اخر الاخبار
تابعونا
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2145
ليرة لبناني 10 - 0.0229
دينار اردني - 4.8841
فرنك سويسري - 3.5052
كرون سويدي - 0.3653
راوند افريقي - 0.2368
كرون نرويجي - 0.3791
كرون دينيماركي - 0.5144
دولار كندي - 2.6287
دولار استرالي - 2.3706
اليورو - 3.8434
ين ياباني 100 - 3.1887
جنيه استرليني - 4.5463
دولار امريكي - 3.463
استفتاء

مصمة الأزياء فاطمة بدران من كابول تتألق في دبي

فاطمة بدران، المرأة المصممة الفلسطينية الأولى من قرية كابول ، التي تصل الى العالمية في أولى خطواتها.



خلال فترة زمنية قصيرة بالنسبة الى عمرها الزمني والمهني جعلت فاطمة حلمها حقيقة. حيث لبست العارضات في دبي تصاميمها وسرن على ممرات العرض هناك خلال أسبوع الموضة المحتشمة في دبي، انها الخطوة الأولى لها وكانت حيثما ارادت منذ البداية، حين كان حلمها ما زال وليدا، خططت للوصول الى هناك، الى ايقونة عالم الأزياء العربية.



في البداية تعلمت اللغة الإنجليزية لتصبح معلمة، لكن ومنذ الخطوة الأولى لها وهي ابنة الواحدة والعشرين في المدرسة فهمت ان مسيرتها المهنية ليست هناك، فحلمها في تصميم الأزياء ما زال يدغدغها، منذ ذلك الوقت، منذ الخطوة الأولى والأخيرة في المدرسة كرست جلّ وقتها وطاقاتها لتعلم تصميم الأزياء الذي بدأت أصلا تعلمه في سنتها الاكاديمية الأخيرة.



بدأت تبحث وتدرس السوق، سوق الموضة وبالأخص الموضة المحتشمة، فقد ارادت هي بنفسها ان تلبس ملابس محتشمة جميلة، حديثة وانيقة، خططت وبدأت العمل على مجموعتها الأولى بإصرار وعزيمة وسرعان ما أصبحت واقعا للوصول الى دبي.



بعد دراسة وتعمق في عالم الموضة عملت على المجموعة الأولى وعرضتها عبر صفحات التواصل الاجتماعي، أحبها الناس وشجعوها والاهم كان الدعم الذي نالته من العائلة، الزوج الداعم والعائلة الحاضنة.



إصرارها اوصلها الى المسؤولين عن أسبوع الموضة في دبي، أعجبوا بتصميماتها وأحبوها والتي تعكس أولا شخصيتها وثانيا شخصية المرأة العربية التي ارادت ان تلبسها، حيث انها استوحت من المرأة العربية القوة، العزيمة، واصرارها على تحقيق ذاتها، فظهر ذلك جليّا في مجموعتها.



اختارت فاطمة الوانا تعكس الكثير من الصفات، فالأسود يمثل السلطة، الرمادي يمثل التوازن، والليلكي يمثل الفخامة، حيث ان التصميم واللون معا يكوّنان قطعة مميزة تناسب المكان الذي تذهب اليه المرأة، واختارت اللون الزهري الذي يعكس الانوثة، الرقة واللطافة، فمهما بلغت قوة المرأة وعنفوانها يبقى سرّ سحرها في نعومتها.



في الأسبوع الماضي عادت فاطمة من دبي تعيش حلما لم ينته حيث سارت تصميماتها على ممرات العرض هناك بحضور بعض المشاهير ومصممي أزياء من جميع انحاء العالم مثل كندا، اميركا، اندونيسيا، مصر، الكويت وغيرها، عدا عن حضور الشيخات، النساء من العائلات الحاكمة في دبي.



كان ناجحا، خياليا بالنسبة لفاطمة كونها اول امرأة فلسطينية تصل الى ايقونة الموضة العربية. حيث قالت: " انا متفائلة جدا، احلامي بدأت تتحقق وهذه اول خطوة رسمتها قبل سنوات قد تحققت والحمد لله ".

>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة