اخر الاخبار
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2145
ليرة لبناني 10 - 0.0229
دينار اردني - 4.8841
فرنك سويسري - 3.5052
كرون سويدي - 0.3653
راوند افريقي - 0.2368
كرون نرويجي - 0.3791
كرون دينيماركي - 0.5144
دولار كندي - 2.6287
دولار استرالي - 2.3706
اليورو - 3.8434
ين ياباني 100 - 3.1887
جنيه استرليني - 4.5463
دولار امريكي - 3.463
استفتاء

بين بيبي والديمقراطية.. أميال

إن القرار الذي صدر مؤخراً في الكنيست, والذي يسمح لرئيس الوزراء نتنياهو باتخاذ قرار خوض حرب أو البدء بعملية عسكرية دون الحاجة الى الرجوع إلى مجلس الوزراء, هو عمل مستهجن يسبب وصمة العار التي لا يمكن أن تتماشى مع الديمقراطية التي طالما تباهت بها اسرائيل.. مدعية أنها الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط.


يبدو أن الدولة قد انحرفت نحو الديكتاتورية كالعديد من دول الشرق الأوسط وأكثر من بعضها حتى.


عامة, الدولة الديمقراطية لا تسمح بأن يمر مثل هذا القرار. صدق المثل الذي قال: علموه على الشحدة سبقهم على الأبواب.


يبدو أن تمثيلية رئيس الحكومة أحرجت رئيس أكبر دولة صديقة, ترامپ, بشأن البرنامج الإيراني النووي.. حاول نتنياهو التفوق على ترامپ خلال تمثيليته السولو التي قدمها باللغتين الانكليزية والعبرية أمام شاشات التلفزة العالمية والمحلية, ومن خلال مونولوغ متعجرف.. واراهن أن ثمار هذا العرض سيتخذها ترامپ مستقبلا بالحسبان خاصة فيما يتعلق بالحرب على إيران.. حيث باتت الغيوم السوداء تتلاشى رويداً رويداً لتجعل من الرؤية عما يدور حول الحرب أوضح.. حيث لا حاجة لها.. وبقيت بين إسرائيل وأمريكا وإيران تهديدات متبادلة فقط.


* * *


عفواً... بيبي


إن الاتهام الباطل ضد جمهور سخنين على اثر المباراة الأخيرة, بعدم احترامهم موت من جرفهم التيار في الجنوب, غير مقبول لأن لا أحد من جمهور سخنين تفوه بـ "بوز". رئيس الحكومة باشر كعادته في التحريض ضد العرب وتسرّع وهاجم الجمهور البريء مغردا في تويتر: إن هذا عمل حقير ويجب شجبه من يهود وغير يهود. 


لكن.. حكم المباراة وتقرير إدارة رعنانا وإعادة الفيلم المصوّر لما حدث فعلا في المباراة نفت صحة تلك التهمة جملة وتفصيلاً.



فريق إتحاد أبناء سخنين يحمل على أكتاف إدارته ولاعبيه وجمهوره ما يكفيه من أتعاب كونه فريقاً عربياً.



* * *


العنف الجسدي والعنف الكلامي


وعودة الى العنف..


العنف الذي أصبح خيارا تلهث وراءه الدول والحكومات والأفراد عالمياً ومحلياً.


عندما خرج مارد العنف من القمقم لم يعد يشعر بأنه مكبلٌ.. بل أصبح خياراً استراتيجياً يقتل كما يشاء وبوحشية, وعلى الصعيد المجاور بطل القتل بلا منازع داعش حيث أصبح الإعدام عندهم كالوباء خاصة بوسائل إعدام رهيبة مبتكرة.. حيث ابتكرت وسيلة عنف مؤخراً, تقشعرّ لها الأبدان, وهي إعدام أسير بتحويله الى قنبلة بعد أن ثُبت بالحبال على لوح خشبي ووضعت متفجرات في خوذة مثبة على رأسه, فتمزق رأس الأسير بعد رميه من مكان عالٍ.



الصمت على هذه الأمور أصبح له صوت مدوٍ يصم الأذن!!



تاريخ العنف المحلي في قرانا قد برز في عدة حقب بمناسبة وبدون مناسبة, لكي نتخطاه علينا تخطي زوال الأخلاق الحميدة وانتشار المخدرات والأسلحة..



لنكفّ عن تحويل القاذورات في مجتمعنا نحو الآخرين.. نحو "ايادٍ خفية".. يكفي أن نكون مغفلين.. نحن نعرف الأسباب ونتجاهلها..



إن استمرار العنف في حين الإدعاء بوجود مخططات شيطانية ضدنا سيوصلنا الى وضع متدهور لدرجة ان العنف الذي نعرفه اليوم سيصبح بمثابة جنة أمام الضياع الذي سنعرفه لاحقاً.

>>> للمزيد من كلمة فيدا مشعور اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة