اخر الاخبار
تابعونا

تسجيل 229 إصابة جديدة في الضفة

تاريخ النشر: 2020-08-04 12:39:59
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

وفاء الياس ل"الصنارة":المسؤولية الأساسية عن أمن وأمان الأولاد تقع على عاتق الأهل

الدكتورة وفاء الياس محاضرة في الكلية الأكاديمية للهندسة  "سامي شمعون" ومحاضرة في التخنيون. واحد تخصصاتها المتعددة تخطيط المدن ومن هذا المدخل كان سؤالنا عن الحذر على الطرق فهل قرانا ومدننا مهيأة للحفاظ على حياة الاولاد؟



د. وفاء: قرانا غير مخططة لأي شيء فحتى ينتقل الإنسان من نقطة الى أخرى اصبح الأمر غير ممكن. فكم بالحري ان ينتقل اولادنا ويتحركون ويلعبون..فإذا كان على أيٍّ منّا ان يحافظ على حياة ابنه يجب ضمان احد أمرين إما ان يبقى الولد في البيت منعزلاً او محبوساً أو  ان ينقله اهله روحة واياباً.يجب ان نضمن وجود مرافق دائم او سجين. ولا توجد اي امكانية اخرى. قرانا خُططت لتناسب عدد السكان ومتطلباتهم في مرحلة معينة هذا اذا تم تخطيط.  ما تمّ هو شرعنة الفوضى وتدمير الواقع. هناك شوارع وضعت وخططت لتمر على البيوت وتم خلق حقائق مشوهة للواقع, شوارع لا توجد اي امكانية لاستغلالها ولا حتى فتحها. هي موجودة على الورق التخطيطي فقط لا غير وهذا امر موجود في كل قرانا. تخطيط القرى اليوم مع شوارعها  يتناسب مع سنوات السبعين والثمانين ولا يناسب التزايد السكاني الطبيعي ولا يناسب عدد السيارات ولا ازدياد الناس الذين يقودون السيارات. لدينا ازدياد في السفر للعمل لان العمل غير موجود في قرانا بل يجب ان نسافر الى خارج القرى. وهذا يتطلب سيارات عامة وسيارات خاصة. كل العوامل التخطيطية والتنظيمية تعمل ضد أمن وأمان اولادنا، بالاضافة الى الجهل وعدم الوعي.



الصنارة: هذه مأساة بحذ ذاتها.



د. وفاء: حدّث ولا حرج عن مجتمعنا وعن الأهل. وعدم الوعي هو لدى الأهالي وليس لدى الاولاد.



الصنارة: وفي ظل هذا  ننن ندعو الى تصرف آمن خلال العطلة. كيف نقوم بذلك ونضمن ان يخرج اولادنا ويعودوا بأمان؟



د.وفاء: أنت تسألني سؤالاً صعباً جداً.لكن يجب على الأهل ان يهتموا وأن يضمنوا خروج اولادهم بأمان ومع احتياطات امنية، فاذا خرجوا على  دراجة ان يلتزموا بإعتمار القبعة الواقية. والاضاءات الليلية وضمان كل وسائل الأمان واذا كان الأولاد اطفالا صغار السن ممنوع منعاً باتاً السماح لهم بالخروج لوحدهم في هذه الأيام وهذه الظروف التي نتحدث عنها من ازدحام و عدم التزام بالأنظمة والقوانينن، يجب ان يكون الأهل مع أولادهم ليحافظوا عليهم، ويجب توعية الأولاد ايضا.



الصنارة: عندما تضعين المسؤولية على الأهل  وتحملينهم هذا الهم الا توجد مسؤولية على السلطة المركزية والسلطة المحلية؟ لماذا المسؤولية فقط على الأهل وهم لا يملكون الوسائل اللازمة وبنفس الوقت تبرئة الجهات الاخرى؟



د.وفاء: انا لا ابرئ  اي جهة لكنّي احاول ان اقسّم المسؤولية وأوزعها، فالمسؤولية على الجميع لكن, اذا ما اردنا ان نوزع نسبة المسؤولية فهي بالأساس على الأهل.بالنسبة لتورط الأولاد بالحوادث فإن المسؤولية الأساسية على الأهل وأكاد أجزم واقول ان 80% من المسؤولية في ذلك تقع على الأهل والعشرين الباقية على الجهات الأخرى. فكلنا نعرف وضع شوارعنا والبنى التحتية في قرانا ومدننا. نحن نعرف ان البنى التحتية سيئة  والتخطيط سيء  والشوارع كذلك فكيف اذن نسمح لأولادنا بسياقة دراجات هوائية كهربائية وتراكتورون وسيارة؟ لماذا يغيب الوعي هنا وتذهب المسؤولية؟ الأب عندما يسافر مع اولاده في البلد , يتحدث بالهاتف ولا يضع حزام الأمان فكيف تريد منه ان يُلزم اولاده بما لا يلتزم به هو شخصياً؟! اي تربية هذه واي مسؤولية! يجب ان نكون كأهل قدوة لأولادنا ولكن  بالمقابل يجب ان تقوم السلطة المحلية بالتخطيط اللازم كما يجب وان لا تعطي هذه السلطات بالاً لمصالح ضيقة لهذا الشخص اوذاك او هذه الفئة او تلك.



>>> للمزيد من مقالات ومقابلات اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة