اخر الاخبار
تابعونا

انتخاب أصغر رئيسة وزراء في العالم

تاريخ النشر: 2019-12-09 12:14:22
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2145
ليرة لبناني 10 - 0.0229
دينار اردني - 4.8841
فرنك سويسري - 3.5052
كرون سويدي - 0.3653
راوند افريقي - 0.2368
كرون نرويجي - 0.3791
كرون دينيماركي - 0.5144
دولار كندي - 2.6287
دولار استرالي - 2.3706
اليورو - 3.8434
ين ياباني 100 - 3.1887
جنيه استرليني - 4.5463
دولار امريكي - 3.463
استفتاء

د.نحمان شاي ل"الصنارة": الوضع في المنطقة ذاهب نحو التسخين وقد تحصل مواجهة مع ايران وليست حرباً


حسين سويطي 
"ليس من مصلحة اسرائيل ان تكون روسيا عدوة لها . فروسيا ليست عدوًا لكنها بنفس الوقت ليست حبيبًا لنا. ولا أرى حكمة في ثرثرة وزير الأمن ليبرمان وتهديداته بقصف منظومة صواريخ "إس "300 "في سوريا إذا ما نصبتها روسيا هناك. ليفعل ليبرمان ما يريد وسوف نرى ما إذا كان سلاح الجو سيوافق على ذلك أم لا .. واذا ما طُرح السؤال حول امكانية العمل دون المس بهذه الصواريخ ام لا. لماذا يجب الحديث والثرثرة حول ذلك؟ لماذا يجب ان يقول ويقول ويقول ؟ يجب عليه فوراً ان يكف عن الثرثرة واذا ما كانت لديه مهمة ما للتنفيذ وال"إس 300" تزعجه  وتعرقل مهمته ساعتها يقرر. وليكن ما يقرره على المحك. فإما ان يتنازل عن المهمة، أو ان يفعل ما يجب . أما ما يتفوه به الآن فيضعنا أمام مشكلة لسنا بحاجة لها". هذا ما قاله ل"الصنارة" أمس الخميس عضو الكنيست عن حزب "العمل" و"المعسكر الصهيوني " د. نحمان شاي ردًا على سؤال " الصنارة" عمّا إذا كانت اسرائيل تقف اليوم امام عدو جديد في سوريا خاصة بعد تهديدات ليبرمان لروسيا.



وأضاف د.نحمان شاي الذي شغل إبان حرب الخليج الأولى مهام الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي:" ان روسيا موجودة في سوريا لأن لها مصالح هناك وهي تدافع عن مصالحها وعن مصالحها فقط لا غير , فروسيا لا تدافع الاّ عن روسيا ومصالح روسيا .ووبشكل أو بآخر تحمي الأسد وتدافع عنه  لأن لها مصلحة في ذلك طالما ارادوه وفي حال ارادوا تبديله لن يترددوا في ذلك".



وردًا على سؤال "الصنارة" تعقيبًا على ما قاله الجنرال عاموس يدلين مسؤول شعبة الاستخبارات الأسبق إن شهر أيار المقبل سيكون الأخطر منذ حرب الأيام الستة عام 1967 قال نحمان شاي:" للأسف الشديد هذا التقدير صحيح، ويدلين انسان ذكي ويعرف ماذا يقول. هناك تركيز لعدة مناسبات والتقاء لعدة عوامل في شهر ايار القادم، مثل المسيرات على حدود غزة، والتهديد الإيراني، و النكبة , كل ذلك يدفع شخصاً مثله  الى دراسة الأمر والاعتقاد ان هناك حالة خطيرة خاصة مع التمركز الإيراني في المنطقة. اسرائيل يجب ان تكون جاهزة ومستعدة لكل حدث وكل تطور. وهناك ملف النووي الإيراني وما  سيقرره الرئيس ترامب ولا اعتقد ان اسرائيل يجب ان تكون لا مبالية إزاء طل ذلك".



الصنارة: وهذا قد يجر الى صدام ومواجهة مع ايران في سوريا وربما الى حرب؟



شاي: ممكن ان تكون مواجهة ما بشكل أو بآخر، لكنني لا اعتقد انها ستؤدي الى نشوب حرب قد تكون هناك مواجهة ما، وذلك يتعلق بتطورات الملف الإيراني سواء ما يتعلق بالنووي أو بالتمركز في سوريا وعلى حدودنا الشمالية . وهنا لا أستطيع التنبؤ كما لا يستطيع أحد ان يتنبأ بما سيكون عليه الحال".



الصنارة: لا أحد تستطيع التنبؤ لكن كثرة حديث رئيس الحكومة عن الخطر الإيراني وتخويفه المواطنين قد يوصل الأمور الى هذه المواجهة التي أشرتَ اليها؟



شاي: هذا صحيح، وأنا لست مع التخويف والترهيب. سياسة رئيس الحكومة هذه ليست صحيحة، الأمر ليس متعلقاً فقط بنا، هناك  عدة عوامل، الرئيس ترامب يقوم بدراسة الاتفاق الإيراني ويقول إنه يريد التعديل او التغيير والكل ينتظر التاريخ الموعد المحدد لذلك. الرئيس ترامب  ليس راضياً وقال ذلك و يريد فتح الإتفاق من جديد. هو تحدث ويتحدث مع حلفائه وكان له هذا الاسبوع لقاءات مع رئيس فرنسا ما كرون ومن ثم ستكون له لقاءات مع رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي. والحديث سيكون عندها يتعلق بما اذا سيقررون فتح الاتفاق وماذا سيكون موقف ايران وموقف بقية الشركاء,  فالمانيا،  روسيا والصين لن يوافقوا.. لكن بالنسبة لنا ,منذ تم الاتفاق  حصلت تغييرات  خاصة في مجال الصواريخ والتوغل الايراني في سوريا والمنطقة ككل. كان يجب البحث في ذلك في حينه، الحال ان الشرق الاوسط ذاهب نحو التسخين".



الصنارة: يوم الإثنين المقبل تبدأ الكنيست دورتها الصيفية فهل نحن عشية انتخابات جديدة وستكون هذه الدورة هي الأخيرة قبل الأنتخابات  ؟



شاي:لا أعتقد ذلك . ولا أظن ان الانتخابات  قريبة وعلى الأبواب، فلا مصلحة لأحد بذلك. ورغم كل التهديدات, الأ أنني لا أجد احدًا يربح من ذلك على الأقل الآن. مع ذلك فحزبنا "العمل" و"المعسكر الصهيوني " جاهزان للانتخابات  التي قد يتم الإعلان عنها  في أي لحظة ولا مشكلة لنا بذلك. وانا لست ناطقاً بلسان المعارضة لأعرف ما هو وضعها. نحن في مرحلة إعادة بناء جديدة لحزبنا (العمل) وتجري تغييرات تنظيمية وهيكلية استعداداً  للمرحلة القادمة بما في ذلك التحضيرات للانتخابات. لدينا رئيس جديد،  وهناك ثمن لكل الحالة التي نعيشها بالمقاعد وسنذهب لإنتخابات جاهزين وعلينا الانتظار حتى يكون الوضع جيداً بالنسبة لنا وان تتحسن نتائج استطلاعات الرأي. وان يعبر الحزب "صدمة" تغيير الرئيس كل فترة قصيرة.



الصنارة: الم يحن الوقت لتغيير تنظيمي يضع حدا لهذه  الصدمات المتتالية, ويعطي رئيس الحزب فرصة للتنفس؟



شاي: ليس هذا المطلوب ولرئيس الحزب قدرة على التنفس والتنفس العميق  جداً.. نحن نراه ونتابعه من خلال نشاطه اليومي في كل مكان ومكان في طول البلاد وعرضها. ولديه حرية عمل وكان له خطاب جيد هذا الاسبوع في مؤتمر الحزب. الامر يتطلب وقتاً ولا بديل للوقت والتجربة وسنكون جاهزين، ولا اعتقد انه يجب الدفع الآن بكل قوة باتجاه الانتخابات. علينا ان نكون جاهزين لحالة يعلن فيها رئيس الحكومة عن الإنتخابات ونفوز فيها. وهذا لا يتعلق بنا فالمهم ان ننتظر.



الصنارة: هذا الأسبوع قررتم التمسك استراتيجياً  بحل الدولتين, فهل انتم جديون في ذلك؟



شاي: هذا صحيح جداً، وهذا ما يجب ان تقوله للجمهور وان نعمل به. علينا ان نطرح البديل السياسي بكل قوة من اجل ان نصل الى هذه النقطة. هذا هو هدفنا .ان نصل الى الانفصال بين الاسرائيليين والفلسطينيين. وهذا لن يتم الا بحل الدولتين،  وبرأيي هذا أهم شيء رغم انه الآن ليس على جدول الأعمال، هذا هو الموقف السياسي الصحيح وقليلاً قليلاً قد نجد انفسنا امام واقع يصبح هذا الموقف غير قابل للتحقيق مع التغيرات الديموغرافية. فالأفضل ان نتبنى هذا القرار وهذه الفكرة وان نعمل على تحقيقها لأن البديل غير معروف.
 


الصنارة: هل قررت نهائياً خوص الانتخابات  لرئاسة بلدية القدس؟



شاي: لا زلن أدرس الأمر ولم احسم موقفي بعد.


>>> للمزيد من مقالات ومقابلات اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة