اخر الاخبار
تابعونا

نابلس: مستوطنون يحرقون عدة مركبات

تاريخ النشر: 2019-11-22 11:26:23
حالة الطقس
طمرة - sunrise° - sunset°
بئر السبع - sunrise° - sunset°
رام الله - sunset° - timezone°
عكا - sunrise° - sunset°
يافا - ° - °
القدس - sunset° - timezone°
حيفا - sunrise° - sunset°
الناصرة - sunrise° - sunset°
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2139
ليرة لبناني 10 - 0.0231
دينار اردني - 4.9265
فرنك سويسري - 3.5126
كرون سويدي - 0.3523
راوند افريقي - 0.2307
كرون نرويجي - 0.3823
كرون دينيماركي - 0.5133
دولار كندي - 2.6227
دولار استرالي - 2.3525
اليورو - 3.8335
ين ياباني 100 - 3.2691
جنيه استرليني - 4.3015
دولار امريكي - 3.493
استفتاء
هل تستعمل الفيسبوك يوميا ؟
نعم
لا
لا يوجد لدي فيسبوك


اجتمع رئيس الدولة ومفوض الشرطة مع شرطيات من المجتمع العربي في مقر الرئيس

التقى الرئيس رؤوفين (روبي) ريفلين صباح اليوم الأربعاء، 7 يونيو، مع شرطيات من المجتمع العربي في مقر الرئيس، بمشاركة مفوض الشرطة المفتش روني الشيخ ورئيس دائرة المجتمع العربي في شرطة إسرائيل نائب المفوض جمال حكروش.

تم تأسيس دائرة المجتمع العربي في الشرطة الإسرائيلية في يونيو 2016 بهدف بناء مراكز شرطة إضافية في المجتمع العربي، والدمج في صفوف الشرطة والانشطة الاجتماعية في المجتمع مقابل المجتمع لتقريب القلوب. انضم إلى صفوف شرطة اسرائيل منذ تأسيس الدائرة 722 شرطي من القطاع العربي، من بينهم 74 امرأة رائدة. وحضر الاجتماع 29 شرطية قدمن أنفسهن وحدثن الرئيس عن التحديات التي يواجهنها والأهمية التي يرونها في عملهن.

وقال الرئيس للشرطيات: "أشكركن على اغتنام هذه الفرصة، وأشكركن على الشجاعة للمشاركة في التغيير" واضاف: "انتن, شرطيات عزيزات، قررتن تحمل مسؤولية مجتمعنا والتصرف. على الرغم من الاراء المسبقة، فقد أثبتن ليس فقط أنكن قادرات، ولكن أيضا ممتازات. "

وأضاف الرئيس: "عليكن أن تعرفن أنه بفضل قراركن، يذهب الأطفال بأمان إلى المدرسة، والنساء يدرن أسلوب حياتهن الخاص بشكل مستقل وواثق والعديد من المواطنين، وخاصة أولئك الذين يشعرون بالغربة، يشعرون بأن هناك من يتحدث معهم ومن يستمع اليهم. أعلم أن الطريقة التي قطعتموها كانت مليئة بالتحديات. حقيقة أنكن نساء، مع عائلات وأطفال، كل ذلك لم يمنعكن من ممارسة قوتكن. لإظهار أنكن تستحقون ذلك، انك تستطعن القيام بذلك. ليس لدي أي شك في أنه بفضلكن، يمكننا أن نصل إلى مكان أفضل وأكثر أمانًا وأكثر مساواةً للمجتمع الإسرائيلي برمته ".

وقال الرئيس "المجتمع العربي هو بلا شك جزء لا يتجزأ من المجتمع الإسرائيلي"، مضيفا أن "الشرطة، هي ذراع الدولة، هي المسؤولة عن الحفاظ على النظام والقانون. لذلك, إن دمج المجتمع العربي في صفوف قيادة الشرطة هو أمر مفهوم ضمنا. وتجدر الإشارة إلى أنه في السنوات الأخيرة، اتخذت الشرطة خطوات مهمة لدمج المجتمع العربي في صفوفه والتعامل مع الجريمة. هذه الجهود تثبت أنه إذا أدركنا الاحتياجات الفريدة للمجتمع العربي وتفهمنا أن قوى الأمن تعمل لصالح جميعنا، نحن جميع مواطني إسرائيل، يمكننا العيش هنا في رخاء، أمن، وسلام. "

من اقوال مفتش الشرطة: "لقد وضعت الشرطة الإسرائيلية هدفا لتوسيع نطاق توظيف النساء في الشرطة الإسرائيلية وتعزيز إمكانات القيادة المعينة وسط النساء. بصفتنا منظمة التي تقدم خدمات شرطة للمواطنين، فإن منظورنا المركزي هو أن يشعر كل مواطن بأنه ممثل في الشرطة الإسرائيلية. هذا هو السبب أيضا في سعينا لتجنيد الشرطيين والشرطيات ورجال شرطة من المجتمع العربي في إسرائيل. الهدف هو: التمثيل. مواطن في أم الفحم الذي يعرف أن أخيه يطبق القانون كشرطي في ريشون لتسيون، يعرف ويتفهم أن الشرطة من اجله ايضا! عندما ننظر إلى وجه المجتمع العربي المتنوع، ونسعى لإنشاء شرطة أمن شخصي متساوية بين المجموعات والطوائف والأجناس، فإن أحد الأهداف تكون إزالة الحواجز وتشجيع ترقية المرأة، من جميع القطاعات، إلى مناصب قيادية في الشرطة. بحيث أن للشرطة التي يقابلها المواطن وجوه كثيرة ومتنوعة، كل واحد يرى فيها وجهه ويمكنه أن يتعرف عليها ويشعر أنها متواجدة من اجله ".

أضاف المفوض لاحقا: "غالبًا ما يكون هناك حرج مهني في لقاء المواطن مع شرطية. هذا إلى جانب أهمية "تحليل" الواقع من قبل النساء، وبالتأكيد في القطاعات الأقل نفاذية للشرطة، مثل القطاع العربي. إن التحدي الذي يواجهنا هائل: فمن ناحية، يتوجب على المنظمة أن تحدد العقبات الرئيسية بشكل منهجي، من ناحية اخرى- يتوجب على النساء أنفسهن أن تجرؤهن على اتخاذ خطوة إلى الأمام، وإلا لن يحدث أي تغيير. لدينا هنا نساء اللاتي تجرؤن على التقدم، وهن رائدات جدا، من اجل المجتمع. عندما أنظر إلى هذه المجموعة من النساء الشابات الملتزمات نحو هذه المهمة، مع البريق في أعينهن، أعلم أننا نسير على الطريق الصحيح لتحقيق التغيير الذي نأمل جميعًا تحقيقه ".

في نهاية كلمته، توجه مفوض الشرطة إلى الشرطيات وقال: "دعني أقول لكم إننا فخورين بكن وبانجازاتكن كرائدات قبل المعسكر، ونتمنى لكن النجاح في التحديات المعقدة التي تواجهكن. نجاحكن هو نجاح الشرطة الإسرائيلية والمجتمع الإسرائيلي برمته. نباركن ونتمنى لكن النجاح ".

تحدثت إيناس أبو واصل، وهي محققة في لواء الجنوب، عن الطريقة التي قامت بها وعن التغيير الملحوظ في المجتمع العربي فيما يتعلق بالنساء في الشرطة: "لمدة 12 عاماً كنت معلمة في المجتمع البدوي في الجنوب، بالتوازي مع تطوعي في محطة ديمونا. شعرت بغضب وسط الطلاب, الادارة والمجتمع. لم انجح في تغيير تصورهم بشأن الدولة والشرطة كمربية. خرجت في رحلة للتجند في الشرطة وللتأثير على المجتمع بأكمله من خلال الزي. الرحلة لم تكن سهلة, لكن إنشاء الدائرة هو جزء مهم من المجتمع العربي في النضال من أجل إحداث تأثير. التكيف أمر صعب للغاية، لكننا بدأنا نشعر بالتغيير. من أجل التغيير والتأثير، نحتاج إلى توظيف المزيد والمزيد من النساء حتى يتم الاندماج الكامل في صفوف الشرطة، وتمكين المرأة العربية، والمساهمة في خدمة الدولة ".


>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة