اخر الاخبار
تابعونا

مصرع شخص تحت عجلات القطار في الرملة

تاريخ النشر: 2020-08-10 20:12:54

تخليص شخص سقط في واد بمنطقة الاغوار

تاريخ النشر: 2020-08-10 17:33:11
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

خلال يوم دراسي في الناصرة: 50 ألف بيت غير مرخص في الوسط العربي وقلق شديد من شبح أوامر الهدم....فيديو

عقد في فندق اوليفييه في مدينة الناصرة صباح اليوم الثلاثاء يوم دراسي خاص تحت عنوان البيوت غير المرخصة في البلاد العربية – الواقع والمخاطر والمواجهة والحلول , بتنظيم المركز العربي للتخطيط البديل بالتعاون مع لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية واللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية . 



افتتح المؤتمر بكلمات ترحيبية من مدير المركز العربي للتخطيط البديل سامر سويد , ومازن غنايم رئيس بلدية سخنين ورئيس اللجنة القطرية للسلطات المحلية العربية , ووجيه كيوف رئيس مجلس عسفيا وعضو المجلس القطري للتخطيط والبناء .



الجلسة الاولى من اليوم الدراسي كانت بعنوان المواقع والمخاطر , حيث قام د.حنا سويد رئيس المركز العربي للتخطيط البديل بعرض مسح ميداني اجراه المركز العربي للتخطيط البديل وعرض نماذج مختارة حول ترخيص البيوت في الوسط العربي وحول المشاكل التي تواجهها البلدات العربية .



كما وتطرق وجدي خلايلة مركز وحدة المعلومات في المركز العربي للتخطيط البديل حول المخاطر التي قد يتعرض لديها المواطنين العرب وتحدث عن الخرائط وتقسيمها وكيفية الحصول على رخص بناء والابتعاد عن الحدود .




اختتم اليوم الدراسي بطاولة مستديرة تحت عنوان "سبل التصدي لقانون كامينتس واقتراح حلول عملية" , بمشاركة عضو الكنيست اسامة سعدي وعضو الكنيست عبدلله ابو معروف , مضر يونس رئيس مجلس عارة عرعرة المحلي , وهيب حبيش رئيس مجلس يركا المحلي , وممثلين عن لجان شعبية , رؤساء مجالس محلية والجمهور .



يشار الى أن اليوم الدراسي شارك فيه عشرات المهندسين ورؤساء المجلس بحضور اعضاء الكنيست ايمن عودة ويوسف جبارين .



وفي حديث للصنارة نت مع د.حنا سويد , رئيس المركز العربي للتخطيط البديل قال:" يهدف المؤتمر اليوم لحجب ظاهرة البناء الغير مرخص في الوسط العربي وانتشاره , اشرنا اليوم الى المسببات وما يدفع المواطنين العربي بالبناء الغير مرخص بهذا الحجم , الاسباب تتعلق بعدم وجود كم كاف من المخططات الهيكلية التي توفر للمواطن ان يبني بيته بترخيص , ونعلم بانه لا يوجد أي مواطن ان يبني بدون ترخيص ويخاطر بامواله ولكم النقص بالمخططات احد الاسباب ".



وأضاف د.سويد :" تطرقنا ايضا الى بعض الوسائل التي نرى بان السلطات المحلية عليه ان تشدد عليها , بالتحديد قضية التخطيط وزيادة انتاج السلطات المحلية للمخططات الهيكلية وتستجيب لاحتياجات المواطنين في البلدات العربية ".



وقال  د.سويد  حول موضوع الكسارات في الوسط العربي التي تسبب الامراض وتلوث البيئىة قائلا:" الكسارات بالحقيقة هي مشكلة في لواء الشمال الذي يحتوي اكبر عدد من الكسارات , واغلب الكسارات في الشمال موجودة قرب البلدات العربية مثل طرعان وشفاعمرو وبئر المكسور والعديد من القرى , والان هناك موجة جديدة من الكسارات التي ستقام بالقرب من طمرة بالاضافة للكسارتين القائمتين , وستقام كسارة على اراضي يافة الناصرة , باعتقادي ان يكون هناك موقف ومعارضة لهذا الموضوع , ان لم يكن هناك امكانية لالغاء اجزاء من هذه الكسارات على الاقل تفادي مخاطرها وتقليلها ويوجد وسائل حديثة تقلل من الضرر , لكن الحل الافضل في حالة مثل طرعان التي فيها الكسارة قريبة من البيوت , هو موقف المجلس المحلي وهو المطالبة بالغاءها بالرغم انها تساعد المجلس بالارنونا , لكن موقف المجلس المحلي صحيح من اجل صحة المواطنين اهم من المدخول ".


مازن غنايم رئيس اللجنة القطرية افتتح كلمته بشكر خاص لمركز التخطيط البديل على هذا اليوم الدراسي وعلى النتائج التي استخلصها المركز بعد المسح الذي قام به، وأضاف قائلا: نحن في اللجنة القطرية والمتابعة وحتى القائمة المشتركة على رأس اولوياتنا قضية الأرض والمسكن، وأريد ان انوه اننا التقينا مع المستشار القضائي للحكومة ولجنة كيمينتس ومساعد رئيس الدولة، حيث قمنا بالاجتماع مع رئيس الدولة في بيته بحضور وزير الداخلية ووزير المالية ووزير الزراعة.



وتابع غنايم: مؤلم جدا النتائج الموجودة وغير المرضية حيث انه هناك 50 ألف بيتا بدون ترخيص في المجتمع العربي وممكن ان نجد 200 ألف مواطن في المجتمع العربي خارج البيوت، نحن نطالب بتوسيع مناطق نفوذ ومسطحات حيث نشكل 20% من السكان ونسيطر على مساحة 2.5% من مساحة الأرض وذلك لأننا أصحاب الأرض ويحق لنا، هي ارض ابائنا واجدادنا وسنحافظ عليها.

>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة