اخر الاخبار
تابعونا
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

د. زكريا الآغا ل"الصنارة": قضية سلاح المقاومة تخضع لسلطة الرئيس ولمتابعة اللجنة الأمنية والرعاية المصرية


قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس دائرة اللاجئين في المنظمة  الدكتور زكريا الأغا،في حديث ل"الصنارة"  أمس الخميس : "إن الوحدة الوطنية هي السلاح الاستراتيجي الذي يملكه شعبنا الفلسطيني في مواجهة كافة التحديات.وان كافة الفصائل الفلسطينية الوطنية والإسلامية، كما أهالي غزة والشعب الفلسطيني برمته متمسكون بانجاح اتفاق المصالحة الذي تم الإتفاق عليه في القاهرة والذي بموجبه تسلمت الحكومة الفلسطينية المسؤولية على كافة مفاصل الحياة في القطاع".


واضاف الآغا:" أن الشعب الفلسطيني يعلق آمالاً كبيرة على ما تم تحقيقه ويأمل أن تنجز المصالحة خطوات في طريق إحقاق حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة نحو الإستقلال والدولة والعودة".



ورداً على سؤال "الصنارة" حول ما صرح به الرئيس  محمود عباس  في القاهرة بأنه لن يسمح بتكرار واستنساخ تجربة حزب الله اللبناني في قطاع غزة وقضية سلاح المقاومة قال د. الآغا:" هذه القضية ,قضية السلاح, هي إحدى القضايا المؤجلة، للبحث والتنفيذ بموجب إتفاق القاهرة الموقع بين حماس  وفتح وجميع الفصائل الأخرى والذي بموجبه تخضع قضية السلاح أيضاً للسلطة ولرئيس السلطة بحيث لا تكون هناك ازدواجية في السلاح كما لا تكون أي ازدواجية أخرى. تمامًا كما هو الحال في ما يتعلق بقضية المعابر وخاصة معبر رفح .وان هناك لجنة أمنية تتابع كل ما يتعلق بالقضايا الامنية .وهناك اتفاق ان لا تكون ةهناك عوائق وما نتمناه ان يتم التمسك فعلاً لا قولاً بكل ما تم الاتفاق حوله ." 



أما ما يتعلق بقضية القيادي في فتح محمد دحلان فقال الآغا :" إنها قضية داخلية تخص فتح وتعمل قيادة فتح على حلها". وفي ما يتعلق بقضية الأسرى الإسرائيلية أو جثت الجنود لدى حماس "فإن الأمر بأيدي حماس وأن الأمر بحاجة الى غطاء وطني تماماً كما حصل في قضية تبادل الأسرى السابقة".
ونوه الآغا الى أن القيادة الفلسطينية ستواصل مع حركة حماس والفصائل الأخرى المشاورات مع الرئيس المصري واللجنة العربية لمتابعة كل ما يتعلق بإنهاء ملف الإنقسام وطيّه وجعله من الماضي.



وقال الأغا": من جهتنا فاننا  سنعمل جاهدين لإنجاح وتسهيل عمل الحكومة وما يتوجب علينا القيام به هو المساعدة في تحصين الجو العام الذي نشأ في القطاع وفي كل مواقع تواجد الشعب الفلسطيني  وتدعيم كافة الخطوات التي ستتخذها الحكومة .وإن الوحدة الوطنية هي السلاح الاستراتيجي الذي يملكه شعبنا الفلسطيني في مواجهة كافة التحديات. ويجب استعادة اللحمة الوطنية لمواجهة الاستيطان والتغول الإسرائيلي في الضفة الغربية والقدس المحتلة".



وأضاف "ان الكل الوطني يدرك جيدا أن الوحدة الوطنية هي اقصر الطرق لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس. وان الأساس من وجود الفصائل والمؤسسات والوزارات هو لخدمة أبناء شعبنا الفلسطيني، وان دائرة شؤون اللاجئين في (م. ت. ف) تدعم جهود المصالحة الوطنية، وتسخر كافة إمكانياتها لإنجاح مهمة الحكومة في قطاع غزة".



وأكد الآغا دعم دائرة شؤون اللاجئين لجهود المصالحة الوطنية وتسخيرها لكافة إمكانياتها لإنجاح مهمة الحكومة في القطاع، مشيرا الى أن دائرة شؤون اللاجئين هي احد أهم المؤسسات الوطنية الفاعلة في قطاع غزة، والتي تمثل الكل الفلسطيني لكونها دائرة منظمة التحرير الفلسطينية الفاعلة في القطاع، مبديا الاستعداد لتنفيذ كل ما تتطلبه استعادة الوحدة الوطنية .



وفي سياق تأكيده على أهمية الدور المصري، أثنى الأغا على الجهود المصرية لإنجاح المصالحة وإنهاء الانقسام الفلسطيني، وحرص مصر الدائم على دعم القضية الفلسطينية، وأن ثقل دور الشقيقة الكبرى مصر والتزامها القومي حقق أخيرا اختراقا مهما على صعيد المصالحة، تاركا أثرا مهما لدى الشعب الفلسطيني في جميع أماكن تواجده.وأوضح أهمية دور الفصائل والمؤسسات والوزارات في خدمة ابناء شعبنا الفلسطيني، وأن الكل الوطني يدرك جيدا ان الوحدة الوطنية هي اقصر الطرق لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وعودة اللاجئين الفلسطينيين الى ديارهم.



وختم الآغا بالقول:" ان جماهير شعبنا التي خرجت بقوة فعلت ذلك لتعلن دعمها الكامل لإنجاز المصالحة وانهاء سنوات الانقسام العجاف السوداء من تاريخ شعبنا وذلك من خلال استقبالها و ترحيبها بقدوم الحكومة لمباشرة مهامها في قطاع غزة. كما باقي محافظات الوطن وهي تتوقع من هذه الحكومة سرعة معالجة وحل القضايا التي واكبت هذا الانقسام وخاصة في الفترة الأخيرة لوضع حد للمعاناة الهائلة التي تعانيها هذه الجماهير فهل تكون الحكومة على مستوي هذه المسؤولية وهذا التحدي. نامل ذلك".


>>> للمزيد من مقالات ومقابلات اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة