اخر الاخبار
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2053
ليرة لبناني 10 - 0.0213
دينار اردني - 4.5437
فرنك سويسري - 3.5196
كرون سويدي - 0.3725
راوند افريقي - 0.22
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5109
دولار كندي - 2.5547
دولار استرالي - 2.3494
اليورو - 3.7991
ين ياباني 100 - 2.9325
جنيه استرليني - 4.4302
دولار امريكي - 3.222
استفتاء

لهذا السبب نبكي عند الفرح

أن يبكي الإنسان عند تعرضه للحظات الألم أو الشعور بالحزن، فهذا أمر طبيعي، أما أن يبكي عند فرحه، فهذا الأمر قد يثير الاستغراب لدى البعض. فمن منا لم يتمالك نفسه، وانهمرت دموعه عند لحظة نجاح أو فرح شديد، وكأن الحدث الذي يمر به انعكس سلباً على شعوره؟ ومن منا لم يجد من يحنو عليه في هذه اللحظات أو يربت على كتفه لمشاركته هذا الشعور؟



البكاء وقت الفرح، أمر طبيعي، يلازمنا في لحظات الزواج والإنجاب، أو التخرج من الجامعة وغيرها من اللحظات الإيجابية، ما فتح الباب واسعاً أمام الباحثين لسبر أغوار هذا الشعور المحير، وللإجابة على التساؤل: "لماذا نبكي عند الفرح، وهل هذا الشعور صحي؟".



مجموعة من علماء النفس، توصلوا عبر دراسات عدة، إلى أن بكاء الإنسان عند لحظات الفرح يعد شعوراً لا إرادياً يسهم في تحقيق نوع من التوازن العاطفي الذاتي. ووفقاً للعلماء، فإن تفاعل عقل الإنسان مع العواطف الجياشة التي يمر بها في هذه اللحظة، بأخرى سلبية، تجعله قادراً على إحداث التوازن مع الإنفعال الشديد الذي يراوده في حينها. وأشاروا إلى أن ردة الفعل هذه تعكس مدى الارتباط الوثيق ما بين الصحة النفسية للإنسان وعلاقته بالآخرين، لاسيما وإن كانوا قريبين منه.



وتقول اختصاصية الإرشاد النفسي دينا الزعويلي، إن الدموع التي يذرفها الإنسان ترتبط بشكل وثيق بجهازه العصبي اللا إرادي، الذي يلجأ إلى بعض الدفاعات الذاتية، ممثلة في الدموع أو التعرق، للتعبير عن شعور ما يراوده، سواء الحزن أو الفرح، ومن ثم العمل على إعادة التوازن إلى حالته النفسية.



وتضيف الزعويلي، أن الدموع التي يذرفها الإنسان في حالات الإحباط أو الحزن، تعد متنفساً للطاقات السلبية التي تثقل كاهله، ما يساعده على مواجهة الحياة، أما الدموع التي تنهمر منه في لحظات الفرح، فهي بمنزلة التعبير اللا إرادي عن فرحة تحقق حلماً ما طال انتظاره، ولاسيما بعد مروره بمجموعة من الضغوطات أو الاحباطات الحياتية.



وتشير إلى أن التعبير عن الشعور بالبكاء يلازم الإنسان منذ الصغر، فالطفل يلجأ إليه للفت الانتباه، ومع التقدم في العمر تغلبه هذه الدموع، ما يدل على شعوره بلحظات حزن وانكسار، أو للتعبير عن فرحة جاءت بعد تعب ومثابرة.

>>> للمزيد من حول العالم اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة