اخر الاخبار
تابعونا
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2053
ليرة لبناني 10 - 0.0213
دينار اردني - 4.5437
فرنك سويسري - 3.5196
كرون سويدي - 0.3725
راوند افريقي - 0.22
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5109
دولار كندي - 2.5547
دولار استرالي - 2.3494
اليورو - 3.7991
ين ياباني 100 - 2.9325
جنيه استرليني - 4.4302
دولار امريكي - 3.222
استفتاء

جبارين يكشف: حوالي 2000 طالب عربي في المدن الساحلية يدرسون بمدارس عبرية!

', '
', ); $rand_keys = array_rand($input, 1); echo $input[$rand_keys] . "\n"; ?>
دلّت معلومات ومعطيات جديدة كشف عنها النائب د. يوسف جبارين عبر استجوابه الى وزير المعارف، نفتالي بينت، بأن هنالك حوالي 2000 طالب عربي من سكان المدن الساحلية المختلطة، العربية-اليهودية؛ عكا واللد والرملة ويافا، يدرسون في جهاز التعليم العبري، اي يتعلمون باللغة العبرية ووفقًا للمنهاج العبري الصهيوني فيها. وتأتي أهمية هذه المعطيات، التي يُكشف عنها لاول مرة، نظرًا للتأثيرات المصيرية لجهاز التربية والتعليم على بلورة وصقل هوية الطالب العربي ومنظومته القيمية، وعلى أهمية اللغة والمناهج التعليمية في تشكيل وعيه الاجتماعي والسياسي.



وقد جاء في المعلومات التي وردت في جواب وزير المعارف للنائب جبارين أن 5% من الطلاب في المدارس العبرية في مدينة الرملة هم من العرب، وان 4% من الطلاب في المدارس العبرية في مدينة اللد هم من العرب، في حين أن 1% من الطلاب في المدارس العبرية في مدينة عكا وتل أبيب-يافا هم من العرب. يُذكر انه وبحسب المعطيات الرسمية، تبلغ نسبة الطلاب العرب 32% من إجمالي الطلاب في الرملة، و 38% من اجمالي الطلاب اللد، و 33% في عكا، مقابل 7% في تل أبيب-يافا.



أما نسبة المواطنين العرب في الرملة فتبلغ 22% من اجمالي السكان، وفي اللد تبلغ 28% من اجمالي السكان، وفي عكا تصل نسبة المواطنين العرب إلى 30% ، في حين أن نسبة المواطنين العرب في تل أبيب-يافا تصل إلى 4% فقط.



وفي تعقيبه على هذه المعلومات قال النائب جبارين بأن المواطنين العرب في المدن المختلطة يعانون من التمييز المضاعف على المستوى السياسي العام وعلى مستوى السياسات المحلية، اذ بالاضافة إلى التمييز الحكومي ضدهم كعرب تميّز ضدهم السلطات المحلية التي تحرمهم من الميزانيات والموارد التي يحتاجونها لبناء المؤسسات التربوية العربية اللائقة والصروح التعليمية المختلفة بلغة الام، مما يدفع بعض العائلات الى دمج ابنائهم وبناتهم في المدارس العبرية.



وأشار جبارين الى الخطورة الكامنة بهذه المعطيات واسقاطاتها على تنشئة الاجيال العربية القادمة في المدن الساحلية تحديدًا، فالمدرسة هي عامل مركزي في بلورة شخصية الطالب، ولا شك ان "اندماج" الطلاب العرب في المدارس العبرية بهذه الاعداد الكبيرة سيؤدي الى تآكل خصوصية هويتهم القومية والثقافية وهناك ايضًا مخاطر تشويه انتماءاتهم الجماعية.



وأكّد جبارين انه سيطرح هذه المعطيات رسميًا وجماهيريًا بغية التأكيد على الحاجة لتكثيف العمل في المدن الساحلية من اجل رفع مستوى التعليم العربي فيها بحيث يكون هذا التعليم العنوان التربوي والعلمي لكافة العائلات العربية.


>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة