اخر الاخبار
تابعونا

ضبط اسلحة وذخيرة في القدس

تاريخ النشر: 2020-08-11 21:15:40
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

في ضوء عاصفة "توسيع قلقيلية", البروفيسور راسم خمايسي ل"الصنارة": نحن في مرحلة متقدمة من التخطيط


اكد البروفيسور راسم خمايسي في حديث ل"الصنارة" ان الضجة المفتعلة حول موضوع مخطط توسعة الخارطة تالهيكلية لمدينة قلقيلية الفلسطينة :"ما هي الاّ محاولة ضغط من المستوطنين على نتنياهو وحكومته بهدف الابتزاز وتحقيق مكاسب على حساب الفلسطينين". حيث شهدت الاوساط اليمينية الإسرائيلية والمستوطنين هذا الاسبوع عاصفة سياسية، عقب الكشف عن خطة قيل انها منسوبة لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، حول توسعة مدينة قلقيلية  الفلسطينية الواقعة على مقربة من الخط الأخضر.ويجري الحديث عنها وكأنها  خطة تمت المصادقة عليها،  كبادرة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لبناء الثقة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.وتسمح الخطة حسب ما جاء من جهة المستوطنين ببناء قرابة 14 ألف وحدة سكنية جديدة على حساب المناطق المصنفة (سي)، وهي المناطق التي تقع تحت السيطرة الكاملة للاحتلال الإسرائيلي، وتشكل 61% من المساحة الكلية للضفة الغربية، ومن المتوقع أن تستوعب 60 ألف مواطن فلسطيني إضافي.وردّت المؤسسة العسكرية الإسرائيلية على المستوطنين بالقول، إن الخطة ليست جديدة وإنها ضمن سياسية “العصا والجزرة” التي أقرها وزير الأمن أفيغدور ليبرمان.وان الحديث ليس عن 14 الف وحدة سكنية انما عن 2500 وحدة او اكثر قليلاً.



وكانت بلدية قلقيلية توجهت الى البروفيسور راسم خمايسي بوصفه مختصًا بشؤون تخطيط المدن طالبة منه قيادة مشروع التخطيط المستقبلي للمدينة. وفي حديث ل"الصنارة" قال البروفيسور:" لأول مرة يكون هناك توسيع بهذا الحجم لمدينة فلسطينية في الضفة الغربية في المنطقة التي تسمى "منطقة سي" لذلك هناك ضغط من المستوطنين لاعتبارات داخلية عندهم من اجل الاستفادة من خلال الضغط على نتنياهو لأخذ معاملات لهم من خلال ملف قلقيلية والمقصود هو ابتزاز. هذه هي الوسيلة للأسف وليست هناك فقط بل ايضاً يستعملها اليمين بكل ما يتعلق بالامور هنا بالنسبة للعرب الفلسطينيين في اسرائيل".



الصنارة: ما هو دورك في كل هذا المشروع؟


خمايسي: انا رئيس طاقم التخطيط للخارطة الهيكلية حيث عملت بطريقة غير متعارف عليها فأخذت الطاقم الهندسي لبلدية قلقيلية وبدأت تدريبة وتوجيهه ليكون التخطيط كتناسقاً وملائمًا للتطبيق وان يكون الطاقم المهني في البلدية والبلدية متماثلين ومتماهين مع المخطط ومستعدين  لتطبيقه. وقد تم اعداد المخطط مع المجتمع المحلي من خلال لقاءات مع اعضاء البلدية والمواطنين لنخرج بمخطط مقبول على السكان وعلى الطاقم الهندسي والبدء بانجازه بعد ان يكونوا قد تبنوه..


الصنارة: لنوضح نقطة مساحة المخطط وما يشمله مساخةً وقدرة استيعاب؟ 


خمايسي: نحن نتحدث عن مساحة 4428 دونماً والقدرة الاستيعابية القصوى للمخطط للسكن تصل الى 14000 وحدة سكنية والمخططة هي 6200 وحدة سكن. الموجود القائم حوالي الف. وهذه هي ما يتحدثون عن تبييض القائمة كنقطة الانطلاق.والمعروف ان قلقيلية تعاني من حصار الجدار من حولها. وبدأ الناس يخرجون للبناء بدون تنظيم. وما نقوم به هو رسالة ليس فقط في الضفة بل عندنا ايضاً ان نخطط حتى لو كان هناك بناء  يجب ان يتم التخطيط.



نحن بدأنا العمل سنة 2012 - 2013 وتم اقرار المخطط  من قبل  الطاقم المهني في دائرة التخطيط المركزية وتم ايداعه. والجهة الرسمية لاقرار المخطط بعد ايداعه هي بمزيد الاسف الادارة المدنية وقد تمت الموافقة عليه وانتهت فترة الاعتراضات. وحسب القانون الاسرائيلي نحن في مرحلة متقدمة من التخطيط ولم يعد ينفع أي اعتراض. نحن ننتقل الى المرحلة الثانية وهي ضم هذه المنطقة رسميا لبلدية قلقيلية لتكون هي المسؤولة بشكل رسمي لتعطي التراخيص وبدء المشاريع كالبنية التحتية وفتح وتطوير الشوارع .



الصنارة: هل تمت دعوتك لجلسات من قبل البلدية ام الادارة المدنية ؟


خمايسي: عملية التخطيط مركبة .الجهة التي تطلب وتقدم التخطيط هي بلدية قلقيلية هي التي بادرت للتخطيط والطاقم المهني كان باشرافي. وعرضنا المخطط الذي اعددناه على  دائرة التخطيط المركزية في الادارة المهنية ورافقنا العمل  حتى تم التصديق على المخطط.



الصنارة: هل تقوم  باتخطيط لأماكن اخرى؟


خمايسي: نعم.. انا طورت مفهوم التخطيط المقاوم المتحدي. فالفلسطينيون في منطقة "سي" حقهم علينا ان يتم الدفاع عنهم بواسطة التخطيط وليس فقط المحاكم. هي حاجة ماسة  مثلما فعلنا في النقب والجليل حيث بدأنا بتخطيط بديل ومتحدٍّ ونجحنا وهناك قرى في منطقة "سي" تم اقرارها والاعتراف بها مثل المنيزل وراس الطيرة وغيرهما ونحن مستمرون معهم. وانا عملي مقابل المجالس المحلية والقروية والمجتمع المحلي.



**مكتب نتنياهو يرد


في محاولة لصد الهجمات والرد على الانتقادات الحادة أصدر مكتب رئيس الوزراء نتنياهو بيانًا، جاء فيه أن الحديث يجري عن خطة تمت المصادقة عليها بواسطة وزارة الأمن العام الماضي، كما صادق عليها المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية “الكابينيت”، وأنه منذ المصادقة عليها تمت المصادقة في المقابل على بناء أكثر من 10 آلاف وحدة سكنية لمستوطني الضفة، لذا فإن المزاعم غير صحيحة في هذا الصدد.



كما عمّم أوفير جندلمان، المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للإعلام العربي، بيانًا توضيحيًا حول الأنباء التي تداولت "خطة قلقيلية"، وجاء فيه:"بخلاف تام لما نُشر في بعض وسائل الإعلام، لم يقل رئيس الوزراء نتنياهو أبدا إنه لم تكن لديه معرفة حول مخطط البناء في قلقيلية. إنه قال إنه "لا يذكر بأنه طرح خلال مناقشة الموضوع الرقم "14,000" بما يخص الوحدات السكنية التي سيتم بناؤها". النظر في سجلات الجلسة يثبت بأن تصريحات رئيس الوزراء كانت دقيقة وبأنه لم يتم خلالها طرح عدد الوحدات السكنية تلك"، وفقًا لما ورد في البيان.



>>> للمزيد من مقالات ومقابلات اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة