اخر الاخبار
تابعونا

نتنياهو ولا أحد غيره

تاريخ النشر: 2019-11-21 17:58:16

حريق كبير في منطقة حرشية قرب طبعون

تاريخ النشر: 2019-11-21 17:51:27
حالة الطقس
طمرة - sunrise° - sunset°
بئر السبع - sunrise° - sunset°
رام الله - sunset° - timezone°
عكا - sunrise° - sunset°
يافا - ° - °
القدس - sunset° - timezone°
حيفا - sunrise° - sunset°
الناصرة - sunrise° - sunset°
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2139
ليرة لبناني 10 - 0.0231
دينار اردني - 4.9265
فرنك سويسري - 3.5126
كرون سويدي - 0.3523
راوند افريقي - 0.2307
كرون نرويجي - 0.3823
كرون دينيماركي - 0.5133
دولار كندي - 2.6227
دولار استرالي - 2.3525
اليورو - 3.8335
ين ياباني 100 - 3.2691
جنيه استرليني - 4.3015
دولار امريكي - 3.493
استفتاء
هل تستعمل الفيسبوك يوميا ؟
نعم
لا
لا يوجد لدي فيسبوك


ريفلين يقيم مأدبة افطار بمشاركة شخصيات من المجتمع العربي : العمل المشترك مع الشرطة يساهم بوقف الجريمة

كما في كل عام، استضاف رئيس الدولة رؤوبين (روبي) ريفلين وعقيلته نحاما، يوم أمس الأربعاء، 30 أيار، في مقر الرئاسة، مأدبة الإفطار الرمضاني التي تعقد للقيادات والشخصيات الاعتبارية من المجتمع العربي في إسرائيل. خلال الاحتفال، تحدث كل من رئيس الدولة، القاضي د. إياد زحالقة مدير المحاكم الشرعية، رئيس منتدى السلطات المحلية العربية ورئيس بلدية سخنين السيد مازن غنايم، والكاتب إيلي عمير. 


شارك في الإفطار عدد من القضاة، رؤساء السلطات المحلية، مندوبون عن الجيش ، الشرطة ومصلحة السجون، وعدد من كبار رجال الأعمال في السوق الإسرائيلية، رجال تربية وأكاديميا، أطباء وطبيبات.  



افتتح الرئيس كلامه باللغة العربية قائلا لضيوفه: "إنه لمن دواعي سروري أن أستضيفكم اليوم، في بيتكم، بيت رئيس الدولة". بعد ذلك تابع الرئيس كلامه باللغة العبرية قائلا: "الليلة، كما في كل عام، أرغب بالتحدث إليكم بصدق. قبل أسبوعين، مرّت العلاقات بين المجتمع العربي وسلطات تطبيق القانون، مجددا، بهزّة. يجب قول ما هو مفهوم ضمنا: حرية التعبير هي حق أساسي في الديمقراطية. لا يجوز، وممنوع أن تكون هنالك علامات استفهام بشأن الحق بالتعبير لكافة مواطني إسرائيل، حتى لو لم يكن من اللطيف دائما سماع ما يقولونه. حق التعبير يسري على الجميع بصورة متساوية، تماما مثل الالتزام بالانصياع لتوجيهات القانون والحفاظ على النظام العام. ليس سرّاّ أن ترسيخ الثقة بين المواطنين العرب ومؤسسات الحكم والسلطات القانونية، هو تحدٍّ كبير. أعرف ذلك. لكنها مهمتنا جميعا ومسؤوليتنا جميعا أن نبني هذه الثقة.


 بدون النظم والمؤسسات المخولة، الكنيست، الجهاز القضائي، الشرطة، لن يكون بإمكاننا العيش هنا معا. هذا ليس تحديا بين المجتمع العربي والمجتمع اليهودي فحسب، إنه تحدّ يواجه كل المجتمع الإسرائيلي. في هذا السياق، فإن أعضاء الكنيست، يهوداً وعربا على السواء في هذه الحالة، الذين يطلقون على أفراد الشرطة الإسرائيلية ألفاظا مثل "أصفار" أو مجرمين بالملابس الرسمية، إنما يقطعون فرع الشجرة الذي نجلس عليه، ولست أدعي أنه ليس هنالك ما يحتاج إلى إصلاح. هنالك الكثير وسيكون كذلك، لكن ليست هذه الطريقة الصحيحة".



وتطرق ريفلين إلى النشاط الرامي لتحسين البنى التحتية والخدمات لمواطني إسرائيل العرب، وقال: "قلت في الماضي، وأعود وأكرر ذلك اليوم – إنشاء الشراكة الحقيقية بين اليهود والعرب في دولة إسرائيل هو حاجة وجودية، وهو رسالة، يحملها أبناء إسحق وإسماعيل الذين يتشاركون هذه البلاد. علينا النظر إلى الداخل والتجرؤ على معالجة الجهل، الشك والشعور بالتهديد والعداوة المتبادلة. يؤدي عدم المعرفة إلى عدم فهم الآخر، عدم فهم عالمه وثقافته ودوافعه، وهذا ما يؤدي إلى الشيطنة الحقيقية. منذ سنوات كثيرة، تزيد عمّا ينبغي، ونحن نسمح لهذه المشاعر وهذه المعتقدات بتحريكنا. علينا ترسيخ منبر ومنصة للشراكة، للقاء الحقيقي والمبدع، من خلال التربية، الأكاديميا، العمل والحكم المحلي. يجلس بيننا اليوم مديرو ومديرات مدارس، ومديرو ومديرات أقسام التربية من السلطات اليهودية والعربية. سيكونون أول من يقول إن القانون وحده لا يكفي. لكي يحصل تغيير حقيقي، يجب أن تحصل سيرورات تربوية جدية، تبني الثقة والإيمان بالذات. هنالك الكثير من المجالات التي يجب على الدولة القيام بأكثر مما تقوم به فيها لكي تكون البنى التحتية والخدمات المقدمة لكل مواطن ومواطنة في إسرائيل، مفهومة ضمنا في المجتمع العربي أيضا، وفعلا، فقد شهدت السنوات الأخيرة قيام دولة إسرائيل بالكثير من الأمور. قرارات الحكومة السباقة، مثل 922، والذي أتابع تطبيقه عن كثب، الخطة الخمسية للمجتمع البدوي والدرزي، قرار الحكومة المتعلق بشرقي القدس، والذي تم إقراره خلال الشهر الماضي. إنها مسؤولية وواجب دولة إسرائيل، وعليّ القول، من وجهة نظر جهاز الخدمات العامة الإسرائيلي، إنك يا صديقي مازن، تعرف جيدا، مثلي تماما، أن هنالك حركة وهنالك تحرك جدي بالاتجاه الأفضل".

 

 

وخلال تطرقه إلى العنف في البلدات العربية وطلب تدخل الشرطة، قال ريفلين : "المسؤولية ليست التزاما من طرف واحد. في السنة الماضية، في مثل هذه المناسبة بالضبط، تم طرح قضية العنف في البلدات العربية بكامل الزخم. نتيجة لذلك، وعدنا وعملنا الكثير لكي نعقد هنا، في بيت الرئيس، لقاء عمل بين قيادة الشرطة ورؤساء السلطات المحلية العربية. حضرت الشرطة إلى اللقاء، وللأسف -اختار الكثير من رؤساء السلطات المحلية عدم الحضور. قيادة الوسط العربي، هي بالذات التي لم تمد يدها للتعاون. في كل أسبوع تقريبا، يقتل مواطن أو عدة مواطنين عرب. العنف والجريمة في الوسط العربي هما وباء متوحش يجب معالجته. هنالك دور مركزي وضروري للشرطة في الحد من العنف، لكن في كل موضوع من هذه المواضيع – لن ينجح القانون وتطبيقه لوحدهما في المهمة. إذا لم يكن هنالك التزام بالعمل المشترك مع الشرطة، فلن تتوقف الجريمة".  

 

"جميعنا هنا في بيت الرئيس، وأعلم أن الكثيرين أيضا من الجالسين والجالسات هنا الليلة، نستيقظ في كل صباح ونتذكر أن علينا العمل أكثر، القيام بما هو أكثر، لكي لا نشعر في هذا البيت فقط، وإنما في البيت الأكبر الذي هو دولة إسرائيل، بأنه بيتنا جميعا. وإذا تذكرنا أنه لم يحكم علينا، وإنما حظينا بأن نعيش معا، فليس لدي شك بأننا سننجح".



وأنهى حديثه باللغة العربية قائلا لضيوفه: "سيداتي وسادتي المحترمين، أشكركم على حضوركم إلينا هذه الليلة، وآمل أننا عندما نلتقي في السنة القادمة، يكون قد حل السلام، والطيبة والهدوء النفسي علينا جميعا. رمضان كريم للجميع. وبوركتم".  

 

ومما قاله رئيس منتدى السلطات المحلية العربية رئيس بلدية سخنين، مازن غنايم: "من بيت الرئيس، انطلقت رسالة واضحة في هذه الأيام الحساسة، حيث يستضيفنا سعادة الرئيس في بيته ويرسل رسالة مفادها أن بإمكاننا أن نعيش سوية، يهودا وعربا. إنه بيت يوحّدنا جميعا، وليس هذا الأمر مفهوما ضمنا. يتواجد هنا مندوبو شرطة إسرائيل، ونحن نقدّر كثيرا عملهم. يدنا ممدودة للتعاون في محاربة العنف. في الأمس فقط، قتلت امرأة إضافية، ونحن نأمل أن تتابع الشرطة العمل من أجل جمع السلاح من البلدات العربية".


 تصوير: مارك نايمان/ مكتب الصحافة الحكومي


>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة