اخر الاخبار
تابعونا
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

د.حنا عميرة :البطريركية الأرثوذكسية تتحمل مسؤولية الحفاظ على الممتلكات وتعزيز الوجود المسيحي ووقف الهجرة

تعقيبا على ما نُشر هذا الاسبوع في الإعلام الاسرائيلي عن صفقة أراضي رحابيا في القدس الغربية بين بطريركية الروم الارثوذكس واحدى شركات الاستثمار الاسرائيلية،قال د. حنا عميرة رئيس اللجنة الرئاسية الفلسطينية العليا لشؤون الكنائس في حديث خاص ب"الصنارة" ان اللجنة والسلطة الفلسطينية تعود وتؤكد على موقفها الرافض لكل صفقات التأجير والبيع لممتلكات الطائفة الارثوذكسية كما انها تؤكد ايضا أن البطريركية تتحمل مسؤولية الحفاظ وحماية هذه الممتلكات واستخدامها لمصلحة تعزيز الوجود المسيحي في هذه البلاد ووقف نزيف الهجرة. هذا الموقف الذي كانت اللجنة الرئاسية قد اكدته وابلغته للبطريركية في حينه بعد عقد الصفقة المذكورة".



وكانت وسائل اعلام اسرائيلية كشفت أن البطريركية الأرثوذكسية في القدس باعت إلى جهات إسرائيلية صيف العام الماضي 500 دونم من الأراضي والعقارات التابعة للكنيسة في المدينة، في صفقة وُصفت إسرائيلياً بأنها "دراماتيكية وذات أبعاد تاريخية وعقارية بعيدة المدى".



وأكدعميرة ان اللجنة الرئاسية تجدد موقفها انه رغم الملابسات والتعقيدات التي احاطت بهذه الصفقة، والتي تعود بأصولها وبنودها المجحفة لمطلع الخمسينات من القرن الماضي ورغم ادراكها لعمق الازمات المالية التي تعاني منها مختلف الكنائس، الا ان بيع او تأجير لممتلكات او اراض تابعة لها لسد العجز المالي هو امر غير مقبول ولا يقدم حلا جذريا لإنهاء العجز.وأوضحت ان اللجنة الرئاسية ابلغت موقفها بهذا الخصوص لكل الجهات ذات الصلة وأن الرئيس ابو مازن كان قد اكد باستمرار ان دولة فلسطين رفضت وترفض كل انواع الصفقات التي تتعلق بممتلكات الكنيسة.



ودعت رئيس اللجنة اللجنة الرئاسية الى استمرار الجهود البناءه من اجل تجاوز هذه الازمة، والى البدء باصلاح داخلي والإعداد الناجح من اجل تطبيق القانون الاردني لعام 1958 حول تشكيل المجلس المختلط، واجراء انتخابات هذا المجلس بالسرعة المطلوبة وكذلك انتخاب المجالس الملية للطائفة الارثوذكسية وهو التطور الذي حصل مؤخرا نتيجة للجهود التي بذلتها اللجنة الرئاسية مع ابناء الطائفة الارثوذكسية ومع الكنيسة وكذلك نتيجة للتفاهمات مع الحكومة الاردنية بهذا الشأن".






وحمّل مجلس الطائفة الأرثوذكسية في الناصرة " البطريرك ثيوفيلوس الثالث والأوساط المتنفذة حوله كامل المسؤولية لتمرير وتنفيذ هذه الصفقات والتي تصب في غير صالح الحقوق الشرعية لشعبنا العربي الفلسطيني ".



وكان المجلس اصدر بيانًا بهذا الخصوص جاء فيه:"نشرت وسائل الإعلام المختلفة خبراً مفاده ان البطريركية الأورثوذكسية والبطريرك ثيوفيلوس الثالث قاموا ببيع أراض وقفية اخرى بمدينة القدس الشريف، بعذر أقبح من ذنب وبحجة التخوّف من الرسوم والتكلفة المادية العالية،كما إعترفت البطريركية بذلك أيضا،في حالة إسترجاع تلك الأراضي من المستأجرين لمدّة سنين طويلة سواء كانوا من الشركات او من المؤسسات الحكومية الإسرائيلية .حذّرنا بالماضي ونحذّر من جديد بإنّ التفريط بأوقاف الطائفة العربية الأورثوذكسية بالبلاد يعتبر جرما بحق إرثنا التاريخي والوطني في بلاد الآباء والاجداد ولن يمرّ هذا مرّ الكرام .



واكد البيان :" إن إستمرار هذا المسلسل الكارثي في طول البلاد وعرضها تعمل على تنفيذه جهات مأجورة ومشبوهة وهي تعمل ضد المنفعة الوطنية وضد الموقف الوطني الحقيقي للطائفة العربية الأورثوذكسية،داخل وخارج الخط الأخضر،لأنّه يفرغ الوطن الغالي من الإرث التاريخي والوطني لشعبنا العربي الفلسطيني ولنا كأقلية قومية وجزء لا يتجزا منه.



حامل لقب حارس القبر والأراضي المقدسة،البطريرك ثيوفيلوس الثالث ،الذي كان قد وعدنا عدّة مرّات بالماضي بالتعامل معنا بشفافيّة تامّة وبأنه لن يفرِّط بأملاكنا الوقفيّة،يتحمّل هو كامل المسؤولية لهذه الصفقات المرفوضة ولذلك نتوجه اليه بأن يعمل حالا على إلغاء الصفقة الاخيرة بأراضي القدس بمساحة ٥٠٠ دونم وإسترجاعها وغيرها من أجل وضعها في خدمة الصالح العام لشعبنا.



إن مجلس الطائفة العربية الأورثوذكسية بالناصرة يستنكر ويندّد بشدة هذه الصفقات التي لا تجلب المنفعة لأبناء طائفتنا العربية .مجلس الطائفة العربية الأورثوذكسية بالناصرة يهيب بكل الفعاليات الشعبية الغيورة على مصلحة شعبنا الفلسطيني الوقوف بصفّ واحد والتصدّي لهذه المؤامرات التي تساهم في إستكمال الإجهاز على الوطن 



وحاولنا امس الخميس الاتصال بالبطريركية في القدس الا ان ذلك لم يتم .وقد أقرت البطريركية في تعقيبها الذي نشرته وسائل اعلام عبرية بأنها قررت بيع الأرض بعدما ماطلت "دائرة أراضي إسرائيل" في التفاوض على تمديد العقد. 



وتملك الكنائس المسيحية المختلفة، بصفتها جهة خاصة، أكبر مساحة من الأراضي في أنحاء إسرائيل (نحو مئة ألف دونم)، 60 في المئة منها للكنيسة الأرثوذكسية، ومن هذه النسبة 5500 دونم في القدس وحدها.



وكانت إسرائيل شرَعت منذ سنوات في مفاوضات مكثفة مع البطريركية الأرثوذكسية لتمديد عقود الإيجار الكبرى وعدم انتظار انتهاء مدتها في السنوات 2048- 2050، بداعي خشيتها من تبدّل الأوضاع السياسية في المستقبل، ومن تعرض البطريركية لضغوط خارجية، فلسطينية أساساً، لعدم تمديد فترات الاستئجار لعقود طويلة أخرى، فتخسر إسرائيل ممتلكات حيوية في قلب القدس.


>>> للمزيد من مقالات ومقابلات اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة