اخر الاخبار
تابعونا

انخفاض معدل الفقر في البلاد

تاريخ النشر: 2020-02-20 14:26:39

البديل عن خطة ترامب - حمادة فراعنة

تاريخ النشر: 2020-02-20 13:11:07
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

الشيخ محمد رمال:لا توجد في أي لغة كلمة تواضع وتسامح مثل ما هو في لغتنا العربية. لكننا لا نستعملها..



"في البدء أود أن اذكّر بما قاله فضيلة الشيخ الراحل محمد ابو شقرا شيخ مشيخة عقل طائفة الموحدين في لبنان سنة 1958 في احتفال المولد النبوي الشريف بحضور ممثلي الأمة المحمدية من السنة والشيعة والدروز, قال: "ان العالم الذي طغت عليه المادة وانعدمت منه الروحانيات هو عالم فاسد فانٍ". كان هذا قبل أكثر من 60 سنة فكم بالحري اليوم! كم بالحري ونحن جرفتنا المادة لدرجة ان المظاهر هي التي تطغى وتقرر في تصرفنا. مع أنه باعتقادي أن التقاليد والعادات العربية الأصيلة هي من أشرف العادات. بل لا أعتقد أن هناك شعوباً لديها عادات وتقاليد مثل ما هي لدى مجتمعنا بكل طوائفه وخاصة لدى الشعب العربي الفلسطيني هنا في الداخل. لكن الإبتعاد عن هذه الأخلاقيات يؤكد ما قاله الشاعر:" إنما الأمم الأخلاق فان همُ ذهبت أخلاقهم ذهبوا.."  نحن للأسف الشديد أضعنا البوصلة ثم نحمّل شبابنا المسؤولية".



 هذا ما قاله ل"الصنارة" الشيخ محمد رمال (ابو الياس- ابو خضر). ورأى الشيخ ابو خضر اننا "يجب أن لا نتكل على الشرطة لفرض النظام, فلو فرضنا  قامت الشرطة بواجبها واعتقلت كل مَن يخلّ بالنظام ويعتدي ويرتكب أعمال عنف. فماذا بعد؟! يجب أن تكون لدينا كأقلية عربية في البلاد, الأطر اللازمة والمناسبة لإدارة حياتنا ومعالجة مثل هذه الأمور. يجب أن نغذي شبابنا ونزرع في نفوسهم الأسس الدينية لكل الطوائف. فأي دين في العالم, لا يدعو للخير والمحبة بين ابناء سيدنا آدم ,منذ سيدنا إبراهيم الخليل الى كل الأبناء والرسل, كلهم جاءوا ليصهروا ويجوهروا في  قلوب وعقول الناس للخير وفقط للخير والتسامح والمحبة. هذه هي الأصول التي يجب أن نربي عليها شبابنا. لكن للأسف الشديد فإننا حتى في بيوتنا ابتعدنا عما تربينا عليه ولم يعد هناك اهتمام بالتربية في البيوت ولا المدارس".



الصنارة: أين الخطأ او التقصير من جانبنا كأهل ومجتمع؟



رمال: ابتعدنا عن الآداب والأخلاق والأسس الدينية التي ذكرتها.



قال الفيلسوف الكبير كمال جنبلاط:" إن الديمقراطية بحاجة الى ثقافة تحميها وإذا لم تكن هناك ثقافة تنقلب (الديمقراطية) الى همجية".. فأين نحن من الثقافة هذه! نحن لدينا نقص في هذا العلم نحن لا نربي شبابنا على هذا. العلم ليس فقط بالشهادات العلمية بل يجب رفد ذلك بالثقافة السليمة ليعرف شبابنا معنى الحياة, وكم هي مهمة والأعمال الجيدة والصالحة وأعمال الخير هي الأساس.



المرض المستشري اننا كلنا نركض وراء القرش. يجب ذلك. لكن الرصيد يجب أن يكون في أولادنا وليس في المظاهر. وهذا ينسحب على المجتمع ككل من السلطات المحلية التي تهتم بالشوارع أكثر من النوادي الثقافية الى الأهل والأسر التي تهتم بمنظر البيت أكثر من اهتمامها بسلوك وتربية الأولاد. وتعليم وتثقيف أولادنا على الأخلاق يجب أن يكون بمثابرة وبدافع يومي وتحفيز ويجب أن لا يكون مكان لليأس رغم كل ما يجري.



الصنارة: تحدثت عن أطر مثل ماذا؟


رمال: النوادي الثقافية أين هي؟ وكيف ولماذا انعدمت الفعاليات اليومية من مجتمعنا والحلقات البيتية؟ لكل منا دور في نشر الثقافة, عبر المراكز الجماهيرية والدينية والمدارس. ممكن ويجب استغلال كل حيّز وان تشمل المحاضرات واللقاءات كل شيء بما في ذلك تهذيب العقل والجوارح والدفع نحو الأعمال الخيرية والابتعاد عن الأعمال الشريرة. فلو كل بلد عمل ذلك لعادت كل قرانا شبه منحلة.



وأعود واكرر على التمسك بعاداتنا وتقاليدنا العربية الأصيلة وهي أساس مجتمعنا. يجب أن نذوت ذلك. فبالإمكان وبسرعة نشر الشر لكن السلم ويحتاج الى زمن لزرعه وتنميته. لا شيء أعلى من الحق سوى التسامح. ويجب نشر مفاهيم ومبادئ التسامح والتصالح في مجتمعنا ولا ينقصنا ذلك لأن هذا موجود في مجتمعنا وما يجب هو إعلاء هذا الشأن وهذا المبدأ.علينا أن نبني على أساس التمسك بالعادات العربية السليمة من كرم الأخلاق والمحبة. ويجب العودة الى الأصل. فالسيد المسيح عليه السلام  قال الله محبة" وحتى وهو على خشبة الصليب قال "اغفر لهم يا ربي لأنهم لا يدرون ما يفعلون". والقرآن الكريم ومن ثم الرسول العربي(ص)   قال "إن جنحوا للسلم فاجنح لها". وشعيب عليه السلام ألم يسعى في مدين الى تصحيح الوضع وعمل الخير. أي لغة فيها كلمة تواضع وتسامح مثل ما هو في لغتنا العربية؟ لا يوجد, لكننا للأسف الشديد لا نستعملها. أجدادنا كانوا يجبرونها قبل ان تنكسر ولم ينتظروا أن تنكسر. نحن بحاجة لثقافة التسامح والتصالح , والديمقراطية بحاجة لثقافة حتى تحميها. نحن بحاجة لعاداتنا العربية الأصيلة والمحبة ثم المحبة والتسامح والتواضع وعمل الخير هو الرسالة التي نحملها ويجب ان نحملها لأولادنا وأحفادنا والأجيال القادمة.




>>> للمزيد من مقالات ومقابلات اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة