اخر الاخبار
تابعونا
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

وليد العوض من غزة ل"الصنارة": نقل السفارة الأمريكية تم تجميده والرئيس عباس نجح في تبديد آمال نتنياهو



اعتبر عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني وليد العوض المقيم في غزة في حديث ل"الصنارة" امس الخميس "ان  الرئيس الفلسطيني محمود عباس نجح  بدبلوماسيته في تبديد القلق الذي كان سائداً بين صفوف الفلسطينيين مع وصول ترامپ للحكم  وقام بتنفيس البالون. فالمعلومات المتوفرة لدي من خلال اتصالاتي مع بعض المشاركين في اللقاء ان موضوع نقل السفارة الأمريكية من تل ابيب الى القدس قد تم تجميده حالياً وهو على طريق الإنهاء. ولم يعد الموضوع مطروحاً حاليا للتنفيذ. وتقريباً فإن موضوع السفارة تلميحًا وتلويحاً لم يعد قراراً للتنفيذ حالياً من قبل الادارة الامريكية والآن يتوقف الأمر علينا كيف سنتعامل مع هذا الأمر".معتبراً ان هذا الأمر قد يكون احد ابرز نتائج الزيارة التي قام بها الرئيس عباس الى واشنطن ولقائه الرئيس ترامب ان لم يكن ابرزها على الإطلاق.



وتابع العوض ان الطريقة والحفاوة التي تم بها استقبال الرئيس من السيارة الى قاعة الاجتماعات مع علم فلسطين كلها تفسر ونقد تبشر ان هناك تعويلاً من قبل الرئيس ترامپ على دور الرئيس ابو مازن لترتيب أمور المنطقة والإقليم وهذا ما قاله الرئيس ترامپ خلال المؤتمر الصحفي .وكان اللقاء اكثر هيبة من استقبال بعض الرؤساء الذين زاروا البيت الأبيض في الفترة الماضية منذ تسلم الرئيس ترامب السلطة في البيت الابيض.وهذا بدد الأمل الذي كان موجوداً لدى نتنياهو وحكومته بأن الادارة الامريكية ذاهبة باتجاه اهمال القضية الفلسطينية وتجاهل ابو مازن واطلاق اياديهم لمزيد من الاستيطان. اللقاء بدد هذا الامل لدى نتنياهو وغيره وان المسألة الفلسطينية لا تزال في دائرة الاجماع الامريكي وان الضغط ليس فقط باتجاه ابو مازن انما التعاطي معه كما يتم التعاطي مع الآخرين, ونحن ينقصنا هذا الأمر لإغلاق الثغرة الموجودة او التي احدثتها وثيقة حماس الجديدة . ومن هنا نرى ان على الرئيس ابو مازن ان يكثف العمل والاتصالات لاستعادة الوحدة الفلسطينية لقطع الطريق على محاولة استغلال حالة الانقسام الفلسطينية وان هناك سوقين  ان لم تعجبني سوق اذهب الى الأخرى.



وفي تطرقه الى سؤال حول الاوضاع في قطاع غزة وما حصل خلال اليومين الماضيين من اعتقالات وتنكيل بالمواطنين ومحاولة الإعتداء على خيمة اعتصام المتضامنين مع الأسرى المضربين قال العوض:" خلال اليومين الماضيين قامت الاجهزة الامنية التابعة لحكومة حماس في قطاع غزة بحملة اعتقالات واسعة جداً بحق كوادر وقيادات حركة فتح في القطاع لمنع المسيرة التي كانت مقررة امس (الاول الاربعاء) الى خمية الاعتصام تضامناًَ مع الاسرى المضربين. وطوال يوم امس (الاول الاربعاء) وليلته ساد جو امني في محيط خيمة الاعتصام وقام رجال الأمن بازالة الصور والشعارات ذات العلاقة بحركة فتح ومنظمة التحرير وعلقوا على مقربة من الخيمة صورة الرئيس ابو مازن مع علامة إكس أي الرئيس لا يمثلني. وكان جو من التوتر الشديد وجرت اتصالات مع كل شركات الباصات وتم الضغظ  لعدم نقل المتضامنين الى الخيمة من كل انحاء قطاع غزة وبذلك افشلوا المسيرة. بل اكثر من ذلك فالذين وصلوا الى مقربة من الخيمة تعرضوا للضرب والاعتداءات بالهروات والعصي.



الصنارة: بماذا تفسر حماس هذا التصرف؟



العوض: بتقديري انهم ارادوا ان لا تخرج مسيرة في نفس وقت لقاء الرئيسين عباس وترامپ بالحشد الكبير الذي كان متوقعاً من ساحة السراي باتجاه خيمة الاعتصام والذي كان سيشكل تضامنا مع الاسرى واستفتاءً مع منظمة التحرير الفلسطينية. ارادت حماس ان تحافظ على الصورة التي خرجت قبل ايام من غزة بان الرئيس عباس لا يمثلني. لم  يريدوا ان تخرج من قطاع غزة أي صورة يبدو فيها ان للرئيس هناك مؤيدون في القطاع وبهذا الحشد الكبير.



نحن من قبلنا اجرينا  الاتصالات اللازمة وكان لدينا موقف ابلغناهم اياه بأنه اذا استمرت هذه الممارسات فنحن سنطالب بإزالة الخيمة التي تشكل غطاء لهذه الممارسات. ثم تعهدوا بازالة كل ما هو مسيء وقريب من الخيمة واعادة الامر الى ما كان عليه.طبعاً هناك عدد كبير من المعتقلين الذين لا يزالون قيد الاعتقال وهناك اليوم محاولات للافراج عنهم واطلاق سراحهم.



الصنارة: هذا كله يأتي بعد أيام من اساعدادهم لتسليم مقاليد الأمور لحكومة الوحدة وكذلك اعلان الوثيقة السياسية الجديدة.كيف يرى الناس ذلك وكيف تنظر الفعاليات السياسية في القطاع الى وثيقة حماس الجديدة ؟



العوض: الناس تعيش حالة الحصار اليومي بكل المعاني . وهناك فعلاً تساؤلات لدى الكثيرين حول تفسير ما يجري من قبل حماس وانتقالها من موقف الى الضد .الرأي العام السائد بين الناس هنا في غزة ان حماس صامت 30 سنة وافطرت على بصلة. وهي الآن تضع نفسها في المكان الذي وصلت اليه منظمة التحرير وممكن ان تذهب الى ما هو اسوأ من ذلك. هذا على مستوى الرأي العام الشعبي.



لكن في السياسة فان وثيقة حماس الجديدة لم تقدم اجابات كاملة, لأي سؤال من اسئلة المرحلة المهمة. لا في موضوع الدولة ولا المفاوضات ولا اللاجئين ولا الاخوان المسلمين ولا في موضوع منظمة التحرير الفلسطينية.هي وضعت نصف اجابات ويبدو ان النصف الآخر من الاجابات هو الذي يحمل المخاطر. فعندما لا تطرح جواباً واضحاً في وثيقة وتترك الباب مفتوحاً على كل الاحتمالات فمعنى ذلك ان الاحتمال ان تصعد او تهبط  لكنك سالك في طريق الهبوط وبالتالي يمكن ان تكون الأمور اسوأ من ذلك. وضعوا انفسهم علس سكة الانحدار التدريجي المتزايد وهذا معناه بانتظار تجاوب الآخرين مع هذه الدعوة.والأمر لديهم سيشهد شهراً او شهرين من التجاذبات والنقاشات  الداخلية الى ان تكون هناك بلورة لمسار سياسي مستند الى هذه الوثيقة.


الخوف والخشية ان هذا المسار اولاً يفتح شهيتهم للتنافس مع منظمة التحرير وثانياً يفتح شهية الاعداء لممارسة الضغط اكثر على الطرفين فان لم تضبط مع هذه الجهة تضبط مع الآخرين وان لم تعطتي انت سيعطيني غيرك.



الصنارة: ومن هنا يمكن ربط تصريح مشعل ان على الرئيس ترامپ ان يستغل جرأته..


العوض: وانا تساءلت "مَن القائل ان ترامپ يملك الجرأة ليتخذ القرارات العملية اللازمة". واضح انها دعوة للرئيس ترامپ وللإسرائيليين ان يفتحوا قنوات مع حماس تكون بمثابة وسيلة للضغط على الرئيس عباس ان لم تعطنا انت فهناك غيرك يعطينا.


>>> للمزيد من مقالات ومقابلات اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة