اخر الاخبار
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

ڤيروس قتل النساء

إن ما يجري في ساحة الوغى من قتل وبطش بالنساء يبشر بمواصلة الهرولة نحو التخلف, وكأن وأد النساء انتقل من السَلَف الطالح الى الخلف الذي ظننا أنه صالح.
يبدو أن وسطنا قد انزلق ودخل عميقاً في دائرة العنف وأصبحنا نشهد وأد النساء العصري, والعودة الى القتل للأخذ بالثأر.


منذ بداية السنة قُتلت 16 امرأة على أيدي أهاليها وأقربائها واكثر من 180 امرأة قتلن خلال السنوات العشر الأخيرة.


النساء يُقتلن والمجتمع يُتأتىء.


يؤسفني الاعتقاد أن الحل هو في عقد جلسات كنيست طارئه من قبل لجنة المرأة البرلمانية لا يعطي أيّ نتيجة وتبقى شرعية قتل النساء قائمة.. ويستمر النقاش في الكنيست وفي الصحف وفي المؤتمرات, وعلى صفحات التواصل الاجتماعي, كالشلالات الهادرة من كل صوب. وتأتي الرسالة تلو الرسالة وكان قتل النساء أصبح "ڤيروسا" معدياً ومن السذاجة الظن أن له دواء.



آخر ضحية قتلت قبل يومين, ابنة 18 عاماً, كانت تحمل مفتاح المستقبل بيدها بعد أن أنهت الدراسة الثانوية واحتفلت بتخرجها.. لكن الأمل تحوّل الى خيبة أمل.
والمقارنة بين الأمل وخيبة الأمل لا مفر منها..



هناك صوت صارخ من القلب ومن العقل يحذرنا أن في الأفق ما زال تنتظرنا خيبة الأمل ونخاف من أن خيبات الأمل لم تعد تهزنا!!


لننتظر ونرى.. علَّ وعسى يوجد حل عند مجتمعنا الذي على ما يبدو لم يعد يسير الى الأمام.. بل اكتفى بخطواتٍ الى الخلف.


* * *


إلزامي نعم.. غير إلزامي لا..


مع انتهاء العام الدراسي تثار قضية مصروفات الأولاد التي يشكو منها الأهالي وتشكل عبئاً عليهم.


من المعروف أن التعليم الإلزامي المجاني هو ضمان لجميع الطلاب بالحصول على الثقافة والسلاح المستقبلي ومساواتهم ببعضهم البعض. الدفع الإلزامي الوحيد المفروض على الأهل هو مبلغ 49 شاقلا لتأمين الطلاب.


أما المصروفات غير الالزامية التي تفرض على الأهل والطلاب تصل قيمتها عامة الى 4,3 مليار شيكل! هذه المصاريف هي المصيبة التي يدفع ضريبتها الأهل من لباس, رحلات مدرسية, نشاطات, زيارات, حفلات تخرج, لباس خاص.. تبدأ من الصف التمهيدي وتنتهي في آخر سنة دراسية, حيث تبدأ مباريات الحفلات واللباس والموسيقى والمطاعم الفاخرة وغيرها.


هناك أصوات تطالب الحكومة بأن لا تخفض الضرائب على الشركات الكبيرة التي قامت بها مؤخراً بنسبة معينة تصل الى 3 مليار شيكل.. وتحويلها الى المدارس لتغطية المصروفات غير الالزامية.



بالمناسبة, أن آلاف الأطباء وحاملي الشهادات العالية المختلفة لم يذهبوا في الماضي الى مدارس مثل تلك الموجودة اليوم.. مدارس ديلوكس.
وفي النهاية تأتي مصاريف جهنم الپسيخومتري والدروس الخصوصية.



على وزارة المعارف البحث في هذه المواضيع وإيجاد الحلول لها.. قبل فوات الأوان.

>>> للمزيد من كلمة فيدا مشعور اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة