اخر الاخبار
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

مقتل الشيخ محمد سعادة (45 عاما) امام مسجد التوحيد في ام الفحم رميا بالرصاص لدى خروجه من المسجد

لقي الشيخ محمد سعادة (45 عاما) امام مسجد التوحيد في ام الفحم فجر اليوم الثلاثاء مصرعه جراء تعرضه لاطلاق نار من قبل مجهولين لدى خروجه من المسجد .




وتم نقل المصاب الى مستشفى العفولة هناك اقر الاطباء وفاته متأثرا بجراحه بعد فشل محاولات انقاذه  .





من جهته افادنا وسيم بدر  الناطق بلسان الشرطة للإعلام العربي أنّه: "أحيل صباح اليوم الى المستشفى على يد طاقم نجمة داود الحمراء، من حي الميدان في  مدينة ام الفحم، شخص مصاب (45 عاما) من سكان المدينة، اثر تعرضه لاطلاق نار. لاحقا اعلن الطاقم الطبي عن وفاة المصاب. قوات من الشرطة تتواجد في مكان الحادث. سنوافيكم في معلومات اخرى لاحقا".
 
 

 واستنكرت رابطة الائمة في أم الفحم في أم الفحم الاعتداء الغاشم الجبان على إمام مسجد التّوحيد وقتله فجر اليوم الثلاثاء أمام المسجد واعتبرت ذلك سابقة خطيرة على كافة الأصعدة .


حيث جاء في نصّ البيان :


" إنّ الاعتداء على النفس الإنسانية عموماً اعتداء على البشرية جمعاء فقد جاء في القرآن الكريم : 


" مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا "


وبناء عليه قال أهل العلم: " من قتل نفسا واحدة حرُم قتلُها ، فهو مثل من قتل الناس جميعاً " .


فكيف الحال إذا كان هذا المقتول إماماً أو داعية ناصحاً يذكّر النّاس بالخير ويزجرهم عن الشّر ؟! 


وكيف الحال إذا كان قد قُتِلَ هذا الإمام أمام مسجده وهو ذاهب أو خارج من أداء شعيرة ربانية ؟!


لا شك أنّ الجُرْمَ يكون بذلك مضاعفاً والاعتداء بهذه الحالة يكون تعدياً لجميع الثّوابت والحدود الشرعية والأخلاقية والاجتماعية والإنسانية.


وعلى الجميع على كافة المستويات أن تتضافر جهودهم لنبذ هذه الجريمة والاحتجاج والاستنكار بكافة الوسائل المتاحة والمشروعة.


وبالوقت نفسه نطالب الشرطة التي - لا تألُ جهداً بتحرير مخالفات السّير - بأخذ دورها الذّي لا نبالغ إن قلنا غفلت أو تغافلت عنه وهو قمع الجريمة والعثور على الجاني لينال جزاءه ؛ فعجزها عن العثور على الجاني الذي أصبح شعاراً لها في وسطنا العربي بات دليلا واضحا أنّها تنظر لدم العربي بنظرة تختلف عن غيره .

>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة