الجينات.



وتبني الدراسة الجديدة نتائجها على أخرى أجرتها جامعة كاليفورنيا في الولايات المتحدة ونُشرت عام 2017، أبرزت التأثير القوي للبيئة المنزلية على اللجوء إلى الطعام عند التوتر.



وقال الدكتور مورتيز هيرل، من معهد UCL Great Ormond Street لصحة الأطفال، والذي شارك في قيادة الدراسة: "يمكن أن يكون للتوتر الناجم عن العواطف السلبية تأثير مختلف على الشهية لدى الأشخاص المختلفين".



وأضاف هيرل موضحا: "يتوق البعض إلى وجبة الطعام المفضلة لديهم، بينما يفقد الآخرون رغبتهم في تناول الطعام كليا عند الشعور بالتوتر أو الحزن. وتدعم هذه الدراسة النتائج التي توصلنا إليها سابقا، والتي تشير إلى أن تأثر الأطفال العاطفي والإفراط في تناول الطعام يتأثران في الغالب بالعوامل البيئية".



وأوضح الباحثون أن الإفراط في الأكل والنهم العاطفي قد يستمران خلال الحياة، ويمكن أن يكونا عامل خطر لتطور السمنة واضطرابات الأكل، مثل فقدان الشهية العصبي واضطراب الإفراط في الأكل.



وتشير الدراسة إلى أهمية فهم كيفية تطور هذه الاتجاهات، لأنه يساعد الباحثين على تقديم المشورة حول كيفية منعها أو تغييرها.



وكشف فريق البحث أنه سيستمر في دراسة البيئة المنزلية بحثا عن العوامل، التي تلعب دورا في الأكل الناجم عن التأثر العاطفي، بما في ذلك ممارسات التغذية عند الآباء أو المعاناة في الأكل عند الجلوس حول مائدة العشاء.

>>> للمزيد من صحة اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة