اخر الاخبار
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

تسجيل صوتي جديد لكاظم الساهر.. ماذا قال عن الكويت؟

بعد فترة صمت لم تدم طويلاً على شائعة منعه من الغناء في الكويت، بعث الفنان كاظم الساهر رسالة صوتية هادئة إلى جماهيره في الكويت والعراق قال فيها: 

“جمهوري العزيز في وطننا العربي في العراق والكويت أود أن أقدم لكم شكري وامتناني على وقفتكم الرائعة والكبيرة في الرد عني ضد افتراءات وادعاءات كاذبة وسخيفة قوبلت بالرفض من الشارع العراقي والكويتي”، مضيفاً: “أنا يا أصدقائي كاظم هو نفسه الذي عرفتموه منذ سنين، ولم أتغير ولا اهتمامات لدي سوى الفن الجميل ونشر المحبة والود والفرح والتسامح والسلام والصفاء بين الناس، ولا شأن لي بالسياسة من قريب أو من بعيد”.



وعن الاتهامات التي طالته شخصياً رد “القيصر” :”هذه الاتهامات مصدرها أشخاص قليلون لا يتجاوز عددهم أصابع اليد استمروا في عملهم ضدي مستغلين ظروف الغزو على الكويت بدافع الغيرة والحقد والحسد، ولكني أدعو لهم أن تستيقظ ضمائرهم، وأن يراجعوا أنفسهم، وأن يخافوا الله”.



وتابع الساهر رسالته الصوتية التي بثها عبر حسابه في فيسبوك داعياً الجمهور إلى التزام الصمت قائلاً: “أرجو من جمهوري العزيز التوقف عن الرد على أي منتقد، احنا وطن عربي وطن واحد وعائلة واحدة نجتمع دائما على المحبة والسلام واحترامنا لبعضنا”.



وفي الوقت نفسه طالبهم بالتصدي للهجمات والانتقادات التي يتعرض لها “بأخلاق عالية وراقية وبروح طيبة”. وزاد: “نبتعد عن التشنج والشتائم والكل أعزاء عندي ولدي جمهور كبير ورائع في الكويت”.



وفي آخر رسالته المتزنة والتي تعكس شخصية الفنان الذي نذر نفسه وفنه لنشر الحب والوئام، قال كاظم: “أنا أقدر الألم الكبير الذي عاناه شعبنا الكويتي، وهذا لا يقبل به لا الله ولا الشعب العراقي البريء الذي لا ذنب له، دفع الثمن غالياً جداً من خلال سنوات الحصار والظلم والألم والمعاناة والحروب. سأبقى أغني للحب والسلام، ولأني أحبكم أغني”.



وتفاعل جمهور القيصر مع الرسالة ذات الطابع الإنساني النبيل التي حملت في سياقها رسائل في أكثر من اتجاه، وخاطب فيها الوعي بعيداً عن تجييش العواطف أو الانزلاق خلف المهاترات التي لا تبقي ولا تذر.

>>> للمزيد من فـــن اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة