اخر الاخبار
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

تأبين الحاج محمد حمدان الحاج يحيى وزوجته الحاجة مريم في الناصرة


اقيمت في الناصرة في قاعة ابو ماهر الجاليري احياءا  لذكرى المرحومين الحاج محمد سعيد حمدان الحاج يحيى (ابو حسين) ، وزوجته الحاجة مريم عون الله حمدان الحاج يحيى (ام حسين) ، ذكرى التأبين في حفل مهيب تعدى الالف شخص من جميع القرى والمدن العربية. وقد شاركت شخصيات بارزة من المجتمع العربي وعلى رأسهم محمد بركة (رئيس لجنة المتابعة العليا ) ، واعضاء الكنيست العرب ، رئيس القائمة المشتركة ايمن عودة ، النائب د. يوسف جبارين ، والنائبة عايدة توما , والدكتور عبدالله ابو معروف، وايضاً المهندس رامز جرايسي  ، كما وقد شارك وفد كبير من عائلة الحاج يحيى في الطيبة اي عائلة المرحوم ابو حسين , ضم أكثر من ١٠٠ شخص وعلى رأسهم البروفيسور العالمي الدكتور سليم الحاج يحيى ، والدكتور سامر الحاج يحيى, وشخصيات بارزة من الطيبة .



وشخصيات دينية منهم المطران رياح ابو العسل ، والارشمندريت الأب سمعان جرايسي ،  وقد اتصل سيادة المطران عطا الله حنا الذي تعذر من الحضور لإحياء هذه الذكرى الطيبة مع الابن فراس بسبب عوائق امنية داخل القدس 



 وايضا الشيخ ابو الأنس ابو رحال ، و قضاة وعلى رأسهم سعادة القاضي رايق جرجورة , الحزب والجبهة في الناصرة وقطريا , واعضاء من البلدية ونواب . 



وايضاً تواجدت شخصيات اجتماعية كبيرة من الناصرة وخارجها ، والوسط العربي وجميع الاحزاب والأطر السياسية , ورؤساء مجالس محلية , وايضا من الطائفة المعروفيه في البلاد .



وايضاً شارك سكرتير الجبهة العام ، وسكرتير جبهة الناصرة ، وسكرتير الحزب الشيوعي بالناصرة .



و لفيف كبير من اطياف الناصرة وعائلة عون الله (عائلة المرحومة ام حسين) .



تخلل الحفل مقدمة من عريف الحفل الاستاذ العريق عايد علي الصالح، الذي ابدع في عرافة طييي الذكر, بدأها في عرض شريحة مسجلة لشخصيات كبيرة من الوسط العربي ومعارف الفقيدين تتحدث عن حياتهما . 



وبعدها بدأ بعرافة الحفل وقد بدأ بنبذة عن حياة الفقيدين وما اتصفى به من محبة الناس لهم وعلاقتهم مع جميع اطياف المجتمع ، وعن المبادئ الوطنية  والقيم الدينية التي تحلوا بها طيبي الذكر : ماذا عساي أن أقول يا ابا حسين الحمدان ، يا من كنت بمثابة الوالد وبمقامه الجليل ؟ ايها السنديانة الباقية الشامخة شموخ جبالنا ، والزيتونة وارفة الظلال تـفيأنا بظلها وتعلمنا التجارب منها وأورثتنا العبر .. الزيتونة التي شحذنا على جذعها مناقيرنا ، عصافير صغارا - زغب الحواصل - حتى كبرنا !!  أكتب ، وأنا المربي الذي تعلمت منك مواقف الرجال  عند الشدائد ! تعلمت منك الشكيمة وحسن المعشر، واقتديت بصمودك



بدأت الكلمة الاولى للقائد رامز جرايسي  وقال : السلام والرحمة لروحك الطاهرة أيّها الأنسان الطّيب الحاج محمد سعيد حمدان، أبو حسين. نظيف القلب واللسان كنت، حسن السيرة والسريرة, متواضعا دمث المعشر, وطنيّاً شريفاً صادقا دون صخبٍ أو ضجيج، لم يفتك أي نشاطٍ أو فعاليّة وطنيّة وكنت في طليعة كل مسيرة, صورتك في طليعة مسيرة الاول من ايار كل عام لن تمحى من ذاكرتي .عملت كل ما بوسعك من أجل صون النسيج الاجتماعي النصراوي والوحدة الوطنية لأبناء شعبنا بكل اطيافه , بمقولة "الدين لله والوطن للجميع" . حملت قضايا شعبك وشاركتهم همومهم العامة وامالهم وتطلعاتهم. معتزا كنت بانتمائك للناصرة والطيبة ولشعبك الفلسطيني 



 والكلمة الثانية لرئيس القائمة المشتركة السيد ايمن عودة : ابو حسين هو الوطني الصادق والمؤمن الصادق , يكتمل المشهد عندما يقف ابو حسين بالصف الأول في مظاهرة الأول من أيار , ابو حسين هو المواطن النموذجي للمدينة الفاضلة , وكلنا اعتزاز حين نراه يجسد بأبنائه المعطاءين وبجبهته في الناصرة .  



 وبعدها عضو الكنيست الدكتور يوسف جبارين : "لولا الجذور ما كان الحضور"، هكذا كتب طيّب الذكر والقائد الوطني توفيق زياد، جامعًا بهذه المقولة حكمة التاريخ وتجربة الميدان. ابو حسين كان من هذه الجذور العريقة، الضاربة عميقًا عميقًا في ارض الوطن، التي رسخّت بصمودها ونضالها بقاءنا في أرض الآباء والأجداد، وكانت جزءا من ملحمة البقاء والتجذّر لابناء وبنات شعبنا، من النكبة الى الحكم العسكري، ومن يوم الأرض الى هبة القدس والأقصى، وحتى رحيله عنّا. لولا هذه الجذور والأصول من امثال ابي حسين لما كان حضور شعبنا اليوم بهذا الصمود الشامخ طوال العقود، وبهذه العزّة الوطنية المتمسكة بهويتها وبروايتها. لولا الجذور ما كان الحضور.



 وبعدها الأب سمعان جرايسي : ودّعت مدینةُ النّاصرة ومنطقة المثلّث والجليل كلة، أحدَ رجالاتها الصالحين، المرحوم أبو حسین". .أبو حسین، ذلك الإنسانُ صاحبُ القیمةِ والمكانةِ المرتفعتين، ھو الإنسانُ بكلِّ ما



للكلمةِ من معنًى. إن أردنا الحديث عن أبي حُسین، فلا الورقُ یكفي، ولا المدادُ یَفِي، فمحطّاتُ حیاتِھِ



حافلةٌ مَلأَى بطیبِ الأَثرِ وغالي الذِّكَر، ومساعدةِ كلِّ محتاجٍ، وإغاثةِ كلِّ ملھوفٍ لما


فیھ منفعة المجتمع وخیرُهُ، ذلك المجتمع الذي یصبو الى تحقیق دعائِم كرامةِ الانسان


فیھ، وكل ذلك بوجھٍ بشوشٍ وروحٍ كریمةٍ ومبادرة وطنيّة طیّبة.



والشيخ ابو الانس ابو رحال :كلمة حق ووفاء وعرفان بالجميل للفقيد الغالي محمد حسين حمدان الذي رحل عنا الى الدارة الاخرة. ترك فقيدنا الدنيا بالأعمال الصالحة وذكر طيب بين الناس وشهد له الجميع بتدينه الصادق ودماثة اخلاقه وحسن معاملته وقل أن تجد معظم الناس يجتمعون على محبة شخص ما ولنهم  اجتمعوا على محبة الحاج ابو حسين حمدان . ولهذا كانت الجنازة المهيبة والوفود التي أمت بيت العزاء من جميع اطياف المجتمع دليلا واضحا على محبة الناس للفقيد الغالي.



 أما كلمة العائلة من الطيبة القاها الدكتور سامر الحاج يحيى: يا ابا حسين، رحمك الله، رحلت يا صاحب مسيرة العطاء والنبلِ والأخلاق. أقف هنا ويحزُنني أنّك لست بيننا، إنّي  لأُرثي نفسي بك قبل أن أرثيك،



اياماً مضت ونجمك لا يغيب فانت حاضرٌ  ها هنا بمواقفك الشجاعة الجريئة ، بآرائك المغلغلة بالحكمة بثبوتك وخطاك المدروسة. لقد خسرت الناصرة والطيبة عامه، وآل حاج يحيى، خاصه، سيّان رجلاً معطاءاً خدوماً طيّب الإسم والذكر ، إنساناً نبيلاً من أخيار مجتمعنا العربيّ ,  أم حسين العزيزة، الكريمة، والدافئة كنتي بمثابة أمي في الناصرة ومصدر فخر في جزوري. لم تفرق بيننا المسافة بين الناصره والطيبه. فابا حسين وأم حسين كانوا دائما مشاركينا في أفراحنا واطراحنا في الطيبه، وكان بيتكم الحافي والدافئ مستقبلا لجميعنا في كل الأوقات.



 وكانت الكلمة الاخيرة لعائلة حمدان الحاج يحيى في الناصرة وعائلة عون الله قدمها ابن المرحومين السيد فراس حمدان الحاج يحيى من الناصرة ، شكر فيها الجموع الغفيرة التي أتت من كل حدبٍ وصوب وتحملت عناء السفر ، لحضور ذكرى والديه : الوالدان العزيزان ... يا مُهجة القلبِ والروح... يا من عَبَّدتُم لنا الطريق في هذه الحياة وزرعتم فينا حب الوطن وحب شعبنا وهديتمونا حين كنتم وما زالت تعاليمكم وتَربيتكم لَنا هي رأسُ مالِنا ، ونواميس حياتنا مع الناس الشرفاء الذين احتضنونا ووقفوا الى جانبنا في ايام الشدائد الصعبة وكانوا لنا خير عونٍ وخير عائلةٍ كبيرةٍ سندنا ظهرنا اليهم بأمانٍ ومحبة.



كنتم وما زالت تربيتكم نبع محبةٍ نشرب منه القيمَ والعادات والتقاليد العربية الأصيلة ... قيم الشهامةِ والكرامةِ والالتصاق بشعبنا وقضاياه ولن نفرط بكل ذلك أبداً مهما بلغت بنا الايام ، احببتم كل الناس فبادلونا الحب بالحب... سَنوّرث هذه التربية وهذا المخزون الانساني لاولادنا - احفادكم - من بعدكم ... نعلمهم ان يفخروا بكم وبطريقكم وبتربيتكم لنا ... ونعاهدكم عهد المؤمن لربه ان نواصل هذا الطريق ايماناً منا بأنَ الخير باقٍ في أهله ، نحافظ على الناصرة قلعةً اخوية موحدة، نصونها برمش العين لتبقى المنارة بين المدن والبلاد ... 



فأنتم البوصلة التي نهتدي بها في حياتنا ...



بإسمي وباسم جميع اخوتي واخواتي ... باسم العائلة الكبيرة والصغيرة والأقرباء والانسباء ، بإسم عائلة حمدان الحاج يحيى  في الناصرة والطيبة ,وباسم عائلة عون الله ...اشكر جميع الحضور الذين جاءوا من كلِ حدبٍ وصوب ،وفاءً واكراماً لذكرى والدي العزيزين , وايضا اود ان اشكر الوفد الكبير لعائلتي من الطيبة الذي ضم اكثر من مئة شخص ، ومنهم البروفيسور العالمي سليم الحاج يحيى  واخاه الدكتور سامر الحاج يحيى , وحضوركم هو اجمل تكريم لذكراهما بعد ان تحملتم مشاق السفر ... ونتمنى ان نشارككم مناسبات افراحكم وان يبعد الحزن عنكم ... ولا اراكم الله مكروهاً في حياتكم .



 وقد اشار إن دل هذا فهو يدل على محبة الناس لهم لهذا الحضور المهيب ، حيث امتلأت القاعة بجميع اركانها بالناس الذين توافدوا بدءأ من الساعة الخامسة مساءا .


>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة