اخر الاخبار
حالة الطقس
طمرة - 27° - 33°
بئر السبع - 30.56° - 32.22°
رام الله - 26° - 32.78°
عكا - 27° - 33°
القدس - 26° - 32.22°
حيفا - 27° - 33°
الناصرة - 27° - 33°
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2148
ليرة لبناني 10 - 0.0230
دينار اردني - 4.8955
فرنك سويسري - 3.5106
كرون سويدي - 0.3646
راوند افريقي - 0.2383
كرون نرويجي - 0.3782
كرون دينيماركي - 0.5148
دولار كندي - 2.6154
دولار استرالي - 2.3737
اليورو - 3.8468
ين ياباني 100 - 3.1935
جنيه استرليني - 4.5465
دولار امريكي - 3.471
استفتاء
وسيلة التواصل الاجتماعي التي اتابعها يوميا
انستغرام
فيسبوك
تويتر


وليد العوض لـ"الصنارة":الوساطة المصرية أدت الى التهدئة وهناك ألم لدى المواطنين ان المسيرة لم تؤدِّ الأغراض المطلوبة منها

أكد عضو المجلس الوطني الفلسطيني , وليد العوض المقيم في غزة في حديث ل"الصنارة" أمس الخميس, ان الوساطة المصرية المكثفة كان لها تأثير مباشر على تهدئة الأوضاع في غزة وهو ما يوصف ب"الهدوء الغامض " بعد يوم الإثنين الدامي هذا الأسبوع.. وقال العوض انه "كانت هناك اتصالات مكثفة من الجانب المصري مع  قيادة حماس في قطاع غزة قبل يوم الإثنين 14 ايار في محاولة لتهدئة الأمور على حدود القطاع ومنع  تطورها باتجاه اختراق الأسلاك الشائكة وفقاً لما كان يشاع ان حماس كانت تُعِدّ له. وفي اطار ذلك  شهد يوم الأحد تدخلاً مصرياً مكثفاً اذ استدعيت قيادة حركة حماس على  عجل الى مصر ويبدو انه كان هناك تدخل مؤثر اسهم في كبح جماح التحركات التي كانت في القطاع وكان مقررًا ان تنفذ يوم الثلاثاء 15 ايار يوم الذكرى السبعين للنكبة. ويبدو ان حالة الاحتقان الجماهيري الذي كان يوم 14  أيار وردة  الفعل الواسعة على نقل السفارة الامريكية الى القدس اضافة الى الدموية التي كان يحضر لها الاحتلال ادت الى وقوع هذا العدد الكبير جدا من الشهداء الذي وصل الى 68 شهيداً واكثر من 3  الاف جريح. لكن بعد ذلك بدأت ثمار هذا الحراك المصري المكثف تبدو ماثلة على الأرض من خلال التخفيف  المتدرج لأعداد المتوجهين الى الحدود  من خلال عدم توفير وسائل النقل اللوجستية وهو ما اسهم  بقدر كبير في خفض عدد المشاركين خلال اليوميين التاليين".


واضاف العوض :"نعتقد ان هذه المسألة ستبقى في اطار التدريج ونتوقع ان تواصل الأعداد  الانخفاض تدريجياً  وهو  امر بطبيعة الحال ادى الى ألم شديد لدى المواطنين وشعورهم ان هذه المسيرة لم تؤدِّ الأغراض المطلوبة منها واقتصرت الأهداف التي تحققت في  بعض المساعدات الإنسانية وافتتاح معبر رفح  لبضعة ايام قليلة اكثر من السابق الى جانب ان قضية الشعب الفلسطيني صارت اكثر حضوراً  في المحافل الدولية. لكن هناك خبث ولؤم امريكي في محاولة استغلال هذه المسألة في تعزيز  التوجه الامريكي  للتعامل مع قضية قطاع غزة كقضية انسانية وليست  قضية سياسية تحل في اطار حول الدولة الفلسطينية المستقلة. ونحن نعتقد انه كان بالإمكان ادارة العملية بشكل  سياسي افضل وان يتم التجاوب مع هذا التحرك الدولي والإقليمي في سياق سياسي وليس في سياق انساني فقط".


وأشار العوض الى الاستياء الشعبي والرسمي الفلسطيني إزاء الصمت العربي الرسمي تجاه ما يحدث للشعب الفلسطيني من مجازر تحصد أبناءه دون تمييز بين جيل أو جنس ولعل استشهاد الطفلة الرضيعة ليلى الغندور   (9 أشهر)، متأثرة من استنشاقها للغاز السام على الحدود الشرقية لقطاع غزة , خير دليل ان السلطات الإسرائيلية عاقدة العزم على الانتقام من الفلسطينيين جميعًا دون تمييز ما يعزز المطالب الشعبية الفلسطينمية الضاغطة من اجل انهاء الانقسام وتجسيد الوحدة الوطنية الفلسطينية في مواجهة ما يحاك ضد الشعب الفلسطيني وينفذ بحقه.


من جهتها أشارت مصادر إسرائيلية رسمية ، الأربعاء ، إلى ما وصفته بمساعٍ مصرية لاستعادة الهدوء بعد مقتل عشرات الفلسطينيين بنيران إسرائيلية. لكن حركة "حماس" نفت من جهتها، تعرُّضها لأي ضغوط من مصر للحد من الاحتجاجات المستمرة منذ 6 أسابيع، وقالت إن المظاهرات ستستمر حتى مع تجمُّع أعداد أقل بكثير من الفلسطينيين في خيام الاحتجاج. وقال وزير المخابرات الإسرائيلي، إسرائيل كاتس، إن قيادياً في المخابرات المصرية، لم يذكر اسمه، حذر هنية من أن القاهرة "تعرف ولديها أدلة" على أن "حماس" تمول الاحتجاجات، وترسل الناس إلى السياج الحدودي لكي يصبحوا "ذخيرة حية، نساء وأطفالاً، بدلاً من القذائف والصواريخ". وقال كاتس لراديو إسرائيل في مقابلة، إن المسؤول المصري أوضح لهنية: "بصورة قاطعة، إنه لو استمر هذا الوضع، فستردُّ إسرائيل وستتخذ خطوات أعنف، ولن تتدخل مصر ولن تساعد". ولم يرِد من مصر أي ردٍّ ب على تصريحات كاتس التي رفضتها "حماس" ووصفتها بأنها "زائفة". وقالت مصادر قريبة من حماس ، عن تراجع أعداد المحتجين: "أعتقد أن هناك تراجعاً؛ بسبب الرد الدموي الإسرائيلي، ولكن سيكون يوم الجمعة (اليوم) مؤشراً على أين ستتجه الأمور".


وقال فوزي برهوم، المتحدث باسم "حماس" إنه: "لا توجد وساطات مع الحركة بخصوص وقف مسيرات العودة، وقد استمرت هذه المسيرات يومي الثلاثاء والاربعاء وبعد يوم من ارتكاب الاحتلال مجزرة ضد الشعب الأعزل في غزة، وستستمر حتى تحقيق كل أهداف شعبنا من ورائها، وفي مقدمتها كسر الحصار". وفي مؤتمر صحفي أقيم بمخيم الإحتجاج أمس الأول الأربعاء ، حثت فصائل فلسطينية، بينها "حماس" وحركة الجهاد الإسلامي، على المشاركة في مظاهرات حاشدة اليوم الجمعة 19 أيار 2048. وقد تكون هذه الدعوة من شأنها أن تفسر هذا الهدوء المفاجئ الذي حلَّ فجأة في قطاع غزة، وهو نية الفصائل الحشد من جديد لمسيرات، من المنتظر أن تنطلق اليوم الجمعة ، ما قد يدل على أن يوم 15 أيار  لم يكن نهاية طريقها.


وكانت وزارة الصحة الفلسطينية أعلنت مقتل 68 فلسطينيا وإصابة أكثر من 3 آلاف  برصاص القوات الإسرائيلية، خلال المواجهات التي اندلعت، يوم الاثنين، ضمن مسيرات العودة وكسر الحصار شرق قطاع غزة، واحتجاجا على افتتاح السفارة الأمريكية في مدينة القدس. وأعلن الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، الحداد لمدة ثلاثة أيام.


وقد بلغ عدد الشهداء الفلسطينيين الذين سقطوا برصاص إسرائيلي منذ انطلاق فعاليات مسيرة العودة وكسر الحصار السلمية في 30 آذار الماضي، قرب السياج الأمني الفاصل بين شرقي قطاع غزة وإسرائيل، 108 شهداء فلسطينيين، بينهم 7 أطفال، فيما أصيب نحو 12 ألف آخرين. حسب ما جاء في بيان أصدره المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان ومقره جنيف، يوم الثلاثاء، ووقعت عليه 20 منظمة دولية. ووفق المرصد، فإن 300 شخصا، من إجمالي الإصابات البالغ عددها نحو 12 ألف، يعاني من جراح خطيرة. وقال المرصد إن المتظاهرين لم يشكّلوا أي خطر حقيقي على الجيش الإسرائيلي المتمركز في الجانب الآخر من السياج.وأوضح أن الجيش الإسرائيلي استخدم "الرصاص المتفجّر، والقوة المفرطة، والغاز المدمع المكون من مواد تسبب التهابات وتشنّجات مزمنة"، خلال عملية قمعه للمتظاهرين.


من جهة أخرى عرقلت واشنطن صدور بيان من مجلس الأمن الدولي يدعو لإجراء تحقيق دولي في استشهاد 68 فلسطينيًا على أيدي القوات الإسرائيلية يوم الإثنين.واستخدمت الولايات المتحدة، حق "كسر حاجز الصمت" لمشروع البيان الذي اعدته الكويت العضو العربي الوحيد بالمجلس بالتنسيق مع ممثلي بعض الدول الأعضاء. ويتطلب إصدار البيانات الرئاسية أو الصحفية من المجلس موافقة جميع ممثلي الدول الأعضاء ال 15.
وقال الناطق الإعلامي لـ"الأونروا"، سامي مشعشع، في بيان: تشعر الأونروا بالاستياء حيال مقتل وجرح العشرات من المدنيين في غزة، ومن ضمنهم أطفال، وتدين الأونروا -وبدون تحفظ- الاستخدام المفرط للقوة ضد المتظاهرين الذين يتمتعون بالحق في التجمع السلمي والتعبير السلمي عن الرأي.ولفت إلى أنه تزداد مخاطر أن نشهد أحداث عنف مشابهة في الأيام المقبلة، وبالتالي فإن هناك حاجة ملحة لحشد دولي جماعي من أجل منع المزيد من حوادث القتل والجرح، قائلا: إن أي إصابة إضافية تعد هزيمة للإنسانية.


وقد شهدت الساحة الدبلوماسية حراكًا واسعاً إدانة للمجزرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال في غزة .وكان من ابرز معالم هذا الحراك استدعاء تركيا سفيرها من تل ابيب وطرد السفي الاسرائيلي من تركيا كما استدعت جنوب افريقيا سفيرها هي الاخرى في ما تم استدعاء السفراء الأسرائيليين في عدد من الدول لتوجيه الاحتجاج والتوبيخ على ما فعلته اسرائيل . ودعت عدة دول اوروبية الى اجراء تحقيق دولي محايد في المجزرة.


الصور خاصة من وكالة وفا 


>>> للمزيد من مقالات ومقابلات اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة