اخر الاخبار
تابعونا
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

تيسير خالد للصنارة: لا نعوّل على زيارة ترامب وندعو لإستقباله بالمسيرات

أكد تيسير خالد ، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في حديث ل"الصنارة" امس الخميس عشية زيارة الرئيس الأمريكي للمنطقة وللأراضي الفلسطينية ان الشعب الفلسطيني لا يعوّل على هذه الزيارة ولا يتوقع منها الإيجابيات. "فقد خبرنا الرؤساء الأميركيين وتسويفات اداراتهم المتعاقبة .وان اختيار ترامب مدينة بيت لحم عنوانًا لزيارته تحت مسمى "زيارة كنيسة المهد" وتجاهله مدينة رام الله والمقاطعة مركز السلطة الفلسطينة هو مؤشر على عدم جديته في التعامل مع السطة ومع تمثله من شرعية وعلى تجنبه ان يكون للزيارة اي طابع رسمي وهذا الأمر واضحًا ".


وتابع خالد :" ان هذه الزيارة تنطوي على مخاطر طالما انه قادم لبحث قضايا اقليمية وليس القضية الفلسطينية وما يطرحه هو اقامة تحالف اقليمي في مواجهة ما يدّعونه بالخطر الايراني .لكن الاخطر في الموضوع هو التركيز على البحث في عقد مؤتمر اقليمي للتسوية في المنطقة حسب ما تقوله بعض الاطراف في المنطقة واختبار فرص النجاح في مفاوضات عن قرب تقوم بها الادارة الامريكية بين الفلسطينيين واسرائيل وبين الاسرائيليين والعرب تمهيدًا لعقد صفقة العمر كما يرغب بها ترامب ".


وردًا على سؤال حول كيفية طرح قضية الاسرى على طاولة اللقاء بين قيادة السلطة وترامب دعا خالد الفصائل الفلسطينية كافة وشعبنا في الداخل الى تنظيم مسيرات جماهيرية والتحرك بشكل شعبي واسع خاصة فيبيت لحم ومنطقنها واستقبال ترامب بالمسيرات الشعبة الداعمة للأسرى ولمطالبهم العادلة ولما يمثلونه من قضية انسانية ووطنية . فهي مناسبة لإختبار صدقية هذه الادارة وتمسكها بحقوق الانسان ولكشف نواياها الحقيقية .ولطرح قضي الاسرى بكل قوة على طاولة النقاش والتباحث بين القيادة الفلسطينية والرئيس ترامب .


وحمّل خالد الحكومة الاسرائيلية المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى عموماً وكل اسير على انفراد.فما قامت به هذه الحكومة من نقل الأسرى الى سجون ومعتقلات قريبة من مستشفيات ميدانية عسكرية يوحي ان حياتهم اصبحت في خطر وان اسرائيل تبيت نوايا تستدعي القلق على حياة اسرانا.


واشار خالد الى انه في الذكرى ال69 للنكبة الفلسطينية فإن الموقف الأساس الذي ينبغي أن يحكم سياستنا يجب أن يأخذ في الاعتبار أن الجانب الفلسطيني لن يوقع على اية تسوية للصراع تنطوي على انهاء المطالب قبل حل قضية اللاجئين الفلسطينيين وفقا لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة وفي المقدمة منها القرار 194 أو تنطوي على حل وتصفية أعمال وكالة الغوث الدولية أو نقل اللاجئ الفلسطيني الى ولاية غير ولايتها كالمفوضية العليا لشؤون اللاجئين في الامم المتحدة أو تنطوي على المس بالمكانة السياسية والقانونية للمخيمات الفلسطينية او تنطوي على الاعتراف بيهودية دولة اسرائيل كما تطالب بذلك حكومة نتنياهو وتناصرها وتدعمها في ذلك بقوة الإدارة الأميركية الجديدة باعتبار ذلك مؤشرا على نوايا ترانسفير وتهجير جديد ونكبة جديدة لأهلنا في اراضي 1948 ومدخلا لتصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين.

جاء ذلك في حديث ل"الصنارة" شدد خلاله على ضرورة التصدي للرواية الصهيونية حول النكبة التي حلّت بالشعب الفلسطيني ومواجهتها ودحضها وتقديم روايتنا نحن لهذه النكبة كما حصلت ، وأوضح أن للنكبة روايتان ، واحدة إسرائيلية صهيونية اعتمدت الكذب وتزوير الحقائق منهجاً ، والرواية الفلسطينية التي يجب علينا أن نقدمها ، والتي تزامنت مع قيام دولة اسرائيل وما رافق ذلك من جرائم ومجازر وعمليات تطهير عرقي واسعة قبل وبعد بعد قيام دولة اسرائيل وكلها جرائم لا تموت بالتقادم وكان مخططاً لها ان تنفذ من قبل قيادة الوكالة اليهودية والحركة الصهيونية لتسهل قيام اسرائيل.


وذكر خالد بالخطة " دالت" التي اقرتها قيادة كل من الوكالة اليهودية والحركة الصهيونية في بداية العام 48 وأوكلت تنفيذها لقوات الهجاناه بتوجيهات تفصيلية مثل القتل ودب الرعب ومحاصرة المدن والقرى الفلسطينية وحرق البيوت والممتلكات وزرع الألغام وسط الأنقاض لمنع الأهالي من العودة الى بيوتهم . وأضاف أن حكومات اسرائيل تتحدث في كل مناسبة عن جرائم الجيش النازي في الحرب العالمية الثانية ، وتتناسى في الوقت نفسه جرائمها بحق الشعب الفلسطيني . وللتذكير فقط ، فقد أظهرت الوقائع حقائق مذهلة ومرعبة عن النكبة . فقد سيطرت القوات التابعة للوكالة اليهودية والحركة الصهيونية خلال عام النكبة 1948 على 774 مدينة وبلدة وقرية ، دمروا منها نحو 531 بلدة وقرية ، فيما اقترفوا أكثر من 70 مجزرة ومذبحة بحق أبنائها، أدت إلى استشهاد أكثر من 15 ألف فلسطيني. وتم تشريد 800 ألف فلسطيني من قراهم ومدنهم إلى الضفة الغربية وقطاع غزة والدول العربية المجاورة، فضلاً عن تهجير الآف الفلسطينيين عن ديارهم رغم بقائهم داخل نطاق الأراضي التي خضعت لسيطرة إسرائيل، وذلك من أصل 1.4 مليون فلسطيني كانوا يقيمون فيما مجموعه 1,300 مدينة وبلدة وقرية فلسطينية، في فلسطين التاريخية عام 1948.


وشدد خالد على انه يجب ان نطرح هذه الرواية ويجب ان نقدم معها ما قاله بيغن وشامير عن دير ياسين وكلاهما أصبحا في ما بعد رؤساء لحكومات اسرائيلية. فقد قال بيغن انه بدون دير ياسين ما كان ممكناً لإسرائيل ان تظهر للوجود. أما شامير فقال ان المجزرة كانت واجباً انسانياً..هذه هي الرواية الحقيقية وهي رواية تقدم للعالم الدليل القاطع على ما خططت له الصهيونية من جرائم تم ارتكابها


وثمن تيسير خالد التحول الذي شق طريقه بصعوبة في أوساط الرأي العام العالمي بقبول الرواية الفلسطينية . حيث بدأ الوضع يتغير أولاً نتيجة صمود أهلنا في مناطق الـ 48 في وجه العدوان ومحاولة الأسرلة الدائمة ومواجهتهم للمشروع الصهيوني كأقلية قومية حافظت على قضيتها وحقوقها الجماعية ونتيجة الحفاظ على قضية اللاجئين حية وعلى حقهم في العودة كذلك نتيجة الصمود والتضحيات في معاركنا كشعب سواء في الداخل أم في الخارج وتمسك الأجيال جيلا بعد جيل بحق اللاجئين في العودة الى ديارهم التي هجروا منها بالقوة العسكرية الغاشمة .

 


>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة