اخر الاخبار
تابعونا
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

نجمة الأطفال الفنانة أمل خازن: على الفنان أن يحمل رسالة إنسانية وأن يكرس فنه لخدمة مجتمعه

للفنانة أمل خازن أعمال فنية كثيرة تحاكي الأطفال والأمهات والنساء والمجتمع بشكل عام ، فبالإضافة إلى جميع البرامج التي تعدها وتعرضها لتفعيل الأطفال من خلال فرقتها "كيف وليش"، انتجت البوماً خاصاً بعيد الأم وأغنيات تربوية وتوعوية مثل "أغنية الأسنان" بهدف توعية الأطفال بخصوص الحفاظ  على أسنانهم، وأغنية خاصة تربوية تعليمية "يلا نعد للعشرة" لمساعدة الأطفال على تعلم الأعداد من واحد الى عشرة، وأغنية "هوب ستوب" وهي أغنية تفعيلية حركية لمساعدة الأطفال على التركيز والحركة مع الإيقاع البطيء والسريع. كما تشارك الفنانة أمل خازن في حملات توعوية قطرية ومحلية وهي من النساء الرائدات في مجال تفعيل وتوعية الأطفال. 


بمناسبة  يوم المرأة العالمي وعيد الأم قالت في حديث خاص لمجلة ليلك وجريدة الصنارة:"بدأنا كفرقة أطفال، فرقة "كيف ليش" وحاولنا تقديم فن مختلف ، فن تربوي ترفيهي، وقد اعتمدنا تقديم أغان تربوية للأطفال فيها مضامين تنشئة جيل لديه قيم ومفاهيم أيجابية بخصوص التعامل في الحياة.



انطلقنا وأنتشرنا في كل المجتمع العربي وبدأنا ننظم حفلات في المدارس وبساتين الأطفال والروضات وحفلات خاصة، أحبنا الناس وبنينا علاقة ثقة  مع الأهالي الذين بدأوا يدعوننا لمناسبات خاصة بأولادهم. آمنت بأنه من خلال هذه المسيرة الفنية يجب ان أتبنى قضايا إنسانية ، وهكذا بدأت أتبنّى كل سنة قضية إنسانية وكنت أكرس فنّي لخدمة هذه القضية، إذ رأيت أن الشيء الأهم من كوننا فنانين والناس يتصورون معنا هو أن تكون لنا رسالة ، لا كما يطمح بعض الفنانين الى الوصول الى درجات شهرة عالية ولكن بدون رسالة إنسانية".


ورداً على سؤال حول المواضيع التي تبنّتها في أعمالها الفنية قالت:"تبنيت قضية أطفال مرضى السرطان فقمت بقصّ شعري  بهدف رفع وعي المجتمع العربي حول أهمية التبرّع بالشعر لمرضى السرطان، وقد جمعت أكثر من 300 ظفيرة (جدّولة) وقدمتها لجمعية تخدم الأطفال مرضى السرطان وتصنع لهم باروكة للشعر. وبذلك أحدثت نهضة في المجتمع العربي وحاولت تسليط الضوء على الإيجابيات في هذا الشأن من خلال الفيسبوك أو الميديا التي نتعامل معها، حيث نشرت تغريدة على الفيسبوك بعنوان"لمن يجرؤ فقط"، تحدثت فيها عن قيامي بقصّ شعري وشرحت عن أهمية التبرع بالشعر للأطفال مرضى السرطان ومن خلال هذه الحملة كان هناك تجاوب جيد من المجتمع العربي وتمكّنا من جمع أكثر من   300 ظفيرة شعر ، إذ معروف ما هو تأثير تساقط الشعر على الأطفال وعلى النساء حتى وهكذا تم تسليط الضوء على هذه المسألة . كذلك، دعمنا جمعية "الشجعان" وعلى مدار سنتين أعددنا برامج توعوية حول مرض السكري والوقاية منه. كما حقّقنا أحلام أطفال مرضى، فكنا نصل الى إطفال مرضى ونسأل بماذا يمكن مساعدتهم وما هي أحلامهم وحاولنا تأمين أشياء ناقصة في حياتهم مثل غرفة نوم أو ألعاب أو سفرة الى الخارج".


ورداً على سؤال مع من تنظم هذه الفعاليات قالت:"بشكل شخصي أنا، مع زوجي وأعضاء فرقة "كيف وليش". وقد كنا نقوم بذلك تطوعاً لخدمة هذه القضايا الإنسانية ولتسليط الضوء عليها. أنا بالأساس مغنية وأكتب كلمات الأغاني وألحّن، وقد دخلت الى هذا المجال ليس من فراغ، فلدي ما أقدمه للأطفال، وقد شاركت في مشروع "حلو المغنى"الذي هو عبارة عن إصدار كتب تربوية موسيقية يتم تعليمها لطلاب من الصف الأول وحتى السادس، مع الأستاذ جميل رباح، وقد أديت الأغاني التي في الكتاب وعددها 72 أغنية واليوم يتعلم الطلاب هذه الأغاني ، حيث يُسمع معلم الموسيقى الأغنية بصوتي ويبدأ الطلاب بترديدها".


وقالت:"كذلك، شاركت في حملة الطفلة ملك كيوان من مجد الكروم التي كانت بحاجة الى تبرع بنخاع شوكي، وقد أطلقت أغنية للطفلة تتحدث عن مشاعرها وحاجتها الى الناس، وقد لقيت الأغنية تجاوباً كبيراً وتمكنا من جمع عشرات آلاف المبترعين، وقد تمكنّا من خلال هذه الأغنية من رفع الوعي والإهتمام من قبل الناس الذين توافدوا للتبرع لهذه الطفلة ومن خلال هذه التبرعات تمكنا من إنقاذ أطفال آخرين، ولكن للأسف لم نتمكن من إنقاذ ملك التي توفيت حيث تم اكتشاف الشخص الملائم لها وهو من أقارب والدتها، متأخراً.


ورداً على سؤال حول الحملات الأخيرة التي شاركت فيها قالت:"شاركت في حملة" أهم ثانية في حياتك"، حيث سلطنا الضوء على أهمية ربط حزام الأمان الذي يمنع أكثر من 60٪ من الإصابات التي تحصل في حالات وقوع حوادث الطرق. أنا شخصياً أم لأربعة أولاد ، ودائماً أهتم من خلال مسيرتي الفنية بأن أختار الكلمات والفعاليات المجدية لأن هناك الكثير من الأطفال الذين يقلدوننا ويتأثرون بنا إيجابياً، لذلك يهمنا اختيار الكلمات التي تخرج منا أو الأغنية التي نعدها أو السلوك النابع عنا، أضع نفسي مكان كل أم وأسأل نفسي إذا كان ما نعدّه يناسبني كأم وكمربية لانقله للطفل الصغير الذي سيردّده ورائي. فكوني قدوة للكثير من الأطفال يُثقل علي المسؤولية أكثر وأكثر يجب مراعاة تأثير ما يتم نشره ، والإهتمام بأن يشمل مضامين تربوية للأطفال.نقوم بعملنا هذا منذ 16 سنة والحمد لله تمكنا من كسب ثقة الناس، ففي كل مرة أقوم بحملة ألقى آذانا صاغية وثقة من الناس".


وحول إذا لاقت حملة "أهم ثانية في حياتك" تجاوباً من الجمهور قالت: "الحملة لاقت تجاوباً كبيراً فقبل ان ينزل الإعلان بشكل واضح ثار فضول الناس حول ما هي أهم ثانية في حياتهم فهناك من كان يقول إن العائلة هي أهم ثانية وآخرون قالوا الصلاة  وغيرهم قال الشهادة أو الأولاد وهكذا تم تسويق الإعلان بشكل جيد وكان له وقع كبير على الناس وحسب ما نراه فإن صدى هذه الحملة ترك أثراً إيجابيا كبيراً".


ورداً على سؤال أين تعرض برامجها وفعالياتها قالت:"في كل مكان يتواجد فيه  أطفال بدءاً  بالروضات والحضانات والمدارس الى حفلات خاصة وحفلات التخرج أو عُمّاد أو المخيمات أو الأعياد وكل مكان يمكننا إدخال الفرحة للأطفال . كما نزور الأطفال المرضى في المستشفيات مرتين في السنة، وهذه هي رسالة الفنان بالأساس، آمنت بها ولآخر يوم في حياتي سأبقى مؤمنة بها بأن الفنان هو إنسان أولاً وبعد ذلك تأتي الشهرة ومحبة الناس والثقة التي اكتسبتها هي أكبر رأس مال".


وتوجّه الفنانة أمل خازن رسالة الى المرأة العربية قائلة:"قومي بالأشياء التي تحبينها وأعملي من أجل تحقيق طموحاتك وذاتك . فالأم المتعلمة هي التي تربي جيلاً واعياً ومثقفاً ، الأم والمرأة هي الأساس، حققي ذاتك ولا ترضي بالذل والهوان ولا بأي ظرف من الظروف، حتى لو كان الأمر من أجل الأولاد، فعندما يرى الأولاد أمهم مذلولة ومهانة فإن ذلك يؤدي الى إنشاء جيل مستعد للتنازل عن كرامته لذلك تمرّدي لنفسك وعيشي حياتك وحقّقي ذاتك وبذلك تبنين مجتمعاً صالحاً لا يرضي بالذل والهزيمة".


>>> للمزيد من اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة