اخر الاخبار
تابعونا
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

لا جئت اهلاً ولا وطئت سهلاً


الرئيس ترمپ بدأ يثير ضجة قبل زيارته الى إسرائيل ليثبت للعالم انه مختلف وان الأمور بين الفلسطينيين وإسرائيل لن تكون قادرة على إحلال وتمرير السلام.


ترمپ جاء ليقسّم غنائم حرب الـ 67 ويجعلها أمرا موثقا..



هكذا, وبدل تحرير القدس بعد مرور 50 عاماً, تتحول القدس الى عاصمة دولة إسرائيل الموحدة وترفع بلديتها 15 الف علم. 



ويوم 24 من الشهر الحالي , تنطلق الاحتفالات بإسم توحيد القدس بدلا من "تحرير القدس" كما جرت العادة.


ويضرب ترمپ القضايا الملحة المتعلقة بالمفاوضات مع الفلسطينيين عرض الحائط.


فلا انسحاب ولا عاصمة.. وتزداد الأزمة تعقيداً وتتفجر وتتمخض عن أزمة أكبر واصعب.


ويوأد السلام قبل انبثاقه ويبقى الشعب من كلا الطرفين هو الخاسر الأكبر.


ترمپ قادم فلا تفرحوا ولا تتهللوا..


معظم الزيارة ونكهتها مرُّ قاتل.


*    *    *


كفر مندا و"حرب داحس والغبراء"


لماذا نَصغُر بدل أن نَكبَر.. أو كان من المفروض أن نكبر؟


لماذا نفترق كلما زادت الأحداث التي تجبرنا أن نتوحد؟


لماذا يصيب أعيننا العمى كلما تطلبت أوضاعنا أن نفتح بصرنا؟


لماذا نبحث عن الأبواب المغلقة كلما كانت أمامنا أنفاق واسعة نسير فيها؟


يبدو أن البعض في مجتمعنا أخذ يستعمل قدراته الشخصية في مجالات مختلفة ويتفنن بها في مجالات العنف.


ما جرى هذا الأسبوع في كفر مندا لا يمكن أن يستوعبه بشر.


بدل أن نبني مجتمعنا ونبحث عن مصادر رزق جديدة ندخر بها قرشنا الأبيض ليومنا الأسود, أصبحنا نصرف على "حرب المفرقعات" الآف الشواقل.. والتي وصلت الى مبلغ 250 ألف شاقل وحتى أكثر.. وبدون مبالغة.


لماذا ننمّي مجتمعاً عنيفاً؟


لماذا لا يكون لدينا قليل من السلام في قلوبنا؟


لماذا كل هذا الحقد والكراهية والبغضاء؟


لماذا نُدخل مجتمعنا في موقف يشبه "حرب داحس والغبراء" ؟


أم اننا ابينا إلا أن نسير على خطى القبائل الجاهلية, مثل قبيلتي عبس وذبيان, والتي دامت حروبهما 40 عاماً بسبب حصان وفرس؟!


وكما يبدو, فإن حربا من حروب الجاهلية, وبالتحديد في كفر مندا, بين عائلتي عبد الحليم وزيدان, أخذت تشغل الناس بالثأر والغزوات وكأن اشهر حروب العرب من تاريخ الجاهلية ما زالت مستمرة.


لماذا لا توجد قيادات تأخذ زمام أمور التهدئة؟ أم أن وجود العنف ايضاً بين القيادات هو ما يجر الناس الى عنف أكبر؟


لماذا كلما بنينا قلعة نقوم بهدمها بأيدينا؟


لماذا كلما توصلنا الى سلام نابع من القلب يغلب الطيش علينا؟


لماذا كلما نضجت طبختنا نحوّلها الى رماد بقدرتنا لا بقدرة قادر.


ان أهم ما يجب ان يُقال هو أن تُحافظ الأطراف على فرض الهدوء بينها, وان تمتنع عن اندلاع "حرب داحس والغبراء" جديدة.


تلك الحرب الكريهة والمرفوضة.


*    *    *


خاطرة


متى يرفع السجان يديه عن سجناء الحرية؟




ڤيدا مشعور


>>> للمزيد من كلمة فيدا مشعور اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة