اخر الاخبار
تابعونا

الفنانة إليسا توجه رسالة إلى إيران

تاريخ النشر: 2019-12-12 12:51:50
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2145
ليرة لبناني 10 - 0.0229
دينار اردني - 4.8841
فرنك سويسري - 3.5052
كرون سويدي - 0.3653
راوند افريقي - 0.2368
كرون نرويجي - 0.3791
كرون دينيماركي - 0.5144
دولار كندي - 2.6287
دولار استرالي - 2.3706
اليورو - 3.8434
ين ياباني 100 - 3.1887
جنيه استرليني - 4.5463
دولار امريكي - 3.463
استفتاء

الغموض يكتنف افتتاح المدرسة التكنولوجية شفاعمرو ومصير 260 طالباً


ونحن على بعد عشرة أيام من افتتاح السنة الدراسية الجديدة ما زال مصير 260 طالباً في المدرسة التكنولوجية في شفاعمرو غامضاً،  وذلك بسبب تباين في الآراء  والمواقف بين رئيس البلدية، الذي لا يملك أغلبية في ائتلافه من جهة، وبين المعارضة ومديرة قسم المعارف من جهة اخرى.



فقد بعث رئيس البلدية السيد أمين عنبتاوي ،يوم الثلاثاء من هذا الاسبوع 22.8.17 برسالة الى السيد فارس طويل مدير شعبة"أ" (ترخيص مؤسسات تعليم تأهيلي) في وزارة المعارف يطلب من خلالها إبطال طلب  سابق للبلدية لنقل الملكية على"المدرسة التكنولوجية شفاعمرو" للبلدية لتديرها بنفسها مسوّغاً طلبه بأن الاقسام ذات الصلة في البلدية اجتمعت ورأت أنّ البلدية لم تتمكّن من إتمام التجهيزات اللازمة او لم تلبّ الطلبات والشروط المطلوبة، لذلك لا تستطيع تفعيل المدرسة هذا العام.وطالب بسحب أو إبطال الطلب المذكور بسبب ضيق الوقت لافتتاح السنة  الدراسية  ولصالح الطلاب ومستقبل المدرسة.



كذلك، ذكر عنبتاوي في رسالته انّ البلدية ستعمل على إتمام جميع التجهيزات والطلبات، خاصة المالية والتنظيمية من أجل تفعيل المدرسة بنفسها ابتداء من السنة الدراسية القادمة. 



هذا ولم يذكر عنبتاوي في رسالته اسم الجهة التي ستدير المدرسة في العام الدراسي الوشيك  (2018-2017)، علماً انّ كلية سخنين هي التي ادارت الكلية في السنوات الاربع  الماضية بموجب مناقصة فازت بها وينتهي العقد يوم .31/8/2017



بالمقابل، ردّت مديرة قسم المعارف في بلدية شفاعمرو السيدة رنا صبح على رسالة رئيس البلدية في نفس اليوم (22.8.17) برسالة موجهة الى فارس طويل نفسه تقول فيها انّ "قسم المعارف في بلدية شفاعمرو جاهز ومستعد لنقل المدرسة التكنولوجية لادارة البلدية وذلك بعد ان تم اتخاذ قرار في المجلس البلدي".



وتذكر السيدة رنا صبح في رسالتها:"  لدهشتنا رئيس البلدية توجه الى حضرتكم لإبطال الطلب الذي قدم اليكم بعد بحث تم في الأقسام ذات الصلة ، في الوقت الذي لم تتم دعوة قسم المعارف ،أكثر قسم يمت بصلة للموضوع ولم يعرف أن هناك بحثا حول نقل المدرسة.كذلك كيف يمكن إبطال طلب المجلس البلدي اعتمادا على بحث تم على مستوى الأقسام فقط؟ أستغرب، بعد كل ما تم تنفيذه لنقل المدرسة لإدارة البلدية ما زال هناك شك بقدرتنا على ادارتها .فقد تم تنفيذ الأمور التالية استعدادًا لنقلها:


 -1 حصلنا على تقرير أمان مصادق عليه من المسؤول عن الأمان في اللواء.


 -2 حصلنا على تقرير تربوي مصادق عليه من مفتش المعارف د. خالد حجازي.


 -3 قريباً سنحصل على تقرير ايجابي من وزارة الصحة بعد ان تمت إزالة جميع النواقص.


 -4 تم تسجيل 260 طالباً، بينهم 190 طالباً من شفاعمرو و 90طالباً من خارج شفاعمرو.


-5  من أجل تسجيل المعلمين تم فتح ملفات لمعلمي المدرسة، ومع تلقي الترخيص، يصبحون موظفين في البلدية.النقل يتم فقط بالتنسيق مع ممثلة منظمة المعلمين 
في بلدية شفاعمرو، علماً انها محتلنة حول الموضوع وتنتظر الرخصة كي تراقب عملية النقل.
 

-6 الاثاث والمعدات تبقي في المدرسة، بموجب نظام النقل المعترف به في وزارة المعارف وايضاً يتم فحص ميزانية التجهيز بالأثاث التي تم تحويلها لشبكة سخنين خلال السنوات الاربع الماضية، وتتم مقارنة تخصيص الميزانيات مقابل عملية الشراء. المبلغ الذي خُصّص  لشبكة سخنين حوالي 500 ألف شيكل جديد.



وتطلب رنا صبح في نهاية رسالتها معرفة ما الذي ينقص لنقل المدرسة التكنولوجية كي يتم اتمامه قبل افتتاح السنة الدراسية، مع التأكيد على ان قسم المعارف مستعد وحاضر من حيث المبنى وشروط الامان والصحة والطاقم والأثاث والمعدات والبرامج التربوية والنوايا الحسنة لتقدم المدرسة وطلابها.



وحول ذلك قالت الناطقة بإسم البلدية السيدة حنان حدّاد في حديث مع"الصنارة":"هذه المدرسة لم تكن ولا مرّة تابعة لبلدية شفاعمرو، فمنذ 30 سنة كانت تابعة لشبكة "عمال" وقبل أربع سنوات، في عهد الادارة السابقة، تقرر نقلها لكلية سخنين بموجب تعاقد تم مع البلدية . هذا العقد ينتهي هذه السنة في.31.8.2017 
كان هناك حديث حول نقل المدرسة وكانت هناك مناكفة سياسية بين رئيس البلدية والمعارضة فقط لان رئيس البلدية طلب تأجيل نقلها للبلدية الى السنة الدراسية القادمة لعدم وجود مجال لنقلها هذا العام، الاّ ان المعارضة قالت إنه يجب نقلها، علماً انه لا توجد اغلبية لإئتلاف الرئيس. وقد تم اتخاذ قرار بغالبية اعضاء المعارضة لنقلها، وكذلك قالت مديرة قسم المعارف انّ هناك امكانية لنقل المدرسة للبلدية".



وأضافت السيدة حداد:" كانت هناك مشكلتان، الاولى أنّ في الميزانية لا يوجد بند لافتتاح المدرسة، كذلك لا يوجد مجال لإدخال ميزانية المدرسة لميزانية البلدية التي لم يكن مصادقاً عليها في حينه، والمشكلة الثانية انّ في البلدية لا يوجد اليوم امكانية لقسم الحسابات ولا لقسم القوى البشرية لكي تدخل اليه رواتب 50 معلماً اضافياً، وكل ما يتعلق بالامور الادارية والتسجيل  وغير ذلك. لذلك قال رئيس البلدية إنه يفضل عدم تفعيل المدرسة من قبل البلدية هذه السنة، بل تأجيل ذلك للسنة القادمة كي نكون جاهزين بسبب الخشية الاّ يحصل وضع لا يتلقى  فيه المعلمون معاشات في الشهر الاول او الشهرين الاولين، بسبب مشاكل الميزانية.



وردّاً على سؤال "الصنارة" حول سبب عدم استعداد البلدية  في الوقت لتجهيز كل ما يلزم خلال السنة الماضية حيث أنها تعلم انّ العقد مع كلية سخنين ينتهي يوم 31.8.2017، قالت حداد:" تم اتخاذ القرار باعادة المدرسة للبلدية في شهر نيسان الاخير، وفي هذه الفترة لم يكن هناك مجال لادخال الميزانية لها. كان يجب طلب الميزانيات من جديد كذلك فإن الأثاث الموجود هناك هو ملك وزارة المعارف وفي حال شرائنا له سيكلف مبالغ كبيرة، وزيادة على ذلك، وصلتنا عدة رسائل من وزارة الداخلية تطلب فيها عدم تفعيل المدرسة هذا العام لصعوبة تفعيلها من حيث الميزانيات".



وردّاً على سؤال فيما اذا كانت وزارة الداخلية هي المسؤولة عن ميزانيات المدارس ام وزارة المعارف قالت:" لدينا في البلدية محاسب مرافق، وهذا بعث هو ومتصرّف اللواء برسائل  خطية والكترونية يطلبون عدم اعادة المدرسة لادارة البلدية بسبب الميزانيات".



وردّاً على سؤال حول مكانة المدرسة اليوم ومستقبل الطلاب ونحن على بعد عشرة ايام لافتتاح السنة الدراسية قالت:"حسب وزارة الداخلية وقراراتها، تم رفض القرار الذي اتخذه المجلس البلدي، لذلك ستبقى المدرسة مع كلية سخنين لسنة اضافية".



واكدّت حداد ان البلدية حاولت منذ شهر نيسان اعادة المدرسة للبلدية ولكن لغاية اليوم لا يوجد رمز للمدرسة وان هناك امورا وترتيبات تحتاج الى اكثر من اربعة أشهر لإتمامها".



أما رئيس البلدية فقد عقّب قائلاً:"معظم الحديث الذي يتداول  في مسألة تفعيل البلدية للمدرسة التكنولوجية لا يمت للحقيقة بصلة. وأعود وأؤكد مجدداً على أنه طوال الثلاثين عاماً الماضية تقريباً،  اي منذ التأسيس، لم تكن المدرسة مفعلة من قبل البلدية، بل من قبل شبكة "عمال". وفقط قبل سنوات في فترة الادارة السابقة، تم تحويل المدرسة لكلية سخنين وليس الى البلدية.



وأضاف:" لقد استلمت إبلاغاً رسمياً وموقفاً من  وزارة الداخلية يوضح بشكل قاطع عدم جهوزية البلدية لتفعيل المدرسة في هذا العام القريب لأسباب مالية وغيرها. وهذا ما أوضحه مهنيون في جلسة مشتركة مع الوزارة وقد كان هذا رأيي وموقفي المستند الى تشخيص مهني صرف. موقفي المبدئي هو تفعيل المدرسة من  خلال البلدية،  لكن بالصورة المهنية وحين نكون قد أتممنا التجهيزات اللازمة لذلك، لا بخطوة عشوائية غير مدروسة تفتقر لأبسط التجهيزات، وبمدة قصيرة تفصلنا عن افتتاح السنة الدراسية، الأمر الذي  سيلحق الضرر بالطلاب دون شك. كان هذا موقفي  المعلن في جلسة البلدية، مع تفعيل المدرسة من قبل البلدية منذ العام بعد القادم، اي .2018



أما موقف كتل المعارضة في بلدية شفاعمرو، فجاءنا على لسان عضو البلدية عن الجبهة السيد زهير كركبي، كما يلي:"تعقيباً على ما جاء على لسان رئيس البلدية السيد امين عنبتاوي بخصوص المدرسة التكنولوجية فإن هذه التصريحات برمتها لا تمت الى الحقيقة بصلة.ونذكر على ما جاء على لسان الاخت رنا صبح مديرة قسم المعارف في بلدية شفاعمرو، باستعداد وجهوزية البلدية لاستلام وادارة المدرسة، وهذا ما أكده مدير المدرسة المربي منير سعد".



وأضاف:" قبل حوالي 6 أشهر كنا علي علم برسالة اخرى لمديرة قسم المعارف حول استعداد  البلدية لاستلام وادارة المدرسة ومنذ ذلك التاريخ الى اليوم كان باستطاعة الرئيس بناء مدرسة وتجهيزها لكنه تركز بوضع العراقيل لإفشال عملية النقل، وقام بمحاولات بائسة ومستميتة لتغيير قرار المجلس البلدي بهذا الخصوص وقمة المحاولات كانت عقده جلسة مجلس بلدي في شهر رمضان ووقت الفطور لكنه لم ينجح.



وحول الوضع اليوم ومن الذي سيدير المدرسة التي ستفتتح  قريباً  قال كركبي:"موقفنا في كتل المعارضة هو أننا اليوم أمام خيارين لا ثالث لهما: إما تفعيل المدرسة عن طريق البلدية او إغلاقها ، فالرئيس لا يستطيع تمديد الاتفاقية مع كلية سخنين لسنة اضافية كما يريد لأن الاتفاقية انتهت مع كل إمكانيات التمديد، كما لا يمكن  إجراء مناقصة جديدة لضيق الوقت وكل هذا أكده المستشار القضائي للبلدية في اكثر من مناسبة.



وردّاً على سؤال فيما اذا كانت المعارضة تعارض ان تدير المدرسة كلية سخنين بالذات قال:" لا يوجد لنا اي شيء ضد كلية سخنين ولكننا نريد ان تديرها البلدية، فالمدرسة مبنية على أرض تابعة للبلدية وكل التجهيزات والطلبات والمواصفات تمت فما المانع أن تديرها  ما دامت النوايا حسنة".



وردّاً على سؤال حول موقف الأقسام والموظفين ذوي الشأن حول الموضوع قال:"هنا نتساءل: هل مديرة قسم المعارف ومديرة المدرسة والمستشار القضائي للبلدية وقرار المجلس البلدي بغالبية اعضائه كلهم على خطأ والرئيس على صواب؟؟ الجواب معروف لنا ويقى ان يعرفه الرئيس ويتصرّف وفق ضميره ويترك التصرفات الكيدية والمناكفات السياسية لان مصلحة البلدة فوق كل اعتبار.



وطالب كركبي الرئيس، باسم المعارضة ، بنشر اي مستندات بحوزته  مع الوزارة"لأن من حق المواطن ان يعرف الحقيقة ليتسنى له الحكم على الامور بموضوعية".
هذا وقد حاولنا الحصول على تعقيب كلية سخنين من خلال الاتصال وارسال رسالة نصية لمدير الكلية العام السيد  نزيه بدارنة الاّ اننا لم نحصل على رد حتى إغلاق العدد.


>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة