اخر الاخبار
تابعونا

اصابة شاب باطلاق نار في ام الفحم

تاريخ النشر: 2020-04-04 06:21:54
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

64% من مجمل حالات وفيات الأولاد العرب جراء الدهس وقعت في المجتمع البدوي بمنطقة النقب‎

اعلنت الشرطة في بيان لها قبل قليل عن مصرع طفلة تبلغ من العمر العام من قرية حورة في النقب بعد تعرضها لحادث دهس اثناء سفر احدى الشاحنات الى الخلف. وافادت الشرطة ايضا انه تم إخضاع السائق للتحقيق لمعرفة ملابسات الحادث.  



وعقب هذه المأساة أصدرت مؤسسة "بطيرم" لأمان الأولاد بيانا عرضت فيه آخر معطيات حالات الوفاة والاصابة جراء تعرض الاولاد والأطفال من جيل 0 حتى 18 عاما للدهس  حيث يتبين منها انه ومنذ عام 2008 فقد سجلت 101 حالة وفاة لأولاد جراء تعرضهم للدهس قريبا من محيط السيارة  حيث لا تشمل هذه المعطيات حادث الدهس الحالي. وفي العام المنصرم (2017) توفى دهسا 12 ولد. يذكر ان معظم حالات الوفاة بسبب الدهس تميزت انها حالات دهس تسببت بها سيارات كانت ترجع الى الخلف حيث تتميز فئة الاولاد من جيل 0 – 4 سنوات بالفئة الأكثر عرضة للوفاة نتيجة الدهس الى الوراء بما يعادل نسبة 87% من مجمل الحالات . كما تشير المعطيات ايضا ان 71% من الحالات حدثت في داخل ساحة المنزل وان الغالبية العظمى من الضحايا كانت من المجتمع العربي (اي بنسبة 90%) وان 64% من مجمل الحالات كانت من نصيب السكان البدو. 



وبهذا توصي مؤسسة "بطيرم" لتقليص هذه الحالات وحقنًا لأرواح ابنائنا ضرورة الفصل التام بين المساحة المعد للعب الأولاد وبين موقف السيارات خاصة وان الأولاد والأطفال حتى جيل 4 سنوات "بطيرم"  بضرورة معاينة محيط السيارة من قبل السائق قبل ركوب والسفر بها وذلك للتأكد من خلو الأطفال او الأولاد من قربها.  وعلى ضوء تكرار حالات الدهس لدى المجتمع البدوي قامت "بطيرم" بالتعاون مع سلطة تطوير النقب وتوطين البدو بالمبادرة لتطبيق خطة مشتركة لتعزيز أمان الاولاد في تسع مناطق بدوية في النقب والتي تهدف الى تقليص حالات الإصابة في المنزل ومحيطه في المجتمع البدوي في النقب". هذه الخطة والتي تقام في السنوات الأخيرة بهدف رفع الوعي لأهمية حماية الأطفال والمراقبة الفعالة من قبل البالغين.


>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة