اخر الاخبار
تابعونا
حالة الطقس
طمرة - 27° - 33°
بئر السبع - 30.56° - 32.22°
رام الله - 26° - 32.78°
عكا - 27° - 33°
القدس - 26° - 32.22°
حيفا - 27° - 33°
الناصرة - 27° - 33°
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2148
ليرة لبناني 10 - 0.0230
دينار اردني - 4.8955
فرنك سويسري - 3.5106
كرون سويدي - 0.3646
راوند افريقي - 0.2383
كرون نرويجي - 0.3782
كرون دينيماركي - 0.5148
دولار كندي - 2.6154
دولار استرالي - 2.3737
اليورو - 3.8468
ين ياباني 100 - 3.1935
جنيه استرليني - 4.5465
دولار امريكي - 3.471
استفتاء
وسيلة التواصل الاجتماعي التي اتابعها يوميا
انستغرام
فيسبوك
تويتر


سيدة الأعمال جوليا زهر:أنصح المرأة العربية بألاّ تتستّر وراء ذريعة ان المجتمع لا يسمح لنا فالحق يؤخذ ولا يُعطى

وجدت نفسها أمام مسؤولية كبيرة عندما توفي زوجها بشكل مفاجيء وترك لها مشروعاً  قيد التأسيس ومثقلاً  بالديون . لم  تفقدها الاحزان إصرارها ولم تحبط الديون عزيمتها  ولم تستسلم لليأس. إنها سيدة الاعمال جوليا زهر من الناصرة مديرة وصاحبة مصنع “الارز” للطحينة والحلاوة التي تحدّت الصعوبات وتابعت المشروع وطوّرته. 


إصرارها ومواظبتها جعلاها تكمّل المشوار بثبات وأصبحت نموذجًا يقتدى به لكل امرأة وفتاة فهي واحدة من النساء العربيات الرائدات والطلائعيات في مجال الصناعة. وفي حديث خاص بـ”الصنارة” تقول: “بدأت من نقطة الصفر، لم يكن لي اي علم مسبق عن معنى مصنع ولا عن معنى إنتاج أو جودة  وغير ذلك من الكثير من الامور المتعلقة بالصناعة والتصنيع.  


رغم ذلك جئت بكل قوة وحماس واندفاع، فعدنما توفي زوجي بشكل مفاجئ كان لدي غضب شديد لا اعرف على من انا غاضبة: هل على المجتمع،  على الناس، على ربّي او من.. و رغم الحزن والغضب قرّرت المحافظة على الاقل، على الذي بناه زوجي، ومن هذا المنطلق جاء الحماس والاندفاع. بدأت أشتغل بقوة وبجدية وحماس منقطع النظير، عملت 16 ساعة في اليوم وكان مهماً لي ان افهم كيف تسير الامور وكي افهم واتعلم كل شيء ، اذ لم تكن لدي اي خلفية او اي معلومات مسبقة عن العمل في هذا المجال. وضعت كل اهتمامي وبذلت كل جهودي في المصنع". واضافت: "دائماً  يوجهون لي السؤال حول كيف تمكّنت كإبنة للوسط العربي من النجاح.


 وجوابي هو: أنه لولا وقفة الوسط العربي بجانبي، لما نجحت. لا اقول  ذلك  مجاملة لأحد، هذه هي الحقيقة فكل من طلبت منه المساعدة آنذاك لم يتردّد في تقديمها لي ودعمي. حتى الناس الذين لم يكن لي معرفة سابقة بهم استجابوا لطلبي وساعدوني ولولا وقفة ومساعدة الآخرين لما استطعت ان أكمل المشوار. أهم شيء ان الناس  استمروا في شراء المنتج الذي ينتجه المصنع :طحينة الأرز، وهذا  كان جزءا هاما من الدعم والتشجيع. الامر الآخر الذي ساهم في نجاح المشروع وتطوره هو انني عملت بجدية كبيرة، احتضنت المصنع وتعاملت معه كأهم شيء في حياتي وهذا ما ساعد في نجاحي ايضاً". وتوجّه السيدة جوليا زهر كلمة للمرأة العربية قائلة:”الحق نحن نأخذه ويجب الاّ ننتظر الآخرين ليعطونا إياه. ابدئي العمل  وثابري واذا كنت جدّية وتعملين بالشكل الصحيح وتسيرين بالطريق الصحيح ستصلين.


 أبعدي الخوف من قلبك ولا تتستّري وراء حجة ان المجتمع لا يسمح لك، فهناك الكثيرات اللواتي وجدن في هذه الحجة ذريعة يقفن وراءها ولا يعملن شيئاً. إنها حجّة ممجوجة يدّعين فيها ان المجتمع لا يسمح لهنّ. هذا الامر ليس صحيحاً، فمن تقم  بعمل جدّي ومجدٍ فإن المجتمع ينظر اليها بنظرة احترام. المرأة العاملة تساهم في تمويل احتياجات اسرتها وحتى الاولاد يبدأون  بالنظر اليها بطريقة اخرى.



 انصح كل امرأة بأن تضع هدفاً امامها وتسعى لتحقيقه بدون تردّد". وردّاً على سؤال فيما اذا حاولت تشجيع ودعم أخريات او أخرين مثلما تلقت هي المساعدة عندما كانت بحاجة اليها قالت:”أنا أساعد كثيراً، فكل من يطلب المساعدة والاستشارة اتذكر نفسي عندما كنت اطلب المساعدة والاستشارة من الناس، مساعدتي  للآخرين تجعلني أشعر بالسعادة وبنوع من العرفان بالجميل ورد المعروف للمجتمع الذي ساعدني، فمثلما كنت بحاجة الى مساعدة الآخرين أرى اليوم أنّه لزاماً  علي مساعدة الاخرين.  كذلك اساعد بشكل منهجي ودائم عدداً من الجمعيات والمصالح الاقتصادية الصغيرة التي يسعى اصحابها الى التطور والتقدّم. لا اقول كلا لأحد لانني اشعر بأنني ملزمة تجاه مجتمعي. فمثلما اخذت منه يجب ان اقدم له،لذلك اعطي كل ما باستطاعي. فلو قدّم كل فرد منا لمجتمعنا ولو شيئاً صغيراً  فإننا سنكون بخير. كذلك انا أرأس اللجنة الادارية لجمعية "المسيرة" لمساعدة المعاقين العرب من سن 21 سنة لغاية 65 سنة. وهذا يمنحني راحة نفسية وطمأنينة، في السابق كنت أظن انني لا املك الوقت الكافي لأخصصه لمساعدة الآخرين ولكن هذا ليس صحيحاً فالوقت موجود، حتى لو في البيت وبعد ساعات العمل بالامكان المساعدة عن طريق محادثة هاتفية او المشاركة في اجتماع ولو كان متأخراً". وأنهت السيدة جوليا قائلة:”بالجد والمثابرة والعمل الدؤوب وعدم نسيان المجتمع الذي وقف بجانبي عندما  كنت بحاجة اليه  تقدمنا واصبح مصنع" طحينة الارز" ماركة مشهورة ووصلنا الى مكانة مرموقة في الصناعة وكل يوم أشكر ربي على كل ما اعطاني إياه”.

>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة