اخر الاخبار
تابعونا

بولتون: صفقة القرن فقدت فرصتها

تاريخ النشر: 2020-08-07 22:46:40
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

د.حنا عميرة ل"الصنارة": الموضوع المركزي اليوم هو الحفاظ على أملاك الكنيسة في باب الخليل ووقف تسريبها

أكد رئيس الوزراء الفلسطيني  رامي الحمد الله، على أهمية الوقف الإسلامي المسيحي في القدس وسائر الأراضي الفلسطينية المحتلة، والجهود المبذولة بهدف الحفاظ على الأراضي الوقفية والوقوف في وجه أي تسريب للأراضي والعقارات من خلال البيع أو التأجير.جاء ذلك خلال لقاء الحمد الله بطريرك المدينة المقدسة وسائر أعمال فلسطين والأردن البطريرك ثيوفيلوس الثالث والوفد المرافق له في مقر رئاسة الوزراء الفلسطينية في مدينة رام الله. حيث تم بحث سبل تثبيت الوجود الوطني المسيحي في فلسطين، والتحديات التي تواجه  أبناء القدس مسيحيين ومسلمين، والتطورات الاخيرة في بعض السياسات الإسرائيلية.



ونقل الحمد الله تحيات الرئيس محمود عباس ودعمه الكامل لغبطة البطريرك وللجهود التي تبذلها البطريركية في الآونة الاخيرة، وأثنى باسمه وباسم الرئيس عباس على الجهود والخطوات القانونية والسياسية التي تنتهجها البطريركية بالتعاون مع كافة الكنائس من أجل إلغاء مشروع القانون الإسرائيلي المقترح، والذي يقضي بمصادرة أراضي الكنائس لصالح الدولة، وإفشال محاولات الجمعيات الاستيطانية الاستيلاء على عقارات ميدان عمر بن الخطاب في باب الخليل، بما في ذلك العمل على استئناف الحكم القضائي الجائر الذي صدر لصالح المستوطنين بهذا الخصوص.



وشدد رئيس الوزراء على أن كل المواقف والإجراءات الإسرائيلية التي تستهدف تغيير معالم القدس وتفريغها من أهلها العرب المسيحيين والمسلمين، خاصة من خلال التوسع الاستيطاني، هي إجراءات أحادية غير شرعية وغير قانونية. 



واطلع الحمد الله على جولة غبطة البطريرك المقررة لعدد من دول العالم لحثها على التدخل ووضع حد للتجاوزات الإسرائيلية في القدس والأرضي المقدسة المحتلة، واتفق الطرفان على تنسيق الجهود في هذا الشأن من خلال اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس، والتواصل والتعاون الدائم والمستمر مع المملكة الأردنية الهاشمية. 



وقال الحمد الله: "إن الرئيس عباس قد قام بتوجيه رسائل لقادة عشر دول في العالم وإلى رؤساء دينيين من بينهم قداسة البابا فرنسيس لحثهم على استخدام نفوذهم من أجل إبطال الانتهاكات والاستيلاء الإسرائيلي بحق أراضي وأملاك كنسية مقدسية". 



وحضر اللقاء  د.حنا عميرة عميرة عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ورئيس اللجنة الرئاسية لشؤون الكنائس المسيحية واعضاء اللجنة زياد البندك مستشار الرئيس و الوزير م. عدنان الحسيني محافظ القدس د. رولا معايعة وزيرة السياحة  وحنا عيسى ورئيس بلدية بيت ساحور السابق هاني الحايك.



وفي حديث مع د . حنا عميرة قال ل"الصنارة": ان هناك الكثير من الانتقادات حول تصرفات البطريركية في ما يتعلق بأملاك الكنيسة ونحن ندرك ذلك ونرى ان الموضوع المركزي اليوم هو في القدس حيث يجب منع تنفيذ الصفقة في باب الخليل . وقد ثمنت اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس نتائج لقاء دولة رئيس الوزراء رامي الحمد الله  مع غبطة البطريرك ثيوفولوس الثالث والوفد المرافق. حيث دار البحث حول سبل تثبيت الوجود الوطني المسيحي في فلسطين والتحديات التي تواجه أهلنا في القدس مسيحيين ومسلمين بسبب التطورات الاخيرة في السياسات الإسرائيلية".



واشار عميرة ان رئيس الوزراء الحمدالله أثنى على الجهود و الخطوات القانونية والسياسية التي تنتهجها البطريركية بالتعاون مع كافة الكنائس من أجل إلغاء مشروع القانون الاسرائيلي المقترح والذي يقضي بمصادرة أراضي الكنائس لصالح الدولة وإفشال محاولت جمعية عطيرت كوهانيم الاستيطانية الاستيلاء على عقارات ميدان عمر بن الخطاب في باب الخليل، بما في ذالك العمل على إستئناف الحكم القضائي الجائر الذي صدر لصالح المستوطنين بهذا الخصوص . وأكد الحمدالله  على أهمية الوجود المسيحي والحفاظ على العقارات وإشراك الطائفة في قرارات رسمية من خلال تشكيل المجلس المختلط بموجب القانون الاردني رقم 27 لسنة 1958.



وقال عميرة ان البطريريك أكد على استمرار التزام البطريركية بالالتزامات والتعهدات تجاه الحكومتين الفلسطينية والاردنية وإستعدادها للحوار البنّاء تحت رعايتهما مع أبناء الرعية لكل ما فيه مصلحة الرعية والبطريركية وكنائسها ومقدساتها.



*رئيس الوزراء رامي الحمد الله، خلال لقائه وفدا من بطريكية الروم الارثودوكس برئاسة بطريرك الروم الارثوذكس ثيوفيلوس الثالث والوفد المرافق له.(عدسة: معن خليفة - وفا)


>>> للمزيد من مقالات ومقابلات اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة