اخر الاخبار
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

المهندس فتحي الشيخ خليل : شركة الكهرباء غير قادرة على التحمل وسيحصل انهيار في النظام الكهربائي في القطاع

أكد المهندس فتحي الشيخ خليل رئيس سلطة الطاقة في غزة في حديث ل"الصنارة" امس الخميس انه:" لا وجود لأي مصدر للطاقة في غزة سوى الخطوط الإسرائيلية والخطوط المصرية وان جدول الكهرباء اليومي هو عبارة عن 4 ساعات توصيل و 12 ساعة انقطاع بالتتالي. وذلك حسب كمية الطاقة الواصلة من إسرائيل كونها المحول الاساسي للكهرباء".



ونفى الشيخ خليل اي معلومات عن نية مصر قطع امداداتها للكهرباء لغزة وللقطاع "لا علم لدينا او صحة للمعلومات المتداولة ان مصر سوف قطع امداداتها للكهرباء لغزة وللقطاع" قال. في حين اكدت شركة كهرباء غزة ان الشركة المصرية ابلغت بشكل رسمي مساء الاثنين انها ستفصل كامل الخطوط المغذية لقطاع غزة في اي وقت. وتعذي مصر قطاع غزة بنحو 30 ميغا واط مخصصة لجنوب القطاع.وقال محمد ثابت مدير العلاقات العامة في شركة توزيع الكهرباء ان القطاع سيعاني من انحدار خطير وكارثي في مختلف القطاعات الحيوية كالصحة والتعليم والخدمات إذا ما تم تنفيذ القرار، مشددا من العواقب غير المحسوبة جراء الاقدام على هذه الخطوة.



وفي حديثه ل"الصنارة" قال فتحي الشيخ خليل :" أن شركة الكهرباء في غزة غير قادرة على التحمل اكثر. وفي العشر الاواخر من شهر رمضان سيحصل انهيار في النظام الكهربائي في القطاع ولن نستطيع بأي شكل من الاشكال ان نزود الساعات الأربع لأن هذه الايام العشرة الاواخر تتميز بأحمال رهيبة في الطاقة لأسباب الازدحام في الاسواق والتحركات التجارية وحركة المواطنين للتزود والاستعداد للعيد".



وردًا على سؤال قال الشيخ خليل :"نحن نسيّر الامور بشكلل يومي من يوم ليوم ولا نستطيع ان نعطي تنبؤات او تطورات وتقديرات عما سيكون عليه الأمر غداً او بعد غد لأن المنطقة بحاجة الى 600 ميغا واط وما هو موجود فقط 120 ميغا واط فقط,فكيف سنوزع ذلك .. هذا الامر صعب جداً لا بل مستحيل حتى لو تم تجنيد كل حواسيب الدنيا لايجاد الحلول فلن تستطيع برمجة الجداول".



واشار الى انه حتى في ما لو توفر الوقود فان المحطة الوحيدة في قطاع غزة بامكانها ان تعمل. لكن لا يوجد وقود والمحطة لا تعمل اصلاً لأن الوقود لا يدخل القطاع.والتزويد هو فقط من الخطوط الإسرائيلية والمحطة (محطة توليد الطاقة في غزة) لا تعمل منذ 16 نيسان 2017 هي لا تعمل بتاتاً.ولا تنتج كهرباء.والسبب في عدم تزويد الوقود ليس إسرائيل بل السلطة الفلسطينية في رام الله, فنحن نشتري الوقود من السلطة التي كانت تعطينا الوقود بخصم ضرائب "البلو" ومن 16 ابريل ابلغونا بوقف الخصم وهو عبارة عن 200% من السعر وبالتالي نحن لا نستطيع شراء الوقود وعليه لا يمكن تزويد المحطة بالوقود وهذا كله من رام الله. فهي التي تشتري من اسرائيل وتبيعنا فلا يوجد أي تعامل مباشر بيننا وبين اسرائيل.واسرائيل لا تستطيع ان تقول سأقطع الكهرباء عن رام الله لأن الامور مكفولة هناك وعن غزة تستطيع ان تقطع. والاتفاقات بين السلطة الفلسطينية واسرائيل ان كل شيئ  يتم عبر رام الله والسلطة هي المسؤولة عن القطاع  وهي التي  تقرر. لذلك فان اسرائيل ترمي كل المسؤولية على السلطة الفلسطينية في رام الله والسلطة ترمي المسؤولية على حماس".



وخلص الشيخ خليل الى القول ان:" الاوضاع شعبياً وانسانياً صحياً وطبيًا مقلقة وسيئة وغير معروف على أي شيء الأمور مفتوحة.فآفاق الحل غالباً تكون  بأن الحل الدائم يجب ان يأتي من قبل السلطة الفلسطينية والسلطات الاسرائيلية فحتى لو تدخلت أي جهة كانت فان الحلول ستكون عبارة عن حلول مؤقتة فقط".



الى ذلك كانت  معلومات غير رسمية تحدثت هذا الاسبوع ان الرئيس الفلسطيني "أبو مازن" يفكر جديا في اعلان قطاع غزة "منطقة تمرد" كأحد الخيارات لانهاء الانقسام الفلسطيني الداخلي. وان الرئيس طلب من إسرائيل اتخاذ الإجراءات بخفض تزويد القطاع بالكهرباء كجزء من جهد يقوم به شخصيا لعزل حماس.في ما حذرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) من أن قرار إسرائيل قطع إمدادات الكهرباء عن غزة سيؤدي إلى "انفجار" في القطاع. وكان المجلس الوزاري الاسرائيلي المصغر "الكابينيت" قرر الاستجابة لطلب السلطة الفلسطينية بتخفيض 35% من كمية الكهرباء التي تقوم اسرائيل بتزويد قطاع غزة بها، في الاجتماع الذي عقده المجلسيوم الاحد من هذا الاسبوع. وعقب هذا القراراعترف الجنرال يواف مردخاي منسق شؤون المناطق أن قطع الإمدادات سيفاقم الظروف الإنسانية في غزة، ويمكن أن يثير الصراع الرابع خلال عشر سنوات، لكنه حث الوزراء على التصويت لصالح القرار بأي حال لدعم عباس.وقال ان "الدافع وراء قيام عباس بهذا الإجراء هو الرغبة في إظهار عجز حماس عن الحفاظ على إضاءة المدينة، ويريد أيضا أن يظهر للرئيس الأميركي دونالد ترمب أنه يشن حملة على حماس كدليل على أنه جاد بشأن السلام"



من جانبه، قال المتحدث باسم حماس عبد اللطيف القنوا إن "قرار الاحتلال خفض الكهرباء إلى غزة بطلب من عباس كارثي وخطير، وسوف يسرع التدهور ويفجر الوضع في القطاع". وأضاف أن إسرائيل وعباس "سيتحملان عواقب" القرار.




>>> للمزيد من مقالات ومقابلات اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة