اخر الاخبار
تابعونا
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

مليونير يهدي شقة لأم وطفلتها من بين 8000 ألف طلب

قدم مليونير بريطاني (49 عاما) ومطور عقارات عاش طفولة بائسة، منزلا مجانيا لامرأة مكافحة ليكون ملاذا لها، وليعوض عن حرمانه في الطفولة.


وكان ماركو_روبنسون، الذي تقدر ثروته بـ 25 مليون دولار، قد اشترى شقة مكونة من ثلاث غرف في بريستون في لانكشاير، لتقديمها لمن يستحقها، مخصصا جزءا مما يملكه لهذا الغرض الإنساني.


 
وكان قد التقى ثلاث مجموعات من الناس، الأولى كانت امرأة فاقدة للبصر، والثانية لاجئون سوريون، والثالثة أم في سن المراهقة، وقرر مساعدة كل منهم مع ظروف معيشتهم الصعبة.


وقام بإعطاء الشقة للأم #هولي البالغة من العمر 18 عاما، وسجلها باسمها لكي تكون لها وطفلتها معا.


حلم قديم


يقول ماركو إنه طالما حلم بأن يقدم منزلا مجانيا لأحد الناس، وذلك بعد أن عاش ظروفا سيئة في طفولته مع والدته، حيث كانا يقضيان سويا الليالي في مقاعد الحدائق العامة.


وقد ظهر مشهد حصول المرأة على الشقة في القناة الرابعة الإنجليزية، في حين قال ماركو: “هناك الكثير من الناس الذين يعانون ظروفا سيئة ويحتاجون للمساعدة”.


وأضاف: “لقد حلمت دائما بفعل هذا الشيء منذ سنوات. أن أحققه لأحد، بتقديم عمل بهذا القدر”.


8000 طلب.. و3 تم اختيارهم


وقد كان ثمانية آلاف شخص قد تقدموا بطلب الانتقال للعيش في هذه الشقة والفوز بها، أو الحصول على مساعدات من المليونير.


وقد تمكن ماركو من إلقاء الضوء على قائمة مختصرة من ثلاثة أشخاص فقط، في خلاصة التصفية التي تمت لهذه القائمة المذهلة.


وكانت هولي تعيش في ظروف صعبة، وليس لديها حمام في بيتها السابق على الأقل لغسل ابنتها بيثاني، فيما جدران البيت متعفنة مما يسبب السعال للطفلة.


وقالت هولي: “كنت أعيش في وضع سيئ ولا أحد يقدم لك العون”.


وقبل أن تحمل بطفلتها كانت تخطط لدراسة الصحافة، وفي الوقت نفسه تكافح من أجل طفلتها في أسوأ الأوضاع.


ولم ينس ماركو أيضا الأسرة اللاجئة، حيث قدم لرب الأسرة واسمه محمود وأسرته، منزلا للعيش فيه وهم ينتظرون منحهم حق اللجوء بالبلاد.


لماذا هولي وطفلتها؟


بالنسبة لاختياره لهولي دون الآخرين في منحها المنزل تمليكا، فماركو يميل لسبب نفسي ويكرر أنه لا يريد لطفل أن ينمو بالطريقة نفسها التي شبّ بها.


وقال ماركو: “أريد لهولي وطفلتها أن يكونا لهما مكان آمن للعيش، وأن تذهب هولي إلى الكلية للدراسة، وهذا العقار بات لهما وباسمهما”.


وقد كانت ردة هولي هي البكاء على ما حصلته من دعم لم تتصوره، وهي تقول لماركو: “أنت تعمل على تغيير حياتي”.


وأضافت: “أنا سعيدة للغاية، فقط من أجل ابنتي التي يمكن لي الآن القول إنني قادرة على منحها مستقبلا مشرقا”.

>>> للمزيد من حول العالم اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة