اخر الاخبار
تابعونا
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2067
ليرة لبناني 10 - 0.0215
دينار اردني - 4.5906
فرنك سويسري - 3.6739
كرون سويدي - 0.3885
راوند افريقي - 0.2176
كرون نرويجي - 0.3726
كرون دينيماركي - 0.5317
دولار كندي - 2.5507
دولار استرالي - 2.4498
اليورو - 3.9580
ين ياباني 100 - 3.1315
جنيه استرليني - 4.3558
دولار امريكي - 3.255
استفتاء

مقتل الشيخ محمد سعادة (45 عاما) امام مسجد التوحيد في ام الفحم رميا بالرصاص لدى خروجه من المسجد

لقي الشيخ محمد سعادة (45 عاما) امام مسجد التوحيد في ام الفحم فجر اليوم الثلاثاء مصرعه جراء تعرضه لاطلاق نار من قبل مجهولين لدى خروجه من المسجد .




وتم نقل المصاب الى مستشفى العفولة هناك اقر الاطباء وفاته متأثرا بجراحه بعد فشل محاولات انقاذه  .





من جهته افادنا وسيم بدر  الناطق بلسان الشرطة للإعلام العربي أنّه: "أحيل صباح اليوم الى المستشفى على يد طاقم نجمة داود الحمراء، من حي الميدان في  مدينة ام الفحم، شخص مصاب (45 عاما) من سكان المدينة، اثر تعرضه لاطلاق نار. لاحقا اعلن الطاقم الطبي عن وفاة المصاب. قوات من الشرطة تتواجد في مكان الحادث. سنوافيكم في معلومات اخرى لاحقا".
 
 

 واستنكرت رابطة الائمة في أم الفحم في أم الفحم الاعتداء الغاشم الجبان على إمام مسجد التّوحيد وقتله فجر اليوم الثلاثاء أمام المسجد واعتبرت ذلك سابقة خطيرة على كافة الأصعدة .


حيث جاء في نصّ البيان :


" إنّ الاعتداء على النفس الإنسانية عموماً اعتداء على البشرية جمعاء فقد جاء في القرآن الكريم : 


" مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا "


وبناء عليه قال أهل العلم: " من قتل نفسا واحدة حرُم قتلُها ، فهو مثل من قتل الناس جميعاً " .


فكيف الحال إذا كان هذا المقتول إماماً أو داعية ناصحاً يذكّر النّاس بالخير ويزجرهم عن الشّر ؟! 


وكيف الحال إذا كان قد قُتِلَ هذا الإمام أمام مسجده وهو ذاهب أو خارج من أداء شعيرة ربانية ؟!


لا شك أنّ الجُرْمَ يكون بذلك مضاعفاً والاعتداء بهذه الحالة يكون تعدياً لجميع الثّوابت والحدود الشرعية والأخلاقية والاجتماعية والإنسانية.


وعلى الجميع على كافة المستويات أن تتضافر جهودهم لنبذ هذه الجريمة والاحتجاج والاستنكار بكافة الوسائل المتاحة والمشروعة.


وبالوقت نفسه نطالب الشرطة التي - لا تألُ جهداً بتحرير مخالفات السّير - بأخذ دورها الذّي لا نبالغ إن قلنا غفلت أو تغافلت عنه وهو قمع الجريمة والعثور على الجاني لينال جزاءه ؛ فعجزها عن العثور على الجاني الذي أصبح شعاراً لها في وسطنا العربي بات دليلا واضحا أنّها تنظر لدم العربي بنظرة تختلف عن غيره .

>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة