اخر الاخبار
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

روحي فتوح ل"الصنارة":شعبنا لم يعد يحتمل الانقسام اكثر وعلينا تلبية رغباته وطموحاته والتجاوب مع المبادرة المصرية



اكد القيادي الفلسطيني عضو اللجنة المركزية لحركة فتح روحي فتوح المشارك في اجتماعات القاهرة في حديث ل"الصنارة " امس الثلاثاء  ان وفدًا أمنياً مصريًا رفيعًا سيصل الى قطاع غزة قريبًا  للإشراف على تنفيذ اتفاق المصالحة الذي توصل اليه وفدا حركتي حماس وفتح في القاهرة هذا الاسبوع برعاية مصرية . وسيعمل الوفد الأمني بالتنسيق مع لجنة تتشكل من ممثلين عن كل القوى السياسية على استلام الحكومة الفلسطينية لمقراتها كخطوة أولى ثم استكمال تنفيذ بنود اتفاق المصالحة للعام 2011  .



وكانت حركة حماس وبعد مفاوضات أجرتها في القاهرة مع المسؤولين المصريين لعدة أيام اعلنت حل حكومتها في قطاع غزة، استجابة لمطالب جهاز المخابرات المصري، ودعت حكومة الوفاق الوطني للقدوم إلى القطاع وممارسة مهام عملها والقيام بواجباتها فورا.



وأضافت الحركة في بيان لها صباح يوم الأحد، أن القرار جاء "استجابة للجهود المصرية الكريمة، بقيادة جهاز المخابرات العامة المصرية والتي جاءت تعبيرًا عن الحرص المصري على تحقيق المصالحة الفلسطينية وإنهاء الانقسام، وحرصًا على تحقيق أمل شعبنا الفلسطيني، بتحقيق الوحدة الوطنية".



كما أعلنت الحركة "الموافقة على إجراء الانتخابات العامة"، مشيرة إلى أنها على "استعداد لتلبية الدعوة المصرية للحوار مع حركة فتح، حول آليات تنفيذ اتفاق القاهرة 2011 وملحقاته، وتشكيل حكومة وحدة وطنية في إطار حوار تشارك فيه الفصائل الفلسطينية كافة الموقعة على اتفاق 2011".



وكانت حركة حماس، أعلنت عن تشكيل لجنتها الإدارية في مارس الماضي، واعتبرت السلطة الفلسطينية تشكيل اللجنة مخالفاً لاتفاق "الشاطئ" الذي بموجبه توصلت فتح وحماس لتشكيل حكومة الوفاق الوطني برئاسة رامي الحمد الله.



وجاء قرار حماس بعد التوافق مع حركة فتح على عدة بنود للمصالحة، من خلال مفاوضات غير مباشرة في القاهرة، برعاية رئيس جهاز المخابرات اللواء خالد فوزي.
وفي حديثه ل"الصنارة" قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، اكد أن ما تم في القاهرة هو "الفرصة الأخيرة" لحركتي فتح وحماس من أجل انهاء الانقسام وقال ان : " الدولة المصرية بذلت جهودًا كبيرة ومنقطعة النظير وحققت نجاحًا وإنجازًا كبيرًا وشعبنا لم يعد يحتمل الانقسام  اكثر .علينا تلبية رغبات وطموحات شعبنا والتجاوب مع المبادرة المصرية ".



وتابع فتوح: " شعبنا أرهق ويعاني من الحصار، نحن الآن فى إطار التنفيذ للعودة فيما كنا عليه بحيث نكون سلطة وطنية واحدة وشرعية واحدة برئيس واحد ورئيس وزراء واحد وحكومة واحدة". وشدد فتوح، على أن المواطن الفلسطيني لم يعد يحتمل القيادات بسبب مشكلة الانقسام، موضحًا أن الشعب الفلسطيني في غزة يعانى الأمرين من نقص المياه والكهرباء والخدمة الأساسية في ظل وجود فقر ودمار وخراب.



وقال فتوح :"ان مصرستكون ضامنة للاتفاق وانها ستدعو كل الفصائل الفلسطينية الى القاهرة للالتزام بتنفيذ ه"..وأبدى رغبة حركة فتح فى تطبيق الاتفاقيات الموقعة مع حركة حماس وكافة الفصائل، مؤكدًا على أن فتح وحماس تثقان فى الرعاية والضمانة المصرية للاتفاق وأنها أساس وركيزة ما تم الاتفاق عليه فى القاهرة.



ودعا فتوح، حكومة الوفاق الوطنى برئاسة رامى الحمد الله للتوجه إلى قطاع غزة فى أقرب وقت عقب حل حماس للجنتها الإدارية، مرجحًا أن تنتظر الحكومة عودة الرئيس أبو مازن إلى البلاد قبيل توجهها إلى غزة، مشيرًا إلى أن تحميس رامى الحمد الله للذهاب إلى قطاع غزة فى أقرب وقت.



وأكد فتوح، على أن وفد الحركة توافق مع المسؤولين المصريين على إنهاء الانقسام مع حماس، مشيرًا إلى أن حركته معنية بإنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية، موضحًا أن حماس أبدت رغبة فى ذلك لغلق صفحة الانقسام وتوحيد الصفوف.



وحول الخطوات المقبلة عقب حل حماس للجنتها الإدارية، أوضح روحى فتوح، أن الخطوة المقبلة هى ذهاب حكومة الوفاق إلى غزة لتسلم مهامها وفقا للقانون والنظام الأساسى الفلسطينى تماما كما فى الضفة والقدس، مؤكدًا على أن اجتماعًا سيجمع فتح وحماس فى القاهرة بعد أسبوع من تسلم الحكومة لمهامها بشكل كامل على أن يعقد لقاء موسع للفصائل لتفعيل اتفاق عام 2011



وأضاف عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، أن الخطوات المقبلة ستشهد إصدار مرسومٍ رئاسيٍ لإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية يحدد موعدها لاحقا،لافتًا إلى أن اللجان المختصة من الفصائل ستقوم بالتعاون مع فصائل العمل الوطنى الفلسطينى بوجود حركتى حماس والجهاد من أجل تنفيذ بنود المصالحة فى اتفاق القاهرة 2011م.



وقال القيادى الفتحاوى ، إن ملف المصالحة الفلسطينية التى سعت مصر ولا تزال لحسمه "ثقيل وصعب"، مؤكدًا على وجود نية لإنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية، مشددًا على أن القضية صمدت على مدار التاريخ أمام كل المؤامرات بالوحدة التى مكنت الفلسطينيين من مواجهة الاحتلال الإسرائيلى.



ويتضمن الاتفاق الذي تم التوصل اليه في القاهرة دمج موظفي اللجنة الإدارية ضمن موظفي السلطة الفلسطينية، ودفع الرواتب المتأخرة إليهم.كما يشمل تمكين حكومة الوفاق الوطني من تسلم كافة الوزارات بعد حل اللجنة الإدارية، مع استمرار وكلاء الوزارات من حركة حماس في القيام بأعمالهم، إلى حين تشكيل حكومة وحدة وطنية.



ويتضمن الاتفاق إنهاء العقوبات التي فرضتها السلطة على القطاع، وإيقاف التراشق الإعلامي والسياسي بين الطرفين.وحسب الاتفاق، فإن حكومة الوحدة الوطنية سوف تتولى إجراء الانتخابات العامة والرئاسية، بعد إصدار الرئيس محمود عباس مرسومًا بذلك.



وفي ما يخص معبر رفح، تم الاتفاق على فتح المعبر، على أن يتولى حرس الرئاسة الفلسطينية المهام الأمنية داخل المعبر، بينما يتولى الأمن التابع لحركة حماس عمليات التأمين خارجه.وتضمن الاتفاق عدم المساس بسلاح المقاومة في قطاع غزة بكافة فصائلها وتشكيلاتها.



وتوافقت مصر وحركتا فتح وحماس على إقامة منطقة تجارة حرة بعد تشكيل حكومة الوحدة الوطنية، حسب الاتفاق الذي يجري وضع اللمسات الأخيرة عليه.كما وافقت "فتح" و"حماس" على أن تتولى مصر الإشراف على تنفيذ الاتفاق على الأرض. وستتم دعوة جميع الفصائل الفلسطينية للاجتماع في القاهرة، للمزيد من المشاورات، ولم الشمل الفلسطيني.




>>> للمزيد من مقالات ومقابلات اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة