اخر الاخبار
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

دولة ابتزاز وتهديد

في أمريكا الشمالية تُعايش اليوم أجيال كثيرة, تعدادها بالملايين, الحروب الأمريكية الشرسة وتذوق طعم التورط الأمريكي في العالم.



الولايات المتحدة أصبحت أكبر بؤرة فيها تهضم العدالة.. الولايات المتحدة تعتقد أنها "دولة الملائكة" رغم انها أصبحت تسير ضد التيار الديمقراطي ورغم دعمها لدول دكتاتورية عديدة في الشرق الأوسط وتضامنها معها, ومحاولاتها ضرب وتفرقة سكان العديد من دول الشرق الأوسط, إلاّ أنها أصبحت مشجعة للتطرف والذي هو هدفها.



قبل أيام, ومن خلال مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة, استعملت أمريكا حق الڤيتو كالعادة في خدمة الأهداف والمطامع الإسرائيلية.



إن المشروع الذي صاغه المصريون أعطى أمريكا حق استعمال الڤيتو ضد قرار إدانة ترامپ بنقل سفارته الى القدس.



أين خيوط الحقائق وخيوط المنطق في صيغة القرار؟ هل هي غير متوفرة بكاملها أم أن وراء الأكمة.. ما وراءها؟!



إن استعمال الڤيتو في التصويت إن دلّ على شيء فهو يدل على أن الولايات الأمريكية أصبحت منعزلة بسبب سياستها الصهيونية واليمين المتطرف والمسيحي الصهيوني. وتراجعت أهميتها.. وكل قرار باستعمال النقض هو ضعف..



لو كانت أمريكا دولة عظمى كما تدعي وتعتقد, لاستطاعت أن تقنع بالدبلوماسية والكلام والأدلّة والتفاهم أنها على حق. ولكنها أقنعت السعودية بتحويل مئات 
مليارات من الدولارات, كون حكامها لا تسمح لهم نخوتهم العربية كرمهم أن يكلفوا أمريكا دولاراً واحداً على أيّ عمل تقوم به.



هل تجبر الدول المعارضة, على سبيل المثال أوروبا والدول العربية والإسلامية, أمريكا بالتراجع عن قرار نقل السفارة الى القدس؟



يبدو أنه أبعد الآمال وأصعب الاحتمالات.


ولماذا إساءة الظن هذه خاصة بعد أن أصدرت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة قرارها بتدوين أسماء الدول التي ستصوت ضدها في الجمعية العامة واتخاذ إجراءات عقوبات ضدها؟


يا جماعة والله كفى.. ولنهتف من هنا بصوت عالٍ: يحيا العدل.. ويكفينا يا رب شرّ ما وراءه.


* * *



يوم الحَشْر.. قريب


"كلٌ يدوِّر على رأسه مثل حقل البصل"- إنه مثل فلسطيني ولكنه ينطبق على قيادات "المشتركة", أو بالأحرى "المختلفة", التي فيها يعمل كل حزب لوحده وضد الآخر, وكأنهم رأس بصل في حقل بصل. كما يختلفون على المقعد وهي مصيبة وسطنا, بل ام كل المصائب: عدم الاتفاق على الشراكة الإستراتيجية التي تحمل مواقف وهموم الشعب.


توقفوا عن الكلام العاطفي وغير المنطقي!


توقفوا عن ترشيح الذات!


إن الانتخابات القادمة قريبة وهي الامتحان الذي عليكم النجاح فيه, حيث سيحاسبكم المواطن الناخب بخصوص هزيمة عدم القدرة أو الرغبة على الاتفاق للمصلحة العامة, لأن المواطن سوف يبتعد عن هزيمة أخرى في المستقبل.


* * *


وأنت يا بيت لحم لست الصغرى فمنك خرج أوّل شهيد فلسطيني هو المسيح.


وكل عام وانتم بخير


رئيسة تحرير صحيفة "الصنارة"- ڤيدا مشعور - الناصرة


>>> للمزيد من كلمة فيدا مشعور اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة