اخر الاخبار
تابعونا
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2053
ليرة لبناني 10 - 0.0213
دينار اردني - 4.5437
فرنك سويسري - 3.5196
كرون سويدي - 0.3725
راوند افريقي - 0.22
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5109
دولار كندي - 2.5547
دولار استرالي - 2.3494
اليورو - 3.7991
ين ياباني 100 - 2.9325
جنيه استرليني - 4.4302
دولار امريكي - 3.222
استفتاء

التحذير من انتشار مرض الكلب بين حيوانات بنات آوى في منطقة الجلبوع والمروج


  "منذ مطلع شهر تشرين الأول ولغاية منتصف تشرين الثاني تم اكتشاف ثلاثين حالة لحيوانات مصابة بداء الكلب في منطقة الجلبوع والمروج ،علما أنه لم يعثر الا على 11 حالة في جميع أنحاء البلاد منذ مطلع العام2017 وحتى نهاية أيلول".



هذا ماقاله شاي ألت الناطق بإسم المجلس الإقليمي جلبوع وأضاف:"فقط في نهاية الأسبوع المنصرم ظهرت ثلاث حالات كلب في المنطقة على ثلاثة حيوانات من بنات آوى وهذا أمر مقلق ،فظاهرة حيوانات "ابن آوى" (الواوي) المصابة بداء الكلب تقلقنا في منطقة  الجلبوع والمروج، ففي نهاية الأسبوع المنصرم ظهرت علامات وتصرفات غريبة على عنزة في زريبة في بلدة "رمات تسفي" وتبيّن أن حيوان "ابن آوى" كان قد هاجمها، وبعد إرسالها للفحص تبيّن أنها مصابة بداء الكلب، ويوم السبت تمت مشاهدة حيواني "ابن آوى" يتصرفان بشكل غير طبيعي قرب بركة الأسماك في تل يوسف وقرب بلدة جدعونا، وبعد الإمساك بهما  وإرسالهما للفحص تبيّن أنهما مصابان بداء الكلب". 



هذا وقد تكررت  الأحداث التي يعثر فيها على حيوانات ابن آوى المصابة بداء الكلب وأصبح الأمر مقلقًا، حيث تم العثور على 30 حالة مرض كلب في منطقة المروج، وهذا العدد يفوق معدل العثور على حيوانات مصابة بداء الكلب في البلاد بـ11 مرة! وهذا الأمر أصبح خطيرًا على المواطنين وفي الجلبوع، ووفق مصادر في المجلس الإقليمي ييبدو أن هناك علاقة بين تقصير وزارة الزراعة في نثر التطعيمات  حيث أنه ولأسباب غير واضحة، لم تقم الوزارة في نهاية عام 2015 بنشر التطعيمات اللازمة بنفس الكمية مثل السنوات التي سبقت، من حيث إلقاء ونشر "التطعيمات " عن طريق الجو وعلى  الجهات المسؤولة  أن تغير طريقة تعاملها مع هذا الموضوع.
وبعد العثور على هذه الحالات من مرض الكلب في المنطقة بدأ المجلس الإقليمي الجلبوع يعمل وفق التعليمات ، وحول ذلك قال رئيس المجلس عوفيد نور:" لا يمكن أن 


نرى هذا التدهور الخطير دون أن نفعل شيئا، علينا العمل مع السلطات لمواجهة هذه الأزمة، اليوم نحن نشهد انتشارا خطيرا لهذا المرض وعددا من الهجمات من قبل حيوانات ابن آوى المصابة بداء الكلب، علينا أن نضاعف كمية التطعيمات، كما ونطالب السلطات المختصة والوزارات بدعم الجلبوع بالميزانيات اللازمة لتكثيف العمل".
 ودعا المجلس الإقليمي الجلبوع المواطنين الى رفع درجة انتباههم وحذرهم وأن يتبعوا تعليمات الطبيب البيطري بالجلبوع د.شاي روديغ وهي كالتالي: 


1- التبليغ عن أي تصرف أو سلوك غير طبيعي لحيوان برّي أو للحيوانات الأليفة على رقم الخدمات بالمجلس 046071122.


 2- التشديد على تطعيم القطط والحيوانات وفق القانون ووضعها في أماكن مغلقة بعيدة عن الحيوانات البرية. 


3- كل من يعتقد أن حيوانه الأليف اقترب من حيوان بري يشتبه بأنه مصاب عليه التبليغ فورًا. 


4- كل من تعرض للعض أو الاعتداء من قبل حيوان حتى لو كان بسيطًا عليه أن يغسل مكان الإصابة فورًا بالماء والصابون وأن يطهره بسائل تطهير والتوجه لقسم الصحة في العفولة للفحص رقم الهاتف:04609000  أو لقسم الطوارئ في مستشفى "هعيمك" بالعفولة.



هذا وقد أجرت الصنارة حديثا مع أشخاص مختصين بهذا الموضوع فضلوا عدم ذكر اسمائهم لعدم حصولهم على إذن المؤسسة التي يعملون فيها حيث قالوا:"كان على وزارة الزراعة أن تقوم بالقاء التطعيمات في نهاية عام 2015 من الجو في المناطق البرية التي تعيش فيها بنات آوى بكثرة ، وهذه التطعيمات عبارة عن قطع من مواد غذائية تفوح منها رائحة قوية للسمك ومواد جذابة للحيوانات البرية ،وما أن تقضمها هذه الحيوانات حتى تنبع منها المادة الدوائية التي تمنح التطعيم للحيوان وبذلك يصبح محصنا ضد داء الكلب. والآن وبعد أن أصبح داء الكلب منتشرا بنطاق كبير في المنطقة فإن التطعيم لا يفيد الحيوان الي أصبح مريضا".



وردا على سؤال حول ما هي الطريقة التي يمكن استخدامها للقضاء على الحيوانات المصابة قالوا:"الطريقة هي قتل الحيوانات البرية التي نشك بأنها مصابة وبالإضافة الى ذلك تخفيف عدد حيوانات بنات آوى في اماكن تواجدها لأنها تكاثرت بشكل كبير خاصة أن في البلاد لا يوجد لها أعداء طبيعيون في الطبيعة وبامكانها العيش بدون أن تأكل اللحوم لشهرين أو اكثر حيث تقتات من القمامة والخضار والفواكه. وكذلك الأمر بالنسبة للخنازير البرية التي تكاثرت هي الأخرى بشكل كبير ،علما أنها لا تنقل مرض الكلب ولكنها أصبحت مخربة".



وحول الجهات التي تقوم بقتل بنات آوى وبأي طريقة قالوا:" موظفون من وزارة الزراعة وسلطة حماية الطبيعة ، والقتل يتم رميا بالرصاص". 



>>> للمزيد من مقالات ومقابلات اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة