اخر الاخبار
تابعونا

الطقس - ارتفاع على درجات الحرارة

تاريخ النشر: 2020-02-21 06:41:56
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

يوم دراسي لبحث دور المؤسسات الحكومية ورجال الدين والأهل في تقليص إصابات الأطفال في النقب

بالتعاون مع وزارة الزراعة والتطوير القروي عقدت مؤسسة "بطيرم" لأمان الأولاد في البلاد يوما دراسيا بعنوان "شركاء لتعزيز سلامة الأطفال في المجتمع البدوي" في مستشفى سوروكا في بئر السبع  وذلك بهدف التشاور وتبادل الخبرات والاستماع إلى الآراء السائدة في المجتمع البدوي بكل ما يتعلق بأمان الأطفال وسبل الحد منها. وقد حضر اليوم الدراسي ممثلين عن المكاتب والوزارات الحكومية إضافة إلى مسؤولين وعاملين في مجال التربية ومندوبين وموظفين في المجالس المحلية وشخصيات جماهيرية ووجهاء من المجتمع البدوي. 



وقالت ليئات فيرد- حن مسؤولة منطقة الجنوب في مؤسسة "بطيرم" إن أحد أهداف هذا اللقاء هو تنجيع العمل والتعاون بجميع أشكاله من أجل تعزيز سلامة الأولاد والأطفال في المجتمع البدوي من خلال طرح الآراء والخبرات والاطلاع على كافة وجهات النظر من المشاركين.  وأضافت أيضا أن الطريق بهذا الصدد ما زال طويلا مع العلم إننا في الاتجاه الصحيح  وان لقاءات مثل هذه سوف تتكرر في المستقبل القريب كما وانه ستتم مناقشة كافة التقارير التلخيصية التي سوف تصدر عن هذه اللقاءات وتقديمها إلى الجهات المعنية للعمل على اتخاذ القرارات اللازمة.   



وشمل اليوم الدراسي حلقات نقاش وتداول عديدة تمحورت حول مكانة المؤسسات المحلية والجماهيرية والحكومية ودورها في تقليص نسبة إصابات الأطفال في النقب، إضافة إلى حلقة نقاش أخرى تمحورت حول الدور الهام الذي يتوجب على رجال الدين اتخاذه في هذا المضمار وحلقتي نقاش تمحورتا حول دور الأب ودور الأم في تعزيز موضوع سلامة أبنائهما إما في المنزل او خارجه.    



السيد ياريف مان مدير وحدة التطوير الاجتماعي والاقتصادي في وزارة الزراعة والذي شارك في فعاليات اليوم الدراسي كون وزارة الزراعة شريكة فعالة لمؤسسة "بطيرم" في موضوع تعزيز سلامة وأمان الأولاد في النقب فقال في حديثه أمام المشاركين إن حلقات النقاش وتبادل وطرح الأفكار والآراء حول آليات تقليص إصابات الأطفال في المجتمع البدوي هي الطريقة المثلى من اجل الوصول إلى إحراز التغيير مع العلم انه ليس بالإمكان توفير حلولا كاملة وشاملة لهذه الآفة. وأضاف أيضا إن هذا اللقاء يوفر لنا صورة للوضع القائم في الواقع مع أنها صورة قد تكون جزئية إلا أنها ستساعدنا في كيفية استكمال عملنا المستقبلي في موضوع أمان الأولاد في المجتمع البدوي، وإذا ما كان عملنا هذا يتطلب المزيد من المجهود أو الميزانيات أو الموارد الأخرى لتقليص نسب إصابات الأولاد في النقب. وأشار أن قياس نجاح هذا اللقاء يكمن في إنقاذ أرواح بريئة من أطفالنا في المجتمع البدوي حتى وان كان الحديث عن إنقاذ طفل واحد وتجنيبه الإصابة أو الوفاة لا سمح الله.     



وفي مشاركة للدكتورة ياسمين أبو فريحة والتي تعمل في قسم الأمراض الداخلية في مستشفى سوروكا قالت إن التعاون يعتبر ركنا مركزيا من اجل التقليص والحد من الإصابات غير المتعمدة مشيرة إلى انه يتوجب العمل على تعزيز بعض الأمور الهامة في المجتمع البدوي مثل تقاسم المسؤولية فيما يتعلق بسلامة الأولاد بين الأم والأب لضمان عدم وقوع مأساة وبالتالي الامتناع عن الاتهامات المتبادلة بينهما وان سلامة وأمان الأطفال يتوجب أن تحتل سلم أولويات الأهل. وأضافت أيضا أنها تعمل بالتعاون مع مؤسسة "بطيرم" لامان الأولاد في تمرير دورة للأزواج الشابة  تحضيرا للحياة ما بعد الزواج تتضمن أيضا مفاهيم تعزيز أمن وسلامة الأطفال . 



أما الشيخ جمال العبرة وهو إمام مسجد ومفتش مسؤول من قبل وزارة الداخلية في منطقة النقب فتناول في مداخلته أمام المشاركين مؤكدا أن تعزيز مفاهيم الأمن والسلامة للأطفال أمرا يتطلب شبكة تعاون متشعبة ومتعددة تضم كافة الأطر الاجتماعية والتربوية والحكومية وان الأئمة والمشايخ هم حلقة واحدة في هذه الشبكة فلا يمكنهم لوحدهم العمل من أجل مكافحة هذه الظاهرة  مع العلم انه توجد في المجتمع البدوي عدة أمور يتوجب العمل من أجل تحسينها  وهذا الأمر لا يتم لا بالعظات من على منابر المساجد ولا بالجلوس وانتظار الحلول إنما بالتخطيط والعمل الفعلي .   



كما وعبر الدكتور جبر أبو عابد عضو إداري في جمعية الأطباء العرب والذي شارك في فعاليات اليوم الدراسي عن أهمية المواصلة المتكررة والدائمة على كافة الأصعدة والمجالات للحد من ظاهرة إصابات الأطفال وعدم الاستسلام للوضع القائم، من خلال تعزيز العمل في كافة الأطر المتاحة أما في رياض الأطفال والمدارس، عيادات الأم والطفل، الحلقات البيتية ، والمساجد وغيرها ورصد الميزانيات وتطوير آليات وسبل العمل المتعددة في هذا المضمار لرفع الوعي لقضية أمن وسلامة الأطفال في المجتمع البدوي 
 


>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة