اخر الاخبار
تابعونا
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

درب الآلام

الحرب التي أعلنتها إسرائيل منذ قيامها ضد الفلسطينيين هي حرب تدور رحاها منذ سبعين عاماً.


اليوم, وفي مسيرة العودة الكبرى على حدود السياج الأمني بين غزة وإسرائيل, يتزامن مع ذكرى يوم الأرض الـ 42 حيث سقط ستة شهداء.



الجبهات الإسرائيلية ومنذ قيام الدولة تشن حروباً أقسى من جبهات الرفض. لا أعتقد أن هنالك حاجة إلى شرح وربط درب الآلام التي يمر بها الفلسطينيون منذ 70 عاماً مع درب الآلام التي مر بها المسيح بعد أن دخل إلى القدس, إلى مدينة السلام, حاملاً غصن الزيتون وهو ابن 33 عاماً.



لقد استغرق السيد المسيح عشرين عاماً للعودة إليها, حيث كان قد دخلها وهو ابن 13 عاماً. بينما درب الآلام الفلسطينية ما زالت مستمرة للآن.



المسيح بعد موته على الصليب قام في اليوم الثالث, أما الفلسطينيون فما زالوا يجرّون صليبهم على ظهورهم في درب آلامهم حتى هذا اليوم.



وما زالوا ينتظرون قيام دولتهم..


هل يوجد من يستطيع أن يفسر الكثير مما يجري ويقال فيما يتعلق بالدولة الفلسطينية؟ حيث يبدو أن ما يجري هو ناقص ومجهول ومتقطع ومحاط بالأسرار المدفونة تحت رماد الجمر الذي احترق من زمان..



على الأطراف المتنازعة أن تفهم أنه لن يكون هناك سلام طالما أن قرارات المفاوضات دائماً: لا مفاوضات.. لا إعادة أرض.. لا لإزالة المستوطنات.. ولا ولا ولا ...
سئمنا من الكتابة حول موضوع السلام والأرض.


ثم لماذا نعيد موضوعا نعيشه كل يوم؟ فالمواطن ما زال يعيش اليوم نتائج احتلال أرضه وتشرده وذله ونكبته.. وما بين يوم أرض ويوم أرض آخر خسرنا وصودرت الكثير من أراضينا.


نحن أهل الوطن ولسنا مواطنين في دولة.


قال جبران خليل جبران:


لم يجئ المسيح من وراء الشفق الأزرق ليجعل الألم رمزاًُ للحياة بل جاء ليجعل الحياة رمزا للحق والحرية.


وهكذا هو الفلسطيني.. موجود ليعيش على أرضه بحرية ودون آلام.


"عينك ع الولد"


لا يسعنا إلا أن نرفع صوتنا عالياً المرة تلو المرة..


لقد خرج أطفالنا إلى عطلة الربيع في ظل التقارير الأخيرة التي تقول إن الأطفال والأولاد يموتون بالعشرات جراء حوادث مختلفة.


تعتصر القلوب حزناً وأسى على فلذات أكبادنا من هذه المعطيات.


نرى من واجبنا, نحن في "الصنارة", أن نقف عند هذه الآفة علّنا نسلط الضوء على بعض الحلول.


بالتالي, أعددنا تقريرا بعنوان (عينَك عَ الولد) حول الإصابات المتنوعة في البيوت والشوارع وأماكن الترفيه.


نحن, لا سمح الله, لا نقول إن أحداً يخطط لموتهم ولإصابتهم, لكن على الأقل كما هو مفهوم وواضح يجب ألا يصيبهم مكروه خلال وجودهم مع الأهل لأن سلامة 
الأطفال والأولاد هي مسؤولية الكبار.


ولا داعٍ للإيمان أن الحوادث هي قضاء وقدر.. احموا أولادكم, راقبوهم, خلّوا عيونكم عليهم..


لأنه في النهاية إذا حصل شيء لا سمح الله فأنتم الملامون وانتم المذنبون ولا حاجة لترديد القول إن الله أعطى والله أخذ.


ڤيدا مشعور
30/3/2018

>>> للمزيد من كلمة فيدا مشعور اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة