اخر الاخبار
تابعونا
حالة الطقس
طمرة - 27° - 33°
بئر السبع - 30.56° - 32.22°
رام الله - 26° - 32.78°
عكا - 27° - 33°
القدس - 26° - 32.22°
حيفا - 27° - 33°
الناصرة - 27° - 33°
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2148
ليرة لبناني 10 - 0.0230
دينار اردني - 4.8955
فرنك سويسري - 3.5106
كرون سويدي - 0.3646
راوند افريقي - 0.2383
كرون نرويجي - 0.3782
كرون دينيماركي - 0.5148
دولار كندي - 2.6154
دولار استرالي - 2.3737
اليورو - 3.8468
ين ياباني 100 - 3.1935
جنيه استرليني - 4.5465
دولار امريكي - 3.471
استفتاء
وسيلة التواصل الاجتماعي التي اتابعها يوميا
انستغرام
فيسبوك
تويتر


"أدمغة الأطفال" تنقذ البالغين البكم

قال بحث جديد إن البالغين الذين فقدوا القدرة على الكلام بعد الإصابة بالسكتة الدماغية قد يتمكنون قريبا من النطق مرة أخرى.



فقد كان يعتقد سابقا أن الجلطة أو النزيف بالدماغ، يمكن أن تتلف بعض الأنسجة من دون القدرة على ترميمها، ومن ذلك المناطق المرتبطة بالنطق.



ولكن الأبحاث الجديدة أثبتت إمكانية "إعادة تأهيل الدماغ" حتى يتعلم العمل بشكل مختلف، عن طريق ما يسمى بـ "اللدونة الدماغية"، والتي تعرف بقدرة الجهاز العصبي على تغيير تركيبه وعمله طوال حياته، كرد فعل على اختلاف البيئة.




وأظهرت نتائج عمليات المسح التي أجريت على الأطفال والشباب الذين عانوا من الإصابة بالسكتة الدماغية عند الولادة، وهي حالة نادرة يعتقد أنها تؤثر على واحد من بين 4 آلاف طفل عند الولادة، قدرة الدماغ على إعادة تجديد أنسجته، مما جعل القدرة على تعلم اللغة تظهر في المنطقة المقابلة بمثابة مرآة عاكسة للجانب الأيسر العادي.



وتعتمد الطريقة الجديدة للترميم على التحول من استخدام النصف الأيسر من الدماغ المسؤول عن اللغة، إلى النصف الأيمن عند الرغبة في التحدث، وفقا لما صرحت به أستاذة علم الأعصاب في كلية الطب بجامعة جورج تاون في العاصمة واشنطن،الدكتورة إليسا نيوبورت مشيرة إلى أن مرونة أدمغة الأطفال النامية تجعلهم أكثر قدرة على التعافي من السكتة الدماغية من البالغين.



ويستخدم العلماء هذه المعرفة الآن، لتطوير أدوية قادرة على دعم إصلاح التلف الذي يصيب أجزاء من الدماغ، وهو ما قد يعطي أملا للمصابين بالسكتات الدماغية من خلال مساعدة أدمغتهم على التعافي.



وأشارت الدكتورة نيوبورت، إلى أن هذه الطريقة تعتمد على نقل الوظائف إلى منطقة صحية، ويجري الآن العمل على إجراء المزيد من البحوث لمعرفة ما إذا كانت هناك وظائف أخرى غير اللغة يتم نقلها، وإلى أين؟.



كما يقول فريق البحث إن المزيد من البحوث ستتيح إمكانية استخدام هذه الطريقة من قبل الأشخاص الأصحاء بهدف تعلم لغة ثانية.

>>> للمزيد من صحة اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة