اخر الاخبار
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2188
ليرة لبناني 10 - 0.0228
دينار اردني - 4.8735
فرنك سويسري - 3.5695
كرون سويدي - 0.3634
راوند افريقي - 0.2385
كرون نرويجي - 0.3860
كرون دينيماركي - 0.5134
دولار كندي - 2.6459
دولار استرالي - 2.3728
اليورو - 3.8364
ين ياباني 100 - 3.1393
جنيه استرليني - 4.5116
دولار امريكي - 3.455
استفتاء

د.محمود الزهار : قرار انجاز صفقة التبادل ليس في يد ليبرمان ولا نقبل بأي شروط مسبقة من الإسرائيليين



أكدّ عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" الدكتور محمود الزهار في حديث ل"الصنارة" امس الاول الاربعاء  أنّ لدى الحركة ما يكفي من اوراق القوة الضاغطة لإنجاز صفقة تبادل اسرى لا تقل عن صفقة شاليط ان لم تكن اكبر منها وأشمل. 


وكان رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ووزير الأمن افيغدور ليبرمان أبديا معارضتهما إبرام صفقة تبادل مع حركة "حماس" بشروط مشابهة لصفقة شاليط التي حررت 1027 أسيرًا فلسطينيا من سجون الاحتلال.



وردًا على سؤال أكد الزهار أن الإتصالات التي جرت حتى الآن بين "حماس" والجهات التي تقوم بالتفاوض لا يمكنها ان تتقدم قبل إطلاق سراح 54 أسيرا من محرري صفقة "وفاء الأحرار"،الذين أطلق سراحهم عام 2011 في إطار صفقة تبادل مع إسرائيل مقابل الإفراج عن الجندي الإسرائيلي الأسير في قطاع غزة، جلعاد شاليط. وأكد على أن الحركة ليست بوارد خوض حرب جديدة مع الاحتلال ولا تسعى لها، وفي الوقت نفسه لا تخشى المواجهة العسكرية.



وشدد الدكتور الزهار على أن "المقاومة لن تخضع للمحاولات التي يفرضها الاحتلال من خلال الحديث عن صفقة تبادل للأسرى، وقد حققت ما تريد من خلال انجاز صفقة "وفاء الأحرار" 2011 في نهاية المطاف". وأشار اإلى أن "قرار انجاز صفقة التبادل في المحصلة النهائية ليس في يد ليبرمان ومن الواضح أن قرار الحكومة الاسرائيلية يختلف عن موقف ليبرمان".


وقال: "إذا كانت هناك رغبة اسرائيلية فستنجز صفقة التبادل، ولا نقبل بأي شروط مسبقة من الاسرائيليين، وعندما تتوفر الرغبة لإنجاز صفقة تبادل فسيتم وضع آليات لمناقشة ذلك بشكل معمق".



ولفت النظر إلى أن الحديث عن مفاوضات حقيقية لعقد صفقة تبادل مبكر جداً، مبيناً أن التفاوض خلال صفقة "ِشاليط" كان يتم من خلال تزويد الاحتلال بأسماء أسرى وفي حال الموافقة عليها يتم طرح أسماء أخرى.



وقال: "عندما تبدأ أي صفقة تبادل فستجري الأطراف المتفاوضة مناقشات تمهيدية، وستضع حماس شروطها على الطاولة وكذلك الاحتلال أيضاً ولذا نحن لا نتفاوض في الهواء".



من جهته رأى المحلل السياسي د. جميل سلامة  (الوفاق الوطني – غزة) في حديث ل"الصنارة" ان إسرائيل طوال فترة احتلالها الطويلة جعلت الأسرى رهائن تحت طائلة الابتزاز السياسي وقمع الشعب الفلسطيني.مشيراً الى ان ملف الأسرى ومنذ بداية القضية الفلسطينية والاحتلال هو ملف شائك بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي. وقال د.سلامة :"في تاريخ العلاقات الفلسطينية الإسرائيلية حصلت العديد من صفقات التبادل بين الجانبين سواء بين المقاومة الفلسطينية في لبنان او الجبهة الشعبية القيادة العامة, وحركة حماس وغيرها. ونحن نتحدث اليوم عن قضية تبادل بعد العدوان الأخير على غزة سنة 2014. ولا يمكن عزل هذه الصفقة المرتقبة عن سياق الصفقات السابقة وعن ملف الأسرى بين الجانبين . وإسرائيل تعي جيداً أن لدى المقاومة الفلسطينية أوراقا, أما ماهية هذه الأوراق وتفاصيلها فهي بيد المقاومة وغير معلومة للجمهور. لكن الجانب الإسرائيلي يقر بفقدان عدة جنود ورفضت المقاومة إعطاء أي خدمة مجانية حول ما إذا كانوا أحياء أو جرحى أو قتلى إلا بثمن. وأعتقد أن صفقة جلعاد شاليط وآليات التفاوض الطويلة بين الجانبين علمت كل فريق منهجية وطريقة تفكير الطرف الآخر وإدارة هذا الملف والمفاوضات حوله".



وقال د. سلامة:" اعتقد أن تصريحات ليبرمان لا تتعدى كونها للصرف الداخلي الإسرائيلي وتأتي في إطار المزايدات الحزبية وتحقيق الذات لليبرمان. وأعتقد أن صفقة التبادل قادمة لا محالة لكنها تُطبخ على نار هادئة ولم تكتمل تفاصيلها بعد والتصريحات الإعلامية بين الجانبين لا تعدو كونها جزءاً من الحرب النفسية وشد الأعصاب".
وحول تشدد المقاومة في طلب الثمن العالي من اسرائيل في تفاوضها قال د. سلامة:" الأمر الواثق منه أن إسرائيل حتماً ستدفع ثمناً كبيراً مقابل هذه الصفقة فهي دفعت ثمناً كبيراً مقابل أسير واحد في صفقة چلعاد شاليط. اليوم الحديث عن أكثر من شاليط واحد. ونحن كشعب فلسطيني نتمنى من الصفقة القادمة ان تشفي دموع امهاتنا ونسائنا وأطفالنا بتحرير أبنائهم وأزواجهم وأطفالهم سيما واننا على ابواب عيد الأضحى المبارك. وان تشفي غليل من امضوا زهرات شبابهم خلف القضبان وداخل باستيلات الاحتلال الإسرائيلي. اعتقد ان قضية إتمام الصفقة هي قضية وقت ليس إلا. فصفقة شاليط أخذت خمس سنوات بالتمام والكمال ونحن نتحدث عن ثلاثة اعوام قطعت فيها المفاوضات عبر الوسطاء الإقليميين والدوليين أشواطا طويلة وان الخلافات حسب ما يرشح من تقارير متخصصة هي حول استحقاقات كل فريق. واعتقد ان المقاومة هي فعلاً التي تمسك بزمام الورقة القوية والرابحة وهي في النهاية وبناء على تصريحات كبار مسؤوليتها بدءًا بيحيى السنوار واسماعيل هنية ومحمود الزهار وغيرهم يؤكدون ان هذه الصفقة ذا لم تفق صفقة جلعاد شاليط فإنها حتما ستكون موازية لها وبالتالي ستحقق طموحات الشعب الفلسطيني وطموحات ذوي الأسرى".

>>> للمزيد من مقالات ومقابلات اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة