اخر الاخبار
تابعونا

الخبز قد ينفد من لبنان خلال أسبوعين

تاريخ النشر: 2020-08-11 10:03:21
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

الفنانة سمر قبطي ل"الصنارة": رد فعلنا على العنصرية هو التمسك أكثر بجذورنا وبقيمنا الإنسانية ونبذ العنف

"قبل 8 سنوات بدأت بدأت نشاطي الفني من خلال دراستي الجامعية حيث كنت الطالبة العربية الوحيدة في كلية الفنون في جامعة تل ابيب لفترة طالت الى ست سنوات قبل ذلك. واجهت واقعاً لم أتعود على رؤيته من  قبل في مدينتي ولا بين الناس الذين عشت معهم .هذا الواقع دفعني الى ضرورة التعبير أكثر عن فلسطينيتي  ومَن انا وكيف أريد أن أكون. في البداية كان هناك ارتباك ما , لكنني تغلبت على هذه الحال. وجدت نفسي مضطرة أيضا للحديث عن ما يواجهه مجتمعنا في مواجهة هذه الحالة. وخاصة عن مشاكل نسائنا". هكذا ترى رسالتها , الفنانة النصراوية سمر قبطي التي تعرف هويتها الفنية بكونها "ممثلة سينمائية وتلفزيونية ومخرجة سينمائية  ومقدمة برامج وناشطة اجتماعية في جمعيات لحقوق الحيوان والنساء وكذلك نشيطة في مجال الدفاع عن الفلسطينين ".


وتضيف  خاصيّةً أخرى الى ما يميز رسالتها الفنية بالقول:" ولكوني فتاة, فبالطبع أن ما مررت به او ما سمعته من صديقاتي دفعني الى بداية عملي الفني من خلال أفلام قدمتها في الجامعة (ثلاثة أفلام) تتحدث عن مشاكل نسائية وأحد هذه الأفلام  وصل الى مهرجان كان.واستمريت نشاطي هذا من خلال التعليم والعمل التمثيلي  في أفلام الطلاب في الكلية الى ما قبل 3 سنوات حين أخذت دوري الرئيسي الأول في فيلم "مفرق 48" بمشاركة سامر نفاع وإخراج الفنان أودي الوني. ومن هنا كانت انطلاقة هويتي التمثيلية".



الصنارة: أي أن هويتك  الفنية صارت أكثر تمثيلية منها كمخرجة؟


سمر: نعم سرت بهذا التوجه. ربما لأن الممثل يصل الى الجمهور أسرع وربما بسبب الإمكانيات المتاحة أمام الممثل ليشغل الفرص أكثر من فرص الإخراج, وتخطي الكثير من الحدود. فالممثل والمخرج, كلاهما يتعرفان ويضطران لمواجهة صعوبات وتعقيدات منها مجتمعية ومنها ما تضعه الدولة او المؤسسة سواء كان ذلك في قضية الميزانيات المخصصة والمشروطة أو من خلال التعقيدات الأخرى.


الصنارة: هل كان الدافع لتوجهك للتمثيل شخصياً ولهواية أردتِ تطويرها؟


سمر: البداية كانت هواية مارستها. وعندما أعلنت بعد إنهاء دراستي الثانوية انني سأتوجه لدراسة التمثيل وجدت تشجيعاً من كل أبناء العائلة ومن معارفي والمحيطين بي. ذلك إنني مارست التمثيل طيلة السنوات التي  خلت من زاوية الهواية منذ الطفولة وخلال الدراسة الابتدائية ومن ثم الثانوية. وكبرت هذه الموهبة معي سنة إثر سنة سواء كان في المدرسة او البيت.


الصنارة: كم استفدت من موهبتك في تأدية رسالتك للمجتمع وللأم بشكل خاص؟


سمر: كثير جداً.. البداية كانت عبر تعرفي وتعاوني مع شرائح اجتماعية جديدة. عملت مع يهود ومع عرب مع إسرائيليين وفلسطينيين وكنت أعبر بصراحة عن مواقفي وعن هويتي وعن المرأة العربية الفلسطينية. وفي خارج البلاد أيضا, عندما أقدم وانقل رسالة المرأة وحالتها كنت أجد تجاوباً وتعاطفاً مع هذه الحالة . وفي كل بلد زرته وجدت ردود الفعل المتشابهة . كنت اشعر أن ما نقوم به هو ما هو موجود وأننا نسير فعلاً في الطريقة الصحيحة وهذا الأمر أعطاني الدافع لتأكيد رسالتنا كشعب وكمجتمع وكنساء. قبل سنوات بدأت العمل على فيلم يتحدث عن ضحايا الاعتداءات الجنسية وخلال التحضير للفيلم قمت بجمع تبرعات لأجل إنتاجه وكم أدهشني وأسعدتني ردود الفعل من قبل نساء لم اعرفهن من قبل, اللواتي شكرنني وشجعنني على المضي قدماً في  إنتاج هذا الفيلم الذي يعبر عن صورة كل امرأة وكل فتاة. الأمر الذي أوصلني لشعور أنني أحمل رسالة وأن لدي إمكانية أن أكون ما انا عليه اليوم وان هناك الكثيرين الذين يودون تأدية رسالة اجتماعية وإنسانية , وقفت بعض الظروف في طريقهم وحالت دون وصول صوتهم.


الصنارة: تشعرين أحياناً أنك لسان حال؟


سمر: أشعر أنني بوركت أولاً بعائلة داعمة وبيئية متفهمة لما أقوم به ودعتني للمضي قدماً لأوصل أصواتاً نسائية واجتماعية لم يفسح المجال لتقول هذه الفتاة  أو تلك كلمتها. فأنا عندما وصلت الى تل ابيب لم أكن مسيسة ولم أكن تابعة (ولا أزال) لأي حزب أو تنظيم سياسي. لكنني تعلمت السياسة وجربتها على جلدي. أنا أفتخر بهويتي وجذوري وعند وصولي للجامعة صدمت بالحياة الواقعية كما هي في تل ابيب. وشاهدت ردة فعل الحالة المحيطة وان الرد يجب ان يكون التمسك بالجذور وبقضيتنا الإنسانية وقيمنا السامية. ورد فعلي ورد فعلنا جميعاً على العنصرية وعلى الواقع العنصري هو التمسك أكثر بجذورنا وبقيمنا الإنسانية ونبذ العنف. واعتقد ان الجيل الجديد اقوى بما يمتلكه من إمكانيات الفن والإعلام والثقافة. وهذه هي رسالتي للأجيال الشابة, فلدينا الإمكانيات لاختراق كل الحواجز. ولا يمكن تحرير المرأة وأنت شعب محتل .نحن لدينا مسؤولية لوحدنا كشعب وحتى نتقدم وتكون لدينا قوة تأثير يجب ان تكون لدينا وحدة أقوى وقدرة على المواجهة وتخطي
الصعوبات بغض النظر من أي نوع كانت هذه الصعوبات.
**تصوير: طارق زيناتي

>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة