اخر الاخبار
تابعونا

"انفجار بيروت" شرد 100 ألف طفل

تاريخ النشر: 2020-08-07 14:36:09

شفاعمرو ما زالت بانتظارك.. زياد شليوط

تاريخ النشر: 2020-08-07 09:23:47
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

"المكتبة الوطنية الإسرائيلية" تعترف بوجود 8 آلاف كتاب فلسطيني سُرقت خلال النكبة

قال عضو الكنيست  د. يوسف جبارين (الجبهة، القائمة المشتركة) ل"الصنارة" انه يدرس التوجه للسلطة الفلسطينية ومؤسسات ثقافية فلسطينية لتقديم طلب رسمي فلسطيني لإستعادة آلاف الكتب التي تعتبر ذخائر ونفائس نادرة في العديد من المجالات كانت سلبتها قوات العصابات الصهيونية والجيش الاسرائيلي خلال نكبة العام 48 من مكتبات فلسطينية تعود ملكيتها لأشخاص فلسطينيين وهيئات فلسطينية وموجودة في "المكتبة الونية الإسرائيلية"". 



قد أقرت "المكتبة الوطنية الاسرائيلية" في ردها على استجواب قدمه د. جبارين,أن بحوزتها ثمانية آلاف كتاب تعود ملكيتها للفلسطينيين، كانت القوات الصهيونية قد استولت عليها ونقلتها من البيوت والمكتبات الفلسطينية خلال النكبة عام 1948 وبعدها. وقد جاء استجواب جبارين استمرارًا لما كان قد كشف عنه الباحث الاسرائيلي د. غيش عميت من جامعة بئر السبع الذي كشف في بحثه لرسالة الدكتوراة عن وجود هذه الكتب وعن الاحتفاظ بها في المكتبة الوطنية الاسرائيلية.



وقال جبارين انه يستغرب "ما جاء في رد نائب وزير المالية، يتسحاق كوهين، على استجوابه انه "يتم الاحتفاظ" بهذه الكتب في المكتبة تحت عنوان "املاك متروكة"، خاصة ان كوهين تهرّب من الاجابة على السؤال حول مصير آلاف الكتب والمخطوطات الفلسطينية الأخرى التي استولت عليها القوات الصهيونية، واذا ما تم احراق كتب فلسطينية عام 1948، مدعيًا ان "القيّم على املاك الغائبين" في وزارة المالية لا يملك معلومات حول مصير كتب أخرى".



وفي رده على سؤال "الصنارة" قال جبارين انه يرفض ما جاء على لسان نائب الوزير من تسويغات حول رفض الجهات الإسرائيلية اعادة هذه الكتب او تسليمها لجهة فلسطينية ورسمية او لأصحابها الأصليين  بحجة انه من الممكن تحرير هذه الكتب بحسب تعليمات قانون املاك الغائبين وإعادتها الى اصحابها "اذا ما اثبت صاحب الكتب ملكيته الخاصة لهذه الكتب".وقال جبارين :" ان هذه الكتب تعتبر كنزًا ثقافيًا فلسطينيًا يخص الشعب الفلسطيني برمته وليست حكرًا لشخص ما .



وأضاف انه سيتابع قضية هذه الكتب بالتنسيق مع الهيئات التمثيلية الوطنية الفلسطينية، وامكانية استعادتها لتكون ملكًا للفلسطينيين،" فالنكبة الفلسطينية شملت سرقة عشرات آلاف الكتب الفلسطينية النفيسة والفريدة من بيوت الفلسطينيين ومكتباتهم. لقد تمت أعمال نهب هذه الكتب تحت حماية جنود العصابات اليهودية والجيش الإسرائيلي، اذ تمت سرقة مكتبات كاملة لعائلات فلسطينية ولكتاب وأدباء فلسطينيين، مثل المكتبة الخاصة لخليل السكاكيني، ومكتبة آل نشاشيبي، عدا عن مكتبات ووثائق الهيئات الفلسطينية العامة، والمدارس والمساجد الكنائس.لذلك سيكون التوجه للهيئات الفلسطينية الثقافية مثل وزارة الثقافة ومتحف ياسر عرفات ومؤسسات مثل مؤسسة محمود درويش وجامعات كجامعة بير زيت .وانه يجب التعامل مع القضية من منظار واطار سياسي وليس من منطلقات شخصية فقط خاصة ان الإسرائيليين اعترفوا بوجود هذه الكتب .ومن الضروري عدم الاستكانة والتخاذل بل متابعة القضية حتى نهايتها المرجوة وهي تحرير هذه الكتب والبحث عن غيرها من الموجودات الثمينة ".



وردًا على سؤال حول امكانية تقدم وإنضمام هيئات ثقافية عربية فلسطينية من الداخل الى مطلب إعادة هذه الكتب قال جبارين انه يرحب بالفكرة ومن الضرورة عدم اتاحة المجال امام الجهات الإسرائيلية للتحايل ."المهم والمهمة الأساسية الآن هي تحرير هذه الكتب من مكانها وإخراجها من تحت سيطرة وسطوة "المكتبة الوطنية الإسرائيلية" وإعادتها لأصحابها الشرعيين اي الى ايدي الشعب الفلسطيني فهذه الكتب والنفائس هي ملك للشعب الفلسطيني اولاً وأخيراً سواء كانت سابقًا بملكية فردية ام بملكية هيئات شعبية . ومن هنا ادعو الهيئات والمؤسسات الثقافية الفلسطينية في الداخل ايضًا الى الانضمام الى هذا المشروع والتحرك وتشكيل قوة ضاغطة لإنقاذ هذا االموروث الثقافي ".



وفي حديث مع الكاتب فتحي فوراني رئيس إتحاد"الكرمل" للأدباء الفلسطينيِّين في الداخل رحب بدعوة النائب جبارين وتوجهه وقال ل"الصنارة:" انا ما قامت به العصابات الصهيونية ومن بعدها الجيش الاسرائيلي من سرقة هو جزء من السلبطة على التاريخ والارض والانسان .نحن نرفض اي مصادرة سواء كانت للارض او للابداع او للمقدسات .هذه الكتب هي جزء من تراثنا وتاريخنا ويجب ان نتمسك بهذا التراث ونحاول ونسعى من اجل ان نحرره. ومن هنا نتوجه الى كل المؤسسات ان تطلق سراح هذا التراث وتعيده لأصحابه الشرعيين , اي نحن .فهذا دليل وجودنا في هذه الارض وهذا الوطن .وان اتحاد الكرمل للادباء العرب الفلسطينيين سيسعى مشاركاً بالتعاون مع النائب جبارين وتجاوبًا مع مبادرته لأجل إطلاق سراح هذا الموروث واخراجه الى شمس الحرية .ونتوجه الى السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير ومؤسساتها الثقافية ان تتحرك وتطالب برفع اليد عن تراثنا .فنحن لا زلنا موجودين هنا ولم نغادر..فعن اي قانون املاك غائبين يتحدثون؟".



وبدوره اثنى اديب ابو رحمون رئيس مؤسسة توفيق زياد للثقافة الوطنية على دعوة ومبادرة النائب جبارين وابدى موافقة وتجاوب المؤسسة معها والاستعداد لدراسة التحرك المشترك من اجل تحرير هذه النفائس الثمينة التي اغنت التراث القومي والانساني وتشكل رافدًا من روافد ثقافتنا الوطنية والانسانية .واشار ابو رحمون الى انه:" 


في الحقيقة، منذ النكبة 1948 وامتدادا حتى عام 1967، قامت إسرائيل بعملية نهب مبرمجة لمحتويات المكتبات الكبرى لرجالات الثقافة والفكر والأدب في القدس ومختلف المدن الفلسطينية وقامت بسرقة الكتب والوثائق والمخطوطات تحت حماية جنود العصابات اليهودية والجيش الإسرائيلي ويقدر عدد تلك المسروقات بعشرات آلاف الكتب الفلسطينية النفيسة والفريدة.كما أن مؤسسات إسرائيلية مختلفة تضم مجموعة هائلة لا تقدر بثمن من الكتب والوثائق والمخطوطات الهامة جدا، التي سرقت من مركز الأبحاث الفلسطيني في بيروت، عندما اجتاحت إسرائيل لبنان عام 1982". 




من جهته قال عصام مخول ,رئيس معهد اميل توما للدراسات الفلسطينية الإسرائيلية ان :"سلب المكتبات العربية في المدن والبلدات الفلسطينية يشكل مركبا هاما في نكبة شعبنا الفلسطيني في العام 1948 وما تلاها . ويشكل استمرار استحواذ المؤسسة الاسرائيلية الرسمية على محتويات هذه المكتبات إيغالا في مواصلة نكبة الشعب الفلسطيني وتنكرا لتراثه وموروثه الحضاري والفكري والثقافي والعلمي الراسخ في هذه البلاد. ويشكل إداة لقطع حاضر ومستقبل شعبنا الفلسطيني عن موروثه ومعارفه. إن معهد اميل توما للدراسات الفلسطينية والاسرائيلية، يعمل على الوصل بين حاضر شعبنا ومستقبله السياسي التحرري من جهة ، وبين عمق موروثه الحضاري والمعرفي من جهة أخرى، استمرارا لدور المفكر والقائد السياسي المؤسس إميل توما ، مؤرخ القضية الفلسطينية . ومن هذا المنطلق يولي المعهد اهتماما خاصا لمسألة الربط بين أعلام الشعب الفلسطيني البارزين وبين طابع مكتباتهم ومحتوياتها، ويشيد بمبادرة النائب د. يوسف جبارين ويعتبرها مبادرة هامة  ومتميزة ويعتبر نفسه شريكا فيها ، ويضع كل إمكاناته فيها . وعلى ذلك أعلن المعهد الانضمام الى هذه المبادرة بكل ما تتطلبه من جهود على المستوى الكفاحي والتوعوي والشعبي والقضائي .. والمطالبة باستعادة المكتبات ووضعها في بيئتها الفلسطينية الطبيعية وفي ايدي مؤسساتنا الأمينة على هذا الموروث والتي تشكل جزءا منه" .










>>> للمزيد من مقالات ومقابلات اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة