اخر الاخبار
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2145
ليرة لبناني 10 - 0.0229
دينار اردني - 4.8841
فرنك سويسري - 3.5052
كرون سويدي - 0.3653
راوند افريقي - 0.2368
كرون نرويجي - 0.3791
كرون دينيماركي - 0.5144
دولار كندي - 2.6287
دولار استرالي - 2.3706
اليورو - 3.8434
ين ياباني 100 - 3.1887
جنيه استرليني - 4.5463
دولار امريكي - 3.463
استفتاء

عباس زكي ل"الصنارة": "صفقة القرن" غير قادرة على تجاوز قضيتنا والمنطقة أمام مفاجآت لا أحد قادر على توقعها


"تصريحات الوزيرة الإسرائيلية چيلا چمليئيل هذا الأسبوع في القاهرة  أن لا حاجة للحديث عن دولة فلسطينية ويجب حل القضية الفلسطينية في سيناء, تعبر بكل وضوح عن توجه تاريخي واستراتيجي للمؤسسة التي تمثلها هذه الوزيرة ورئيسها وكل المؤسسة الإسرائيلية خاصة بعدما تم الكشف ان هذا المخطط كان تم بحثه في أعلى مستويات صنع القرار الإسرائيلي قبل عشر سنوات وأن صاحبه هو ڠيورا آيلاند رئيس مجلس الأمن القومي في حينه.نحن كفلسطينيين اعلنا وهم يعرفون جيدًا ان لا صفقة القرن ولا "صفعة " القرن قادرة ان تتجاوز قضيتنا".هذا ما قاله ل"الصنارة" امس الخميس القيادي الفلسطيني  عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عباس زكي.  



وتابع زكي: "واضح تماماً ان ملك السلام في إسرائيل يتسحاق رابين كان يصرّ دائماً على أن أي مستقبل مع الفلسطينيين مرهون بثلاثة عوامل في الضفة الغربية هي: 


1) القدس عاصمة إسرائيل الموحدة ولا يجرؤ رئيس وزراء في اسرائيل على فعل عكس ذلك.  2) المستوطنات الأمنية باقية. 3) السيادة لإسرائيل على الضفة الغربية وعلى نهر الأردن ويفرضها جيش الدفاع, وبالتالي لا انسحابات إسرائيلية جدية وجذرية في الضفة الغربية. فإذا كان ملك السلام هكذا, وكانت مشاريع مثل الشرق الأوسط الجديد, والكلام أن غزة لتكن سنڠافورة أو دولة عظيمة أو ليبتلعها البحر ولا فارق عندنا.وعندما بالغوا بأن غزة ستكون هي كل شيء قيل لهم إذا أردتم أن تكون غزة البلد الأول في المنطقة من حيث الميناء والمطار والرفاه وناطحات السحاب والأموال التي تستثمر بها ولا خوف منها ردوا قائلين: " نبني بيننا وبينها سدودًا رملية وترابية ومائية ونضع اسلاكًا الكترونية ونحمي انفسنا .وقيل : إذن لماذا تريدونها كذلك؟ قالوا:" لكي تكون غزة  جاهزة بحيث اذا أراد أهل الضفة الغربية ليذهبوا الى حكومتكم المركزية في غزة هذا. جانب والجانب التالي وهو تاريخي إذ كان نابليون بوناپرت في مطلع القرن التاسع عشر وعندما عاد الى فرنسا من حملته في المنطقة قال: "لا بد من اغتصاب سيناء, وإرسال كل يهود أوروبا الشرقية اليها ليكونوا على عِداء دائمٍ مع محيطهم وتكون أوروبا مرجعيتهم وتسمح لعودتنا الى المنطقة في أي وقت نشاء.وفي ما بعد وعندما كان بلفور رئيساً لوزراء بريطانيا سنة 1905 وبعدما فحصت لجنة ملكية بريطانية اكتشافات النفط العظيمة التي اكتشفتها "ارامكو" في السعودية, ودرست اللجنة المنطقة خرجت بتقرير سنة 1907 "تقرير كامبيل بيترمان" يقول:" لا بد من إقامة حاجز بشري يفصل المشرق العربي عن مغربه ويفرض الهيمنة على الثروات والمقدرات في المنطقة لمنع العرب من استعادة الحضارة التي أخذها عنهم الغرب.هذا هو الدستور الذي حكم المنطق وكان بلفور 1905 في فترة رئاسته الوزارة, اصدر امراً لمنع أي يهودي من أوروبا الشرقية من دخول بريطانيا واكد انه يجب عليهم التوجه الى الشرق الأوسط الى فلسطين".




واكد عباس زكي :" من هنا نستطيع القول ان هذا الأمر كان قراراً استراتيجياً غربياً استعمارياً كولونيالياً من أجل التحكم بثروات ومقدرات المنطقة من خلال موقعها الاستراتيجي الجغرافي ويجب أن تَحل النقمة على ساكنيها لأنهم موحدو اللغة وأقوياء وبالتالي حَلّت اللعنة والكارثة مع اكتشاف النفط وانتصار الحلفاء في الحرب العالمية الأولى.وتوالت المشاريع من سايكس بيكو وبلفور وهيربارت صموئيل تم التقسيم. ورأيي أن هذه السيدة ( الوزيرة چمليئيل) تتحدث عن عمق وبعد استراتيجي".
واشار زكي الى ان الاسرائيليين:"حتى هذه  اللحظة لم يعلنوا عن دستور في إسرائيل ولا يزالوا دون حدود وهذا العالم الذي اعترف بإسرائيل فعل ذلك دون أن يسأل عن حدودها. وعندما يعترف بالفلسطينيين فلا يعرف اين تقع حدودهم أيضا. هو وضع حدود الرابع من حزيران 67 ولكن الأمر السائد هو الكيل بمكيالين من قبل هذا العالم وفي مقدمته الإدارة الأمريكية وهي تغطي وتدعم كل ما يجري".



 ورداً على سؤال عن إمكانيات الضغط العربي والدولي على حكومة نتنياهو قال عباس زكي :" إسرائيل لديها رئيس وزراء الكل يريد أن يتخلص منه. والذي لديه عقل وثقافة وحرص على إسرائيل يقول إنه لا يجوز أن يحكمها فاسد.  لكن الذي يسمح لنتنياهو بالاستمرار أنه  يقيم المستوطنات فمسيرة الاستيطان مستمرة الاستيطان دون توقف وهو قد شق عصا الطاعة على المجتمع الدولي, وطامح في خلق جو أن العرب اصحبوا معه ويزعم انه عدو لإيران ويستطيع ان يخوض الحرب ضدها  ويتجاهل واقعه ويحرض على العرب في إسرائيل, هو رجل متقلب المزاج غريب الأطوار يريد أن يحكم ولا يريد مستقبلاً لإسرائيل".



ورأى عبلاس زكي ان :"كل التصريحات الإسرائيلية هذه تأتى نتيجة سطحيةٍ وتطرفٍ وعدم إدراك لما هو قادم. "فعدو عاقل خير من صديق جاهل" وأهم شيء ان يزيدوا مثل هذه التصريحات لأن وضع إسرائيل ليس كما كان في الماضي عالمياً وأوروبياً وأمريكياً.. وأقسى المتطرفين في ادارة الرئيس ترامب مثل كوشنير وغرينبلات والسفير الامريكي  في إسرائيل وهم من غلاة المتطرفين ومن معسكر ترامپ ممكن أن يكونوا حريصين على مستقبل إسرائيل وينصحوهم .لكن  كانت النتيجة أنهم لا, ليسوا حريصين على مستقبل إسرائيل بل يغرقونهم أكثر. وأمريكا لم تعد قادرة على خوض حرب لمصلحة إسرائيل".




وردًا على سؤال حول تصريحات وزير الخارجية الأمريكي السابق جون كبرى واتهامه نتنياهو اولاً أنه هو المسؤول عن عرقلة مساعي السلام (هذا ما قاله كيري قبل شهر) واتهامه نتنياهو ومبارك وعبدالله ملك السعودية بتحربض امريكا على الحرب على إيران, قال عباس زكي:" لم تعد هناك قدرة على إخفاء ما يجري. واهتمام ترامپ في المنطقة ليس حرصاً على اليهود ولاحبًّا في العرب. ولو أخذ منهم أرواحهم وكل ممتلكاتهم هو لا يحترمهم. هو يريد فقط أن يتمايز عن الرؤساء الذين سبقوه. يريد أن يسجل أنه رجل غير مسبوق من حيث قيادة الولايات المتحدة الأمريكية وكل ما يمكن ان يقدمه هو على سبيل التناحر مع مَن سيفوه في الادارة الأمريكية. وليس لا وعياً لإدراك مستقل بل يتعامل مع الشرق الأوسط كعقار خاضع للمزايدة والبيع والشراء".



الصنارة: لذلك يسمى مشروعه صفقة القرن؟



زكي: برأيي عيب ان يتداول الناس كلمة مثل "صفقة" لأنها ستكون "صفعة" لا مكان لها  من الإعراب هي عبارة عن تركيب موزييك  غير قابل لحل صراع تاريخي معقد... فأبطال ثلاثة عملوا الكثير لإقناع الناس ليعيشوا في دولتين على ارض واحدة ..الآن ستنهار كل المعادلة. وإذا استمر الحال كما هو عليه لا أرى إسرائيل في السنوات الخميس القادمة. وبموجب ما قاله كسينجر, ماذا نعمل لشرق اوسط يخلو من اسرائيل عام 2020؟؟  تعمل على ذلك 16 مؤسسة استخباراتية أمريكية كلها تتحدث عن هذا. إسرائيل مصابة بلوثة الحكم والزعامة والإنشغال بقضية الكشف عن الكسب المشروع وإغراق البلد نتيجة واحد يريد ان يظل يحكم .ايضاً لدينا نحن الفلسطينيين غياب الوعي لإدراك المسببات وترتيب أوضاعنا, كل ذلك في المنطقة مدعاة لتوقع مفاجآت كثيرة لا أحد قادر على توقعها.




>>> للمزيد من مقالات ومقابلات اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة